عاجل:

توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:١٣ بتوقيت غرينتش
توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص وقّع لبنان وقبرص، اليوم الاربعاء، في القصر الجمهوري، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، في خطوة تُعدّ من أبرز التطورات الدبلوماسية ـــ الاقتصادية منذ سنوات، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون البحري والطاقوي بين بيروت ونيقوسيا، في ظل تحوّلات إقليمية ودولية متسارعة حول الغاز في شرق المتوسط.

وعقب توقيع الاتفاق، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أنّ ما يجري «ليس مجرّد ترسيم حدود تقنية»، بل «مدخل إلى شراكة واسعة» تشمل تطوير الاتفاقيات الثنائية وإطلاق مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، والاتصالات والبنى التحتية، والسياحة، وصولاً إلى التعاون الأمني عبر مشروع مركز البحث والإنقاذ بين وزارتي الدفاع في البلدين.

إقرأ أيضاً..الإحتلال يصعّد عملياته البرية داخل لبنان خشية تنامي قوة حزب الله

وشدّد عون على أن التعاون مع قبرص «لا يستهدف أحداً ولا يقطع الطريق على أي جار أو صديق»، بل يشكّل، كما قال، «لبنة أولى في جسر من التعاون الدولي»، يُفترض أن يمتد إلى بقية دول المنطقة «بما يؤمّن الاستقرار والازدهار لشعوب شرق المتوسط».

ولفت عون إلى أن الاتفاق يمهّد لبدء عمليات الاستكشاف البحري في المنطقتين الاقتصاديتين للبنان وقبرص «على نحو متوازٍ وشفاف»، معتبراً أنّ هذه الخطوة تنقل العلاقة الثنائية إلى مستوى جديد، خصوصاً لجهة تسهيل عمل الشركات النفطية والمشاريع العابرة للحدود.

وتوقّف رئيس الجمهورية عند الدور القبرصي داخل الاتحاد الأوروبي، قائلاً إنه يتطلع إلى رئاسة نيقوسيا المقبلة للمجلس الأوروبي مطلع العام المقبل، لما يمكن أن تقدّمه من «دفع إضافي» لمسار التعاون بين لبنان والاتحاد، ولا سيّما في ما يتعلّق بمشروع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، التي «نرجو توقيعها خلال رئاستكم».

وفي الملف الأكثر حساسية أوروبياً، أي الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط، ذكّر عون بالجهود التي بذلها لبنان في العامين الأخيرين، مؤكداً ضرورة «تأمين الإمكانات المطلوبة لاستمرار هذه المهمة الحيوية لأمن أوروبا ولسيادة لبنان في الوقت نفسه»، في إشارة إلى انتظار بيروت التزامات أوروبية واضحة في هذا المجال.

وفي ختام كلمته، وجّه عون دعوة صريحة لاستكمال التفاهمات البحرية مع «كل من يريد التعاون والخير لشعوبنا»، مؤكداً أنّ الاتفاق مع قبرص يشكل نموذجاً يمكن البناء عليه للخروج من دوامة «العنف والحرب وسياسات الهيمنة والأطماع التي دفعت منطقتنا أثماناً هائلة».

0% ...

توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:١٣ بتوقيت غرينتش
توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص وقّع لبنان وقبرص، اليوم الاربعاء، في القصر الجمهوري، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، في خطوة تُعدّ من أبرز التطورات الدبلوماسية ـــ الاقتصادية منذ سنوات، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون البحري والطاقوي بين بيروت ونيقوسيا، في ظل تحوّلات إقليمية ودولية متسارعة حول الغاز في شرق المتوسط.

وعقب توقيع الاتفاق، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أنّ ما يجري «ليس مجرّد ترسيم حدود تقنية»، بل «مدخل إلى شراكة واسعة» تشمل تطوير الاتفاقيات الثنائية وإطلاق مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، والاتصالات والبنى التحتية، والسياحة، وصولاً إلى التعاون الأمني عبر مشروع مركز البحث والإنقاذ بين وزارتي الدفاع في البلدين.

إقرأ أيضاً..الإحتلال يصعّد عملياته البرية داخل لبنان خشية تنامي قوة حزب الله

وشدّد عون على أن التعاون مع قبرص «لا يستهدف أحداً ولا يقطع الطريق على أي جار أو صديق»، بل يشكّل، كما قال، «لبنة أولى في جسر من التعاون الدولي»، يُفترض أن يمتد إلى بقية دول المنطقة «بما يؤمّن الاستقرار والازدهار لشعوب شرق المتوسط».

