عاجل:

البرهان: مستعدون لإنهاء الحرب بالسودان +فيديو

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
نفى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم السبت وجود مفاوضات جارية مع أي جهة، مؤكدا في كلمة ألقاها بمدينة عطبرة أثناء تقديم واجب العزاء لأسرة الضابط مزمل عبد الله، استعداده وموقف المجلس من التفاوض بما يحقق مصلحة السودان وينهي الحرب.

وقال البرهان إن المجلس مستعد "للتفاوض بما يصلح حال السودان وينهي الحرب بصورة تُعيد للبلاد كرامتها ووحدتها"، لكنه شدد في المقابل على رفض فرض حلول أو حكومات على الشعب بالقوة أو من خارج الإرادة الوطنية.

وأضاف: "من يسعى للسلام ويضع مصلحة الشعب السوداني نصب عينيه، فنحن نرحب به، أما فرض السلام أو الحكومة على الشعب رغم رفضه فلن نقبله".

وأكد البرهان أيضا أن القوات المسلحة ستظل "صمام أمان البلاد ضد الأعداء"، وأنها لا تستهدف قبائل أو مناطق بعينها بل "تواجه العدو حيثما وجد"، مشدداً على الاستمرار بمواجهة الطرف الذي اعتبره عدواً إلى أن يُقضى عليه.

إقرأ أيضا| سلاح الجو السوداني يستهدف قوات الدعم السريع في دارفور

وتأتي تصريحاته في وقت ما تزال فيه الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع مستمرة منذ أبريل 2023، في نزاع خلف تبعات إنسانية هائلة؛ إذ تقدر الأمم المتحدة والسلطات المحلية مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليوناً، بينما ترجح دراسة جامعات أمريكية رقم ضحايا أكبر يقارب 130 ألف قتيل.

وذكر البرهان أن "لا تفاوض (حاليا) مع أي جهة كانت، سواء كانت الرباعية الدولية أو غيرها"، في إشارة إلى الرباعية التي تضم السعودية ومصر والولايات المتحدة والإمارات، والتي من المقرر أن تعقد اجتماعات في نيويورك لاحقاً هذا الشهر سعياً لإيجاد حلّ سلمي للنزاع.

وختم بالقول إن "دماء الشهداء غالية وزكية، وسنستمر في الطريق نحو تحقيق السلام"، مع تكرار التأكيد على حرص المجلس والقوات المسلحة على حماية وحدة البلاد وكرامتها وفق رؤيتهم.

0% ...

البرهان: مستعدون لإنهاء الحرب بالسودان +فيديو

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
نفى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم السبت وجود مفاوضات جارية مع أي جهة، مؤكدا في كلمة ألقاها بمدينة عطبرة أثناء تقديم واجب العزاء لأسرة الضابط مزمل عبد الله، استعداده وموقف المجلس من التفاوض بما يحقق مصلحة السودان وينهي الحرب.

وقال البرهان إن المجلس مستعد "للتفاوض بما يصلح حال السودان وينهي الحرب بصورة تُعيد للبلاد كرامتها ووحدتها"، لكنه شدد في المقابل على رفض فرض حلول أو حكومات على الشعب بالقوة أو من خارج الإرادة الوطنية.

وأضاف: "من يسعى للسلام ويضع مصلحة الشعب السوداني نصب عينيه، فنحن نرحب به، أما فرض السلام أو الحكومة على الشعب رغم رفضه فلن نقبله".

وأكد البرهان أيضا أن القوات المسلحة ستظل "صمام أمان البلاد ضد الأعداء"، وأنها لا تستهدف قبائل أو مناطق بعينها بل "تواجه العدو حيثما وجد"، مشدداً على الاستمرار بمواجهة الطرف الذي اعتبره عدواً إلى أن يُقضى عليه.

إقرأ أيضا| سلاح الجو السوداني يستهدف قوات الدعم السريع في دارفور

وتأتي تصريحاته في وقت ما تزال فيه الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع مستمرة منذ أبريل 2023، في نزاع خلف تبعات إنسانية هائلة؛ إذ تقدر الأمم المتحدة والسلطات المحلية مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليوناً، بينما ترجح دراسة جامعات أمريكية رقم ضحايا أكبر يقارب 130 ألف قتيل.

وذكر البرهان أن "لا تفاوض (حاليا) مع أي جهة كانت، سواء كانت الرباعية الدولية أو غيرها"، في إشارة إلى الرباعية التي تضم السعودية ومصر والولايات المتحدة والإمارات، والتي من المقرر أن تعقد اجتماعات في نيويورك لاحقاً هذا الشهر سعياً لإيجاد حلّ سلمي للنزاع.

وختم بالقول إن "دماء الشهداء غالية وزكية، وسنستمر في الطريق نحو تحقيق السلام"، مع تكرار التأكيد على حرص المجلس والقوات المسلحة على حماية وحدة البلاد وكرامتها وفق رؤيتهم.

0% ...

آخرالاخبار

لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


مسؤول عسكري ايراني: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية لإنشاء ممر للسفن لعبور مضيق هرمز، ويجب محاسبة الجيش الأمريكي على ذلك.


المصدر العسكري: على المسؤولين الأميركيين وقف المغامرات العسكرية في هذه المنطقة النفطية الحساسة التي تؤثر على اقتصاد العالم


المصدر العسكري: يجب على المسؤولين الأميركيين أن يكفوا عن السلوك السيء المتمثل في استخدام القوة في العملية الدبلوماسية