عاجل:

إيران.. تخصيب اليورانيوم حق أصيل ونرفض الخضوع للاملاءات + فيديو

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
اكدت ايران استعدادها للتفاوض بشأن برنامجها النووي على أساس الاحترام والمساواة، مشددة رفضها للضغوط والإملاءات الخارجية. كما لفتت الى أن الاعتماد على الذات يعد من أبزر سياساتها، فيما وصفت دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للسلام بأنها استعراض ماكر.

وسط تصاعد المواقف الغربية ضد طهران، تؤكد إيران من جديد تمسكها بنهج الحوار المسؤول والدبلوماسية الهادفة، مع رفضها لأي ضغوط أو إملاءات خارجية. فقد حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، ابراهيم عزيزي، من أن دعوات واشنطن للسلام تهدف إلى تقديم نفسها مجددًا كمنادة للسلام، رغم سجلها في نقض التعهدات وانعدام الجدية خلال خمس جولات تفاوض سابقة في مسقط وروما.

حيث قال ابراهيم عزيزي " انظروا أن رئيس الولايات المتحدة نفسه اعلن مرارًا عن هذه الاستراتيجية السلام من خلال الحرب. لكن انظروا الى نوع السلام الذي يسعى إليه ترامب أو يتحدث عنه هو في الحقيقة لا يريد ان يأخذ ابدا الأسس السلام الحقيقية بعين الاعتبار او يعمل بها، انه يريد ان يفرض إجراءا قسريا متغطرسا احاديا ويسميه سلامًا. لذلك، أود أن أقول إن هذا أيضًا مجرد عرض سياسي؛ نحن نعلم أن الأمريكيين يسعون إلى خطوة ماكرة يريدون من خلالها ان يظهروا أنفسهم مرة أخرى كدعاة للسلام والمفاوضة والحوار".

عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، كمال خرازي، أكد من جهته استعداد إيران للتفاوض إذا استندت المفاوضات الى أسس منطقية واحترام متبادل، لكنها ترفض أي إملاءات أو محاولات لفرض نتائج مسبقة. وأكد أن تخصيب اليورانيوم حق أصيل لإيران ولا يمكن التنازل عنه أو الاعتماد فيه على الآخرين. كما اعتبر أن سياسة الاعتماد على الذات تعد من أهم السياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

"سعى مفاوضونا دائمًا جاهدين إلى عدم الهروب من ساحة المفاوضات. خلال الرحلة الأخيرة لرئيس الجمهورية ووزير الخارجية إلى نيويورك، بُذلت جهود كبيرة لإجراء مفاوضات مناسبة في اللحظة الأخيرة والتوصل إلى نتيجة، لكن الأطراف الاخرى لم تقبل؛ هذا يُظهر قوة منطقنا، بينما منطقهم ضعيف، ويريدون تحقيق أهدافهم باللجوء إلى القوة".

واعتبر خرازي أن استراتيجية واشنطن والترويكا الأوروبية في التفاوض مع إيران، المبنية على اساس التهديدات والحظر، تتنافى مع روح الدبلوماسية، مشيرا إلى أن الغرب يسعى لفرض قيود إضافية على إيران تتجاوز الملف النووي لتشمل قضايا الصواريخ والمقاومة، وهو ما ترفضه طهران رفضًا قاطعًا، مؤكدًا أن إيران لن تتخلى عن منطقها ومبادئها رغم كل الضغوط.

اقرا ايضا.. رئيس الجمهورية: ابناء ايران هم من صنعوا الصواريخ والطاقة النووية

0% ...

إيران.. تخصيب اليورانيوم حق أصيل ونرفض الخضوع للاملاءات + فيديو

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
اكدت ايران استعدادها للتفاوض بشأن برنامجها النووي على أساس الاحترام والمساواة، مشددة رفضها للضغوط والإملاءات الخارجية. كما لفتت الى أن الاعتماد على الذات يعد من أبزر سياساتها، فيما وصفت دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للسلام بأنها استعراض ماكر.

وسط تصاعد المواقف الغربية ضد طهران، تؤكد إيران من جديد تمسكها بنهج الحوار المسؤول والدبلوماسية الهادفة، مع رفضها لأي ضغوط أو إملاءات خارجية. فقد حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، ابراهيم عزيزي، من أن دعوات واشنطن للسلام تهدف إلى تقديم نفسها مجددًا كمنادة للسلام، رغم سجلها في نقض التعهدات وانعدام الجدية خلال خمس جولات تفاوض سابقة في مسقط وروما.

