عاجل:

المشهد اليمني

اليمن.. الدعم والنفوذ الإماراتي يهددان الوحدة

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
تدخل اليمن اليوم مرحلة فارقة ومفصلية، مع تسارع الأحداث وتبدل موازين القوى على نحو غير مسبوق.

فالمجلس الانتقالي الجنوبي، وبدعم إماراتي مباشر، أحكم سيطرته خلال الأيام الأخيرة على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولا جذريا في خريطة النفوذ داخل اليمن.

وفي الوقت نفسه، يتعرض حزب الإصلاح والقوى الموالية للسعودية لمحاصرة خانقة داخل محافظة مأرب، آخر معاقلهم شمال شرقي البلاد، وسط تقدم تشكيلات مدعومة إماراتيا وتراجع لافت للدعم السعودي الذي كان يشكل المظلة الأساسية لهم خلال سنوات الحرب والعدوان على اليمن.

هذه التطورات لا يمكن فصلها عن الأجندات الإقليمية التي تتحكم بمصير البلاد منذ بدء التدخل العسكري قبل أعوام.. فالإمارات والسعودية، اللتان خاضتا الحرب تحت شعار ما یسمی زورا 'استعادة الشرعية'، تتحملان مسؤولية كبيرة عن الأزمة الراهنة، بعدما تحول اليمن إلى مربعات نفوذ متصارعة، وانقسمت المحافظات بين مليشيات مدعومة من هذا الطرف أو ذاك، وتحولت المعركة من 'دعم الشرعية' كما يقولون إلى إعادة تشكيل الخرائط السياسية والجغرافية بما يخدم مصالحهما.

إن سيطرة الانتقالي على حضرموت والمهرة، مقابل تراجع الوجود السعودي وانكماش دور الإصلاح، يعكس فشل إدارة التحالف للملف اليمني، ويكشف حجم التناقضات داخل معسكر واحد.

ومع استمرار هذا الواقع، تتصاعد المخاوف من دخول اليمن مرحلة تفكك فعلي قد ينسف ما تبقى من وحدة البلاد ومستقبلها.

وفي هذه اللحظة الحرجة، يقف اليمن على مفترق طرق خطير.. فإلى أين تتجه البلاد؟ وما مصير وحدة اليمن في ظل هذا المشهد المتسارع؟

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء الإعلامي والمحلل السياسي طالب الحسني، ومن بيروت المحلل السياسي اليمني محمد أبوراس وتناقشهم هذه الأسئلة:

1. كيف تقرأون دلالات سيطرة المجلس الانتقالي على حضرموت والمهرة في هذا التوقيت؟

2. إلى أي مدى أسهم الدعم الإماراتي المباشر في تغيير موازين القوى شرق اليمن؟

3. لماذا تراجع الدور السعودي في مأرب؟ وهل يمكن اعتبار ذلك فشلًا لإدارة الرياض للملف اليمني؟

4. ما مستقبل حزب الإصلاح بعد محاصرته في آخر معاقله بمأرب؟

5. هل أصبحت خارطة اليمن اليوم تُرسَم وفق مصالح إقليمية لا علاقة لها باليمنيين؟

6. كيف أثّر تعدد المليشيات ومربعات النفوذ على فكرة الدولة اليمنية الموحدة؟

7. إلى أي حد يهدد تمدد الانتقالي وحدة اليمن على المدى القريب والمتوسط؟

8. هل يمكن القول إن التحالف السعودي–الإماراتي انتقل من هدف 'ما يسمى بدعم الشرعية' إلى هدف 'إعادة تقسيم اليمن'؟

9. كيف تقراون الانباء التي تحدثت عن خروج القوات السعودية من عدن بعد قيام قوات الانتقالي بطرد مايسمى رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي من القصر الرئاسي في عدن ومغادرته الى الرياض.

10. ما السيناريوهات المحتملة للمشهد اليمني خلال الأشهر القادمة إذا استمرت هذه التحولات؟

11. ما المطلوب اليوم من القوى الوطنية لإنقاذ وحدة اليمن واستعادة قرار الدولة من قبضة النفوذ الخارجي؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

اليمن.. الدعم والنفوذ الإماراتي يهددان الوحدة

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
تدخل اليمن اليوم مرحلة فارقة ومفصلية، مع تسارع الأحداث وتبدل موازين القوى على نحو غير مسبوق.

فالمجلس الانتقالي الجنوبي، وبدعم إماراتي مباشