عاجل:

ملفات التوافق مع فتح يكشفها الحية مع تفاصيل لقاء ويتكوف وكوشنر

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٣٣ بتوقيت غرينتش
ملفات التوافق مع فتح يكشفها الحية مع تفاصيل لقاء ويتكوف وكوشنر قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة خليل الحية إنه تم التوافق مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حول اللجنة المكلفة لإدارة قطاع غزة ونشر قوات دولية للفصل ومراقبة اتفاق وقف الحرب.

وأكد خليل الحية -خلال برنامج "المقابلة" التلفزيوني، أنه تم التوافق أيضا مع الفصائل الفلسطينية بأن تكون مهمة الهيئة الدولية المقترحة هي جلب الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة والإشراف على العملية برمتها، بجانب ضرورة صدور قرار أممي بشأن القوات الدولية.

وشدد على أن حماس ليس لديها أي تحفظ على أي شخصية وطنية مقيمة في غزة لإدارة القطاع، مشيرا إلى أنها ستسلم كل مقاليد الحكم للجنة الإدارية بما فيها الأمن.

وكشف أن الحركة كانت قد اقترحت سابقا على المصريين قائمة تضم أكثر من 40 اسما وطنيا ليس لهم انتماءات سياسية، مؤكدا أن الحركة لن تتدخل في شؤون اللجنة وتطالب في الوقت نفسه بالاستعجال في الإعلان عنها.

ووفق الحية، فإن مهمة هذه اللجنة الإدارية تنتهي بإجراء انتخابات عامة أو تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطينية، لافتا إلى أن حماس تريد الذهاب للانتخابات كمقدمة لإعادة توحيد الصف الوطني "فالشعب واحد ويريد سلطة وحكومة واحدة".

أما بشأن مستقبل اتفاق وقف الحرب، فأكد القيادي البارز في حماس أن المواقف والتصريحات الأميركية تؤكد أن الحرب انتهت، مشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه خلال عامين كاملين من الحرب.

وأشار إلى أن حماس لن تمنح الاحتلال أي ذريعة لاستئناف الحرب، مشيرا إلى أن الحركة سلمت 20 أسيرا إسرائيليا حيا بعد 72 ساعة من وقف العدوان إضافة إلى تسليم 17 جثة لأسرى إسرائيليين قتلى من أصل 28.

وكذلك، لفت إلى وجود صعوبات في التعرف على أماكن وجود بعض الجثث بسبب استشهاد بعض من دفن هؤلاء الأسرى القتلى.

وحسب الحية، فإن هناك اتفاقا لدخول معدات وآليات ثقيلة من الجانب المصري للبحث عن جثث أسرى الاحتلال في أماكن جديدة.

لقاء ويتكوف

وبشأن المباحثات مع الإدارة الأميركية، قال رئيس حماس في غزة إنه أبلغ المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال لقائه معهما بأن الحركة من دعاة الاستقرار، وأن الرئيس دونالد ترامب هو القادر على لجم الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن حماس لن تسمح بعودة الحرب، لكنه لم يستبعد في الوقت ذاته ارتكاب الاحتلال "منغصات مثل إعاقة عملية الإعمار وفتح معبر رفح وغيرها".

أما سلاح المقاومة، فشدد الحية على أنه مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، وأنه "سيتحول هذا السلاح إلى الدولة إذا انتهى الاحتلال".

كما أن ملف السلاح لا يزال قيد النقاش مع الفصائل والوسطاء، مؤكدا أن حماس "لن تتخذ موقفا دون الموقف الوطني المتفق عليه".

على الصعيد الإنساني، أعرب الحية عن قناعته بأن غزة تحتاج يوميا إلى "6 آلاف شاحنة مساعدات وليس 600 فقط"، متهما الاحتلال بتعطيل دخول المواد الضرورية "وكأننا وسط الحرب".

وحذر من أن الخروقات الإسرائيلية تؤرق الغزيين وتهدد الاتفاق، مبديا تمسكه باستمرار وقف الحرب وإدخال المساعدات والبدء الفوري بإعادة الإعمار.

اقرأ وتابع المزيد:

خليل الحية: منحنا الحرية الكاملة للوسطاء لاختيار أعضاء لجنة إدارة غزة

ولفت إلى أن قطاع غزة قدم خلال الحرب أكثر 10% من سكانه بين شهيد وجريح وأسير ومفقود.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف الحرب بغزة حيز التنفيذ، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وأنهى اتفاق وقف الحرب إبادة جماعية ارتكبتها قوات الاحتلال منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت سنتين، وأسفرت عن استشهاد 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و382 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا بـ90% من البنى التحتية المدنية.

