جاء في المقال أن الولايات المتحدة تواجه معضلة منذ وصول الجمهورية الإسلامية إلى السلطة، فمن جهة تسعى إلى حل قضايا محددة كالإفراج عن الرهائن وفرض قيود نووية، ومن جهة أخرى يبقى هدفها الأعم وهو إسقاط النظام لا مجرد التفاوض معه. هذان الموقفان المتعارضان في السياسة الخارجية الأمريكية تواصلا لما يقارب 50 عامًا، ويمكن رؤية أمثلة عليهما في سياسة الإدارة الأمريكية الحالية بشكل شبه يومي.
المزيد في الفيديو المرفق ...