حيث قال ابراهيم عزيزي " انظروا أن رئيس الولايات المتحدة نفسه اعلن مرارًا عن هذه الاستراتيجية السلام من خلال الحرب. لكن انظروا الى نوع السلام الذي يسعى إليه ترامب أو يتحدث عنه هو في الحقيقة لا يريد ان يأخذ ابدا الأسس السلام الحقيقية بعين الاعتبار او يعمل بها، انه يريد ان يفرض إجراءا قسريا متغطرسا احاديا ويسميه سلامًا. لذلك، أود أن أقول إن هذا أيضًا مجرد عرض سياسي؛ نحن نعلم أن الأمريكيين يسعون إلى خطوة ماكرة يريدون من خلالها ان يظهروا أنفسهم مرة أخرى كدعاة للسلام والمفاوضة والحوار".

عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، كمال خرازي، أكد من جهته استعداد إيران للتفاوض إذا استندت المفاوضات الى أسس منطقية واحترام متبادل، لكنها ترفض أي إملاءات أو محاولات لفرض نتائج مسبقة. وأكد أن تخصيب اليورانيوم حق أصيل لإيران ولا يمكن التنازل عنه أو الاعتماد فيه على الآخرين. كما اعتبر أن سياسة الاعتماد على الذات تعد من أهم السياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

"سعى مفاوضونا دائمًا جاهدين إلى عدم الهروب من ساحة المفاوضات. خلال الرحلة الأخيرة لرئيس الجمهورية ووزير الخارجية إلى نيويورك، بُذلت جهود كبيرة لإجراء مفاوضات مناسبة في اللحظة الأخيرة والتوصل إلى نتيجة، لكن الأطراف الاخرى لم تقبل؛ هذا يُظهر قوة منطقنا، بينما منطقهم ضعيف، ويريدون تحقيق أهدافهم باللجوء إلى القوة".

واعتبر خرازي أن استراتيجية واشنطن والترويكا الأوروبية في التفاوض مع إيران، المبنية على اساس التهديدات والحظر، تتنافى مع روح الدبلوماسية، مشيرا إلى أن الغرب يسعى لفرض قيود إضافية على إيران تتجاوز الملف النووي لتشمل قضايا الصواريخ والمقاومة، وهو ما ترفضه طهران رفضًا قاطعًا، مؤكدًا أن إيران لن تتخلى عن منطقها ومبادئها رغم كل الضغوط.

اقرا ايضا.. رئيس الجمهورية: ابناء ايران هم من صنعوا الصواريخ والطاقة النووية

0% ...

آخرالاخبار

تحرير القدس قريب والانتصار في متناول يد الاحرار والمستضعفين في العالم


فايننشال تايمز: منذ بدء العدوان على إيران.. إدارة ترامب تستهلك مخزونات ذخيرتها الحيوية المقدر لها ان تكفي لعدة سنوات


الصواريخ الايرانية تستهدف مواقع الكيان الصهيوني بدقة عالية


المقاومة العراقية تسقط طائرة امريكية للتزويد بالوقود


عراقجي يعزو سبب رفض مقترحات ايران النووية للجهل التقني لمفاوضي اميركا


"يديعوت أحرونوت" العبرية: تضرر 300 منزل في الجليل إثر سقوط صاروخ


جيش ايران يجدد العهد والميثاق مع القائد المعظم للثورة الإسلامية


الإسعاف الإسرائيلي: إصابة 58 شخصا إثر سقوط صاروخ على مبنى بالجليل


إيرواني: أميركا مسؤولة عن زعزعة الاستقرار في المنطقة ومضيق هرمز


تنفيذ الموجة 44 من عمليات "الوعد الصادق 4"


الأكثر مشاهدة

المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


العلاقات العامة لحرس الثورة: الموجة 40 من عمليات الوعد الصادق 4 تم تنفيذها بشكل مشترك مع قوات المقاومة الإسلامية


آية الله السيد السيستاني يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اطلاق الموجة الـ40 من عمليات الوعد الصادق 4


قاليباف: القبة الحديدة الان اصبحت اشبه بالمزحة


طهران: مجزرة مدرسة ميناب جريمة لا تغتفر ولا ينبغي أن تمر دون عقاب


بزشكيان يحدد ثلاثة شروط لإنهاء الحرب: هذا هو السبيل الوحيد


اليمن: لإيران الحق في استهداف القواعد الأمريكية ونقف إلى جانبها