عاجل:

بالفيديو..

الخط الأصفر في غزة: ترسيم جديد يبتلع نصف القطاع ويعمّق معاناة السكان!

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
يعد الخط الأصفر أبرز مخرجات اتفاق غزة، حيث رسم حدود المرحلة الأولى من الانسحاب الإسرائيلي، لكنه فرض واقعا جديدا على الأرض، إذ يمتد عبر أكثر من نصف مساحة القطاع، مانعا عشرات آلاف المدنيين من العودة إلى أحيائهم المدمرة.

في الآونة الأخيرة، ازداد الحديث عن "الخط الأصفر"، فما هو هذا الخط؟

الخط الأصفر هو الخط الذي رُسم في الخريطة المرفقة لاتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.


يفصل هذا الخط قطاع غزة من المناطق الشرقية إلى المناطق الغربية، ويمتد من أقصى شمال القطاع وصولاً إلى أقصى جنوبه.


يستولي الاحتلال الإسرائيلي من خلال هذا الخط على ما يقارب 50% من مساحة القطاع.


المناطق المقتطعة عبر الخط الأصفر:

اقتطع الاحتلال الإسرائيلي المناطق التالية:

- من أقصى شمال القطاع: مدينة بيت لاهيا وبلدة بيت حنون والأطراف الشرقية لمخيم جباليا.

- الأحياء السكنية شرق مدينة غزة: حي الشجاعية وحي التفاح والشعف وشرق حي الزيتون.

يمتد هذا الخط إلى مناطق وسط القطاع: مخيم البريج ومخيم المغازي ومناطق شرق دير البلح.



شاهد أيضا.. قوات الاحتلال تقتحم طوباس مجددا وتشن حملة دهم واعتقالات بالضفة

التأثيرات والعواقب:

سيطر الاحتلال الإسرائيلي على مئات الدونمات الزراعية، مما حرم المزارعين الفلسطينيين من العودة إلى أراضيهم.

كما يمنع الاحتلال جميع السكان من العودة إلى هذه المناطق، حيث ابتلع مساحات واسعة وأحياء سكنية كاملة، مما زاد من معاناة السكان بعدما وضع المكعبات الأسمنتية التي تفصل المنطقة بين الشرق والغرب.


ترسيم الحدود والانتهاكات:

خلال الأيام الماضية، سعى الاحتلال الإسرائيلي إلى ترسيم حدود الخط الأصفر من خلال العمليات العسكرية المتواصلة، والمتمثلة في النسف والقصف المدفعي وإطلاق النار على كل من يحاول الاقتراب من حدود الخط الأصفر.

قتلت القوات الإسرائيلية العشرات من المواطنين الفلسطينيين في هذه المواقع، كما تتقدم تدريجياً أمام الخطوط والحدود التي رسمتها في أكتوبر الماضي.

تقدم الاحتلال الإسرائيلي في بعض المناطق بحدود 300 إلى 400 متر أمام هذا الخط، ويستمر في ابتلاع مناطق واسعة حتى بات يقترب من شارع صلاح الدين.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الخط الأصفر في غزة: ترسيم جديد يبتلع نصف القطاع ويعمّق معاناة السكان!

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
يعد الخط الأصفر أبرز مخرجات اتفاق غزة، حيث رسم حدود المرحلة الأولى من الانسحاب الإسرائيلي، لكنه فرض واقعا جديدا على الأرض، إذ يمتد عبر أكثر من نصف مساحة القطاع، مانعا عشرات آلاف المدنيين من العودة إلى أحيائهم المدمرة.

في الآونة الأخيرة، ازداد الحديث عن "الخط الأصفر"، فما هو هذا الخط؟

الخط الأصفر هو الخط الذي رُسم في الخريطة المرفقة لاتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.


يفصل هذا الخط قطاع غزة من المناطق الشرقية إلى المناطق الغربية، ويمتد من أقصى شمال القطاع وصولاً إلى أقصى جنوبه.


يستولي الاحتلال الإسرائيلي من خلال هذا الخط على ما يقارب 50% من مساحة القطاع.


المناطق المقتطعة عبر الخط الأصفر:

اقتطع الاحتلال الإسرائيلي المناطق التالية:

- من أقصى شمال القطاع: مدينة بيت لاهيا وبلدة بيت حنون والأطراف الشرقية لمخيم جباليا.

- الأحياء السكنية شرق مدينة غزة: حي الشجاعية وحي التفاح والشعف وشرق حي الزيتون.

يمتد هذا الخط إلى مناطق وسط القطاع: مخيم البريج ومخيم المغازي ومناطق شرق دير البلح.



