عاجل:

بالفيديو..

غزة… بترت الحرب أطرافهم وتركت أطفال الإعاقة وحدهم تحت الخيام

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
عشرات الآلاف من الخيام ممزقة ومهترئة تؤوي عشرات الآلاف من العائلات. داخل كل خيمة من هذه الخيام معاناة وقصة، لكن داخل هذه الخيمة تحديداً قصة ومعاناة مركبة ومعقدة.

تعيش داخل هذه الخيمة طفلتان من ذوي الإعاقة، وأطفال مبتورة الأطراف. هذه الطفلة أسيل التي تعاني بشكل كبير جراء الحرب الإسرائيلية التي فقدت خلالها أحد أطرافها.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي دخول الأطراف الصناعية أو سفر هؤلاء الأطفال للعلاج في الخارج لاستكمال حياتهم.

في ظل المعاناة الكبيرة التي تعيشها أسيل، تحدثت عن تجربتها:

وقالت أسيل: كنت أنا وأخي وأختي نجلس في الخارج، وفجأة حدث القصف واصبت بالشظايا ما أدى ذلك إلى بتر قدمي واخي استشهد واختي

وأضافت : لا أقدر على المشي، وأشعر بألم شديد. وأتعب عندما أذهب إلى الحمام، وعندما آكل، وعندما أذهب إلى المدرسة، وعندما أخرج منها.

وقالت أسيل: أتمنى أن أخرج من هنا وأن يركبوا لي طرفاً صناعياً، وأن أعود للمشي والجري، وأن ألعب مع صديقاتي، وأذهب إلى المدرسة، وأخرج مع أبي وأمي.


شاهد أيضا.. قرار مجلس الأمن.. شرعنة للإحتلال وتمهيد لتهجير غزة!


يروي طفل آخر تجربته: "تعرضت لطلقة نارية من جيش الاحتلال الإسرائيلي بينما كنت جالساً في خيمتي، مما أدى إلى شلل نصف الجسم السفلي. فقدت السيطرة على التحكم في البول والبراز، وفقدت أشياء كثيرة منها الحركة. أي شيء أحتاجه يجب أن أطلبه من الآخرين، حتى النوم لم يعد مريحاً."

وقال عرفات أبو مشايخ أحد المتحدثين في وزارة الصحة:"وفق إحصائيات وزارة الصحة، سُجلت حوالي 60 ألف حالة إعاقة بعد الحرب، تمثل تقريباً 2.5% من سكان قطاع غزة. الشريحة الأبرز منهم ذوو الإعاقة الحركية الذين يشكلون ثلث المعاقين تقريباً يواجه هؤلاء صعوبات عديدة، أبرزها انهيار البنية الصحية، خاصة مراكز التأهيل، بالإضافة إلى عدم توفر الأجهزة المساعدة التي باتت شبه معدومة."

حرب إبادة جماعية خلّفت آلاف الضحايا، من بينهم ذوو الإعاقة الذين يعيشون مأساة إنسانية صعبة ستستمر حتى بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

غزة… بترت الحرب أطرافهم وتركت أطفال الإعاقة وحدهم تحت الخيام

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
عشرات الآلاف من الخيام ممزقة ومهترئة تؤوي عشرات الآلاف من العائلات. داخل كل خيمة من هذه الخيام معاناة وقصة، لكن داخل هذه الخيمة تحديداً قصة ومعاناة مركبة ومعقدة.

تعيش داخل هذه الخيمة طفلتان من ذوي الإعاقة، وأطفال مبتورة الأطراف. هذه الطفلة أسيل التي تعاني بشكل كبير جراء الحرب الإسرائيلية التي فقدت خلالها أحد أطرافها.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي دخول الأطراف الصناعية أو سفر هؤلاء الأطفال للعلاج في الخارج لاستكمال حياتهم.

في ظل المعاناة الكبيرة التي تعيشها أسيل، تحدثت عن تجربتها:

وقالت أسيل: كنت أنا وأخي وأختي نجلس في الخارج، وفجأة حدث القصف واصبت بالشظايا ما أدى ذلك إلى بتر قدمي واخي استشهد واختي

وأضافت : لا أقدر على المشي، وأشعر بألم شديد. وأتعب عندما أذهب إلى الحمام، وعندما آكل، وعندما أذهب إلى المدرسة، وعندما أخرج منها.

وقالت أسيل: أتمنى أن أخرج من هنا وأن يركبوا لي طرفاً صناعياً، وأن أعود للمشي والجري، وأن ألعب مع صديقاتي، وأذهب إلى المدرسة، وأخرج مع أبي وأمي.


شاهد أيضا.. قرار مجلس الأمن.. شرعنة للإحتلال وتمهيد لتهجير غزة!


يروي طفل آخر تجربته: "تعرضت لطلقة نارية من جيش الاحتلال الإسرائيلي بينما كنت جالساً في خيمتي، مما أدى إلى شلل نصف الجسم السفلي. فقدت السيطرة على التحكم في البول والبراز، وفقدت أشياء كثيرة منها الحركة. أي شيء أحتاجه يجب أن أطلبه من الآخرين، حتى النوم لم يعد مريحاً."

وقال عرفات أبو مشايخ أحد المتحدثين في وزارة الصحة:"وفق إحصائيات وزارة الصحة، سُجلت حوالي 60 ألف حالة إعاقة بعد الحرب، تمثل تقريباً 2.5% من سكان قطاع غزة. الشريحة الأبرز منهم ذوو الإعاقة الحركية الذين يشكلون ثلث المعاقين تقريباً يواجه هؤلاء صعوبات عديدة، أبرزها انهيار البنية الصحية، خاصة مراكز التأهيل، بالإضافة إلى عدم توفر الأجهزة المساعدة التي باتت شبه معدومة."

حرب إبادة جماعية خلّفت آلاف الضحايا، من بينهم ذوو الإعاقة الذين يعيشون مأساة إنسانية صعبة ستستمر حتى بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

صادرات إيران مستمرة إلى 6 أسواق استراتيجية في ظل ظروف الحرب


إيران تحذّر اميركا من أي مرافقة للسفن في مضيق هرمز


متحدث الحرس الثوري: القوات المسلحة الايرانية هي المنتصر النهائي في هذه الحرب


استشهاد طفلين وإصابة 3 في اعتداءات إسرائيلية على غزة


حزب الله يعلن تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وآليات إسرائيلية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران والبرازيل


المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي: خطتنا قائمة على صياغة تفاهم لوقف الحرب وستتم مناقشة كيفية تنفيذها خلال 30 يوما


بقائي: لم نتفاوض أبدا تحت ضغط المواعيد أو الإنذارات النهائية وضمان الاتفاق هو قوة إيران


الإيرانيون يحيون ذكرى أربعينية الشهيد علي لاريجاني بالتزامن مع التجمعات الشعبية اليومية في ساحات طهران


نائب الرئيس الايراني: صناعة النفط تألَّقت في الحرب وحافظت على استقرار البلاد