وكذلك، تطرق الحية إلى الواقع في الضفة الغربية، التي لا تزال تحت سطوة الاستيطان، مؤكدا الحاجة إلى "ترتيب أوراقنا الوطنية".

ووصف قضية الأسرى بأنها وطنية بامتياز، مشيرا إلى أن الاحتلال يتعنت بشأن العديد من أسماء الأسرى البارزين، لكن "جهود حماس مستمرة لإنهاء معاناة الأسرى في سجون الاحتلال".

كما قال إن الاستهداف الإسرائيلي للعاصمة القطرية الدوحة والفشل الذريع وغير المسبوق في تاريخ كيان "إسرائيل" شكّل انتكاسة للاحتلال.

وفي التاسع من سبتمبر/أيلول 2025، استهدفت قوات الاحتلال مباني سكنية في العاصمة القطرية كان فيها قياديون من المكتب السياسي لحركة حماس، مما أسفر عن سقوط شهداء.

وجاء الهجوم في وقت كان فيه وفد قيادي للحركة برئاسة خليل الحية يعقد اجتماعا لمناقشة مقترح للرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

0% ...

ملفات التوافق مع فتح يكشفها الحية مع تفاصيل لقاء ويتكوف وكوشنر

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٣٣ بتوقيت غرينتش
ملفات التوافق مع فتح يكشفها الحية مع تفاصيل لقاء ويتكوف وكوشنر قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة خليل الحية إنه تم التوافق مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حول اللجنة المكلفة لإدارة قطاع غزة ونشر قوات دولية للفصل ومراقبة اتفاق وقف الحرب.

وأكد خليل الحية -خلال برنامج "المقابلة" التلفزيوني، أنه تم التوافق أيضا مع الفصائل الفلسطينية بأن تكون مهمة الهيئة الدولية المقترحة هي جلب الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة والإشراف على العملية برمتها، بجانب ضرورة صدور قرار أممي بشأن القوات الدولية.

وشدد على أن حماس ليس لديها أي تحفظ على أي شخصية وطنية مقيمة في غزة لإدارة القطاع، مشيرا إلى أنها ستسلم كل مقاليد الحكم للجنة الإدارية بما فيها الأمن.

وكشف أن الحركة كانت قد اقترحت سابقا على المصريين قائمة تضم أكثر من 40 اسما وطنيا ليس لهم انتماءات سياسية، مؤكدا أن الحركة لن تتدخل في شؤون اللجنة وتطالب في الوقت نفسه بالاستعجال في الإعلان عنها.

ووفق الحية، فإن مهمة هذه اللجنة الإدارية تنتهي بإجراء انتخابات عامة أو تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطينية، لافتا إلى أن حماس تريد الذهاب للانتخابات كمقدمة لإعادة توحيد الصف الوطني "فالشعب واحد ويريد سلطة وحكومة واحدة".

أما بشأن مستقبل اتفاق وقف الحرب، فأكد القيادي البارز في حماس أن المواقف والتصريحات الأميركية تؤكد أن الحرب انتهت، مشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه خلال عامين كاملين من الحرب.

وأشار إلى أن حماس لن تمنح الاحتلال أي ذريعة لاستئناف الحرب، مشيرا إلى أن الحركة سلمت 20 أسيرا إسرائيليا حيا بعد 72 ساعة من وقف العدوان إضافة إلى تسليم 17 جثة لأسرى إسرائيليين قتلى من أصل 28.

وكذلك، لفت إلى وجود صعوبات في التعرف على أماكن وجود بعض الجثث بسبب استشهاد بعض من دفن هؤلاء الأسرى القتلى.

وحسب الحية، فإن هناك اتفاقا لدخول معدات وآليات ثقيلة من الجانب المصري للبحث عن جثث أسرى الاحتلال في أماكن جديدة.

لقاء ويتكوف

وبشأن المباحثات مع الإدارة الأميركية، قال رئيس حماس في غزة إنه أبلغ المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال لقائه معهما بأن الحركة من دعاة الاستقرار، وأن الرئيس دونالد ترامب هو القادر على لجم الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن حماس لن تسمح بعودة الحرب، لكنه لم يستبعد في الوقت ذاته ارتكاب الاحتلال "منغصات مثل إعاقة عملية الإعمار وفتح معبر رفح وغيرها".