شاهد أيضا.. قوات الاحتلال تقتحم طوباس مجددا وتشن حملة دهم واعتقالات بالضفة

التأثيرات والعواقب:

سيطر الاحتلال الإسرائيلي على مئات الدونمات الزراعية، مما حرم المزارعين الفلسطينيين من العودة إلى أراضيهم.

كما يمنع الاحتلال جميع السكان من العودة إلى هذه المناطق، حيث ابتلع مساحات واسعة وأحياء سكنية كاملة، مما زاد من معاناة السكان بعدما وضع المكعبات الأسمنتية التي تفصل المنطقة بين الشرق والغرب.


ترسيم الحدود والانتهاكات:

خلال الأيام الماضية، سعى الاحتلال الإسرائيلي إلى ترسيم حدود الخط الأصفر من خلال العمليات العسكرية المتواصلة، والمتمثلة في النسف والقصف المدفعي وإطلاق النار على كل من يحاول الاقتراب من حدود الخط الأصفر.

قتلت القوات الإسرائيلية العشرات من المواطنين الفلسطينيين في هذه المواقع، كما تتقدم تدريجياً أمام الخطوط والحدود التي رسمتها في أكتوبر الماضي.

تقدم الاحتلال الإسرائيلي في بعض المناطق بحدود 300 إلى 400 متر أمام هذا الخط، ويستمر في ابتلاع مناطق واسعة حتى بات يقترب من شارع صلاح الدين.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

كريستين لاغارد: نقص المواد الغذائية بسبب اختلال توفير الأسمدة الناجم عن الأزمة في مضيق هرمز هو احتمال مقلق


رئيسة البنك المركزي الأوروبي تحذر من احتمال تقنين حصص المواد الغذائية في أوروبا بسبب أزمة مضيق هرمز


القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد الفوري على اي تهديد للعدو


رويترز: شركات الطيران الأوروبية حذرت من نقص في وقود الطائرات خلال أسابيع بسبب الحرب التي أغلقت مضيق هرمز


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: قوة مقاتلي الجيش وحرس الثورة الإسلامية دعامة صلبة للدبلوماسية الإيرانية


مقاومة العراق تبدي استعدادا لاستئناف الهجمات ضد المواقع الاميركية


القوة البحرية على أهبة الاستعداد


مصادر لبنانية: الإحتلال الاسرائيلي اعتدى بالقذائف المدفعية على أطراف بلدة كونين لجهة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد


مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن: إذا لزم الأمر قد يعيد الاتحاد الأوروبي توزيع موارد وقود الطائرات المتوفرة وإعادة مشاركتها بين دول الاتحاد


مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن: أوروبا تواجه صيفاً صعباً بسبب نقص الوقود الناجم عن الحرب على #إيران وإغلاق مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

رئيس وزراء باكستان يثمن مواقف ايران البنّاءة


شركة الملاحة البحرية وشحن النفط "تانكر تركرز" : استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، ناقلة نفط عملاقة ترفع علم إيران قد اخترقت الحصار الأمريكي ودخلت المياه الإيرانية بنجاح


وزير حرب العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس يهدد باستخدام "كامل القوّة في لبنان رغم الهدنة اذا تعرّض جنوده للتهديد


القيادة المركزية الأمريكية تؤكد إطلاق قذائف على سفينة إيرانية لتعطيل نظام الدفع فيها وايقافها في مخالفة للقوانين الدولية


وزيرا خارجية إيران وباكستان يؤكدان على أهمية الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين


عراقجي في اتصال بنظيره الباكستاني: تهديد موانئ وسفن إيران ومطالب واشنطن غير المنطقية دليل على عدم جديتها


مقر خاتم الأنبياء: الهجوم على السفينة التجارية الإيرانية في بحر #عمان هو انتهاك لوقف إطلاق النار وقرصنة بحرية


مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية ستردّ قريباً على هذا العمل الإجرامي من القرصنة المسلحة للجيش الأميركي وستقوم بالردّ والتصعيد المناسب


مقر خاتم الانبياء يتوعد الأمريكيين بالرد على هجومهم على سفينة تجارية ايرانية


قاليباف: احذروا ألاعيب رجال الدولة الأمريكيين.. سعر النفط الرقمي (الورقي) وسندات الدين يتحدد وفق أجواء السوق وكلاهما بيوت من ورق لا يمكن الوثوق بها


بزشكيان: دماء فتيات مدرسة ميناب الشهيدات لن تذهب هدرا