عاجل:

بالفيديو..

العراق في مواجهة الهيمنة الأمريكية.. إختبار صعب للحكومة المقبلة!

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
ملف العلاقات العراقية الأمريكية من أعقد الملفات التي تنتظر الحكومة العتيدة القادمة، لا سيما بعد تصريحات المبعوث الأمريكي مارك سافايا الأخيرة المثيرة للجدل.

وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية محاولاتها لفرض إملاءاتها على العراق من خلال الإبقاء على قواتها، إضافة إلى الدور السلبي والخطير لسفارتها في بغداد والمبعوث الجديد مارك سافايا، اللذي تسعى واشنطن من خلالهما إلى تطبيق أهداف ترامب في العراق والعمل على إبعاد القوى الوطنية وضرب مواطن القوى في البلاد.

يأتي ذلك عبر استهداف الحشد الشعبي وقوى المقاومة الإسلامية، حتى أصبح هذا الأمر يزعج العراقيين الذين يناشدون الحكومة المقبلة تحقيق سيادة البلاد وإنهاء الهيمنة الأمريكية على مفاصل العراق.

التحركات الأمريكية المريبة في العراق، لا تتوقف حتى أصبحت تتدخل في جميع مفاصل البلاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتحاول فرض وصايتها تارة عبر تثبيت تواجدها العسكري والسيطرة على الأجواء.

وتارة أخرى عبر لقاءات واجتماعات سرية يعقدها ممثلو واشنطن مع مسؤولين عراقيين لفرض الإملاءات والخطط المستقبلية في البلاد بشكل يهدد مستقبل العراق على مستويات الأمن والسياسة والاقتصاد، وهو ما يستدعي تحركاً مضاداً من بغداد حسب ما يراه المراقبون.



شاهد أيضا.. 'التحالف الدولي' ينهي وجوده في بغداد والانبار وينتقل لكردستان العراق


مارك سافايا، مبعوث إدارة ترامب الجديد في العراق، يقوم بدور خطير منذ تعيينه في هذا المنصب، ويتصرف بحرية مطلقة وبتحركات مثيرة للشبهات، إضافة إلى تصريحاته الاستفزازية التي يحاول من خلالها إظهار ضعف الحكومة العراقية وسيطرة واشنطن على القرار، ما يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار صعب لتحقيق السيادة الكاملة وإنهاء الانتهاكات التي تمارسها واشنطن.

خاصة وأن الحكومة تملك تأييدا شعبيا ووطنيا فيما يتعلق بالانسحاب من أراضي البلاد، لذا فإن هناك مواجهة مرتقبة بين القوى الوطنية وأمريكا خلال المرحلة المقبلة، خاصة في حال إصرار واشنطن على عدم تنفيذ الرغبة العراقية.

ومن هنا، فإن رئاسة الحكومة والبرلمان بحاجة إلى شخصيات قوية قادرة على تمرير قوانين تخص السيادة بعيداً عن ضغوط واشنطن، إضافة إلى ضرورة دعم القوات الأمنية بأسلحة متطورة من جهات متعددة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

العراق في مواجهة الهيمنة الأمريكية.. إختبار صعب للحكومة المقبلة!

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
ملف العلاقات العراقية الأمريكية من أعقد الملفات التي تنتظر الحكومة العتيدة القادمة، لا سيما بعد تصريحات المبعوث الأمريكي مارك سافايا الأخيرة المثيرة للجدل.

وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية محاولاتها لفرض إملاءاتها على العراق من خلال الإبقاء على قواتها، إضافة إلى الدور السلبي والخطير لسفارتها في بغداد والمبعوث الجديد مارك سافايا، اللذي تسعى واشنطن من خلالهما إلى تطبيق أهداف ترامب في العراق والعمل على إبعاد القوى الوطنية وضرب مواطن القوى في البلاد.

يأتي ذلك عبر استهداف الحشد الشعبي وقوى المقاومة الإسلامية، حتى أصبح هذا الأمر يزعج العراقيين الذين يناشدون الحكومة المقبلة تحقيق سيادة البلاد وإنهاء الهيمنة الأمريكية على مفاصل العراق.

التحركات الأمريكية المريبة في العراق، لا تتوقف حتى أصبحت تتدخل في جميع مفاصل البلاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتحاول فرض وصايتها تارة عبر تثبيت تواجدها العسكري والسيطرة على الأجواء.