أما سلاح المقاومة، فشدد الحية على أنه مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، وأنه "سيتحول هذا السلاح إلى الدولة إذا انتهى الاحتلال".

كما أن ملف السلاح لا يزال قيد النقاش مع الفصائل والوسطاء، مؤكدا أن حماس "لن تتخذ موقفا دون الموقف الوطني المتفق عليه".

على الصعيد الإنساني، أعرب الحية عن قناعته بأن غزة تحتاج يوميا إلى "6 آلاف شاحنة مساعدات وليس 600 فقط"، متهما الاحتلال بتعطيل دخول المواد الضرورية "وكأننا وسط الحرب".

وحذر من أن الخروقات الإسرائيلية تؤرق الغزيين وتهدد الاتفاق، مبديا تمسكه باستمرار وقف الحرب وإدخال المساعدات والبدء الفوري بإعادة الإعمار.

اقرأ وتابع المزيد:

خليل الحية: منحنا الحرية الكاملة للوسطاء لاختيار أعضاء لجنة إدارة غزة

ولفت إلى أن قطاع غزة قدم خلال الحرب أكثر 10% من سكانه بين شهيد وجريح وأسير ومفقود.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف الحرب بغزة حيز التنفيذ، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وأنهى اتفاق وقف الحرب إبادة جماعية ارتكبتها قوات الاحتلال منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت سنتين، وأسفرت عن استشهاد 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و382 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا بـ90% من البنى التحتية المدنية.

وكذلك، تطرق الحية إلى الواقع في الضفة الغربية، التي لا تزال تحت سطوة الاستيطان، مؤكدا الحاجة إلى "ترتيب أوراقنا الوطنية".

ووصف قضية الأسرى بأنها وطنية بامتياز، مشيرا إلى أن الاحتلال يتعنت بشأن العديد من أسماء الأسرى البارزين، لكن "جهود حماس مستمرة لإنهاء معاناة الأسرى في سجون الاحتلال".

كما قال إن الاستهداف الإسرائيلي للعاصمة القطرية الدوحة والفشل الذريع وغير المسبوق في تاريخ كيان "إسرائيل" شكّل انتكاسة للاحتلال.

وفي التاسع من سبتمبر/أيلول 2025، استهدفت قوات الاحتلال مباني سكنية في العاصمة القطرية كان فيها قياديون من المكتب السياسي لحركة حماس، مما أسفر عن سقوط شهداء.

وجاء الهجوم في وقت كان فيه وفد قيادي للحركة برئاسة خليل الحية يعقد اجتماعا لمناقشة مقترح للرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

ولايتي: في العرض المضحك لقمة باريس، إذا كانت بريطانيا وفرنسا قلقتين على أمن الملاحة البحرية، فليفكرا في مضيق المانش ووضع حد للجرح القديم في جبل طارق


ولايتي: أي مكر سيواجه ردا متسلسلا


ولایتی: أمن باب المندب أيضاً في أيدي الإخوة أنصار الله


مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: انتهى عصر فرض الأمن من وراء المحيطات


منظمة الحج والزيارة: سيتم ايفاد الحجاج الى الديار المقدسة قريبا


قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية: سرعة تجديد منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب


قوات الاحتلال تغلق أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة


وزارة الصحة في غزة: استشهاد فلسطينيين اثنين خلال 24 ساعة ما يرفع حصيلة الإبادة منذ أكتوبر 2023 ل 72 ألفاً و551 شهيداً


نادي الأسير الفلسطيني: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال بالضفة الغربية والقدس المحتلة في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية بقطاع غزة


فايننشال تايمز عن وثيقة: الإجراءات الأوروبية توصي بالعمل عن بعد ودعم النقل العام للحد من استهلاك الوقود


الأكثر مشاهدة

من مضيق هرمز إلى وول ستريت... حين تصنع إيران التاريخ وأمريكا تصنع الأزمات


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدلى الرئيس الأميركي بسبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة، وجميعها غير صحيحة


لوكاشينكو: الإجراءات الأمريكية في الشرق الأوسط كشفت الوجه الحقيقي لواشنطن


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط


إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب


قاليباف: جميع ادعاءات ترامب السبعة كاذبة