ولفت عون إلى أن الاتفاق يمهّد لبدء عمليات الاستكشاف البحري في المنطقتين الاقتصاديتين للبنان وقبرص «على نحو متوازٍ وشفاف»، معتبراً أنّ هذه الخطوة تنقل العلاقة الثنائية إلى مستوى جديد، خصوصاً لجهة تسهيل عمل الشركات النفطية والمشاريع العابرة للحدود.

وتوقّف رئيس الجمهورية عند الدور القبرصي داخل الاتحاد الأوروبي، قائلاً إنه يتطلع إلى رئاسة نيقوسيا المقبلة للمجلس الأوروبي مطلع العام المقبل، لما يمكن أن تقدّمه من «دفع إضافي» لمسار التعاون بين لبنان والاتحاد، ولا سيّما في ما يتعلّق بمشروع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، التي «نرجو توقيعها خلال رئاستكم».

وفي الملف الأكثر حساسية أوروبياً، أي الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط، ذكّر عون بالجهود التي بذلها لبنان في العامين الأخيرين، مؤكداً ضرورة «تأمين الإمكانات المطلوبة لاستمرار هذه المهمة الحيوية لأمن أوروبا ولسيادة لبنان في الوقت نفسه»، في إشارة إلى انتظار بيروت التزامات أوروبية واضحة في هذا المجال.

وفي ختام كلمته، وجّه عون دعوة صريحة لاستكمال التفاهمات البحرية مع «كل من يريد التعاون والخير لشعوبنا»، مؤكداً أنّ الاتفاق مع قبرص يشكل نموذجاً يمكن البناء عليه للخروج من دوامة «العنف والحرب وسياسات الهيمنة والأطماع التي دفعت منطقتنا أثماناً هائلة».

0% ...

آخرالاخبار

غواصات ’دولفين’ الإيرانية.. وتصعيد كبير في لبنان


الشيخ نعيم قاسم: كل مقاومتنا هي لإيقاف العدوان وتعطيل أهدافه ولن نغادر ساحة المواجهة


الشيخ قاسم: لا تفاوض حول سلاح المقاومة ولن نعود إلى ما قبل 2 آذار


القدرات البحرية الايرانية .. "طوربيد والفجر"


قاليباف: لا بديل عن قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في المقترح ذي النقاط الأربع عشرة


بلومبرغ: ‏ تطلب قطر من السفن في منشأتها الرئيسية لتصدير الغاز الطبيعي المسال إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها


الهند تعزز احتياطاتها الذهبية وتفرض قيوداً داخلية مع اضطراب أسواق النفط


بيانات ملاحية لشركة كبلر: 8 سفن عبرت مضيق هرمز يوم الاثنين خرجت 5 منها عبر المضيق ودخلت 3 إلى الخليج الفارسي


الأمين العام لحزب الله: لن نخضع ولن نستسلم وسنستمر في الدفاع عن لبنان


أمريكا عاجزة عن فرض إرادتها على إيران منذ 50 عامًا


الأكثر مشاهدة

تفاصيل 'وال ستريت جورنال' حول المقترح الإيراني غير واقعية في أجزاء مهمة منها


الدفاع الجوي الإيراني يسقط مسيرة للعدو


بقائي: صمود الإيرانيين في وجه الغزاة له جذور ضاربة في عمق التاريخ


محادثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وهولندا


لبنان.. المقاومة تستهدف تجمعات الاحتلال وآلياته في بنت جبيل والخيام ودير سريان


محسن رضائي: كلفة مواكبة المشروع الصهيوني الخطير باهظة وشديدة


جيش الاحتلال: ارتفاع عدد القتلى العسكريين في لبنان منذ بداية مارس إلى 18


الخطوط الجوية الفرنسية مدّدت تعليق رحلاتها إلى عدة وجهات في دبي والرياض وتل أبيب وبيروت حتى 20 أيار


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قوة إسرائيليّة متموضعة داخل منزل في بيدر الفقعاني في بلدة الطّيبة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قوة إسرائيليّة في بيدر الفقعاني في بلدة الطّيبة بمحلّقة انقضاضيّة للمرة الثانية وحقّقنا إصابة مؤكّدة


وزيرا خارجية ايران ومصر يبحثان احدث التطورات الإقليمية