وتارة أخرى عبر لقاءات واجتماعات سرية يعقدها ممثلو واشنطن مع مسؤولين عراقيين لفرض الإملاءات والخطط المستقبلية في البلاد بشكل يهدد مستقبل العراق على مستويات الأمن والسياسة والاقتصاد، وهو ما يستدعي تحركاً مضاداً من بغداد حسب ما يراه المراقبون.



شاهد أيضا.. 'التحالف الدولي' ينهي وجوده في بغداد والانبار وينتقل لكردستان العراق


مارك سافايا، مبعوث إدارة ترامب الجديد في العراق، يقوم بدور خطير منذ تعيينه في هذا المنصب، ويتصرف بحرية مطلقة وبتحركات مثيرة للشبهات، إضافة إلى تصريحاته الاستفزازية التي يحاول من خلالها إظهار ضعف الحكومة العراقية وسيطرة واشنطن على القرار، ما يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار صعب لتحقيق السيادة الكاملة وإنهاء الانتهاكات التي تمارسها واشنطن.

خاصة وأن الحكومة تملك تأييدا شعبيا ووطنيا فيما يتعلق بالانسحاب من أراضي البلاد، لذا فإن هناك مواجهة مرتقبة بين القوى الوطنية وأمريكا خلال المرحلة المقبلة، خاصة في حال إصرار واشنطن على عدم تنفيذ الرغبة العراقية.

ومن هنا، فإن رئاسة الحكومة والبرلمان بحاجة إلى شخصيات قوية قادرة على تمرير قوانين تخص السيادة بعيداً عن ضغوط واشنطن، إضافة إلى ضرورة دعم القوات الأمنية بأسلحة متطورة من جهات متعددة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الحديدة لاتُضرب دون ثمن؛ صنعاء تطلق هجوماً مركباً في قلب السعودية


إعلام العدو: الجيش ينشر حاليا 26 كتيبة في الضفة ويعزز الإجراءات لحماية المستوطنات والطرق


دراسة قانونية: كيف شاركت دول المنطقة في الحرب على إيران؟


كراكاس.. مئات من مناصري الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو يحرقون علمي أمريكا و"إسرائيل" في ساحة سيمون بوليفار وسط العاصمة


عراقجي: واشنطن كانت تسعى إلى دفع الأمور نحو التصعيد وهي التي انتهكت الاتفاق وأوصلت الأمور إلى الوضع الراهن


عراقجي: اتضح لنا أن المسألة تتجاوز سوء التفاهمات ويبدو أن الطرف الآخر كان مصرا على إنشاء مسارات أخرى


عراقجي: بعد وقوع حالات اشتباك في هرمز قررنا خلال محادثات سويسرا فتح خط اتصال مباشر لتجنب سوء التفاهم


عراقجي: كان على واشنطن التشاور معنا لإضافة أو حذف أي ممر بهرمز لتصبح في إطار البند الخامس


عراقجي: قيام الولايات المتحدة بفتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم


وزير الخارجية الإيراني: البند الخامس من مذكرة التفاهم واضح وينص على أن إيران الجهة التي تحدد آلية عبور هرمز


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ 5 عمليات استهداف لمنازل ومنشأة صناعية ومسجد خلال ساعة واحدة


بيان مشترك في ختام زيارة الزيدي الى طهران...هذا ابرز ما جاء فيه


بيان لثماني دول عربية وإسلامية: نؤكد أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية


وكالة تسنيم: صاروخان أمريكيان أصابا منطقة بالقرب من قرية مسن بجزيرة قشم جنوبي إيران


دوي انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز جنوب جزيرتي لارك وهنغام


قائد الحرس الثوري بمدينة كهنوج في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران: تدمير صاروخ توماهوك أمريكي في سماء المدينة


عراقجي: الأفراد المتورطون في الإدارة الأمريكية يتجاهلون الواقع تمامًا


إيران: عهد اتفاقية سايكس-بيكو ولى


الحرس الثوري يحذر بريطانيا بالا تجعل سجلها اكثر وبالا من هذا


نائب ممثل إيران بالأمم المتحدة: جميع إجراءاتنا دفاعية وضرورية ومتوافقة مع القانون الدولي رداً على الهجمات العدوانية الأمريكية


صنعاء: تصريحات ترامب بشأن اليمن، تثبت ضلوعه في جريمة استمرار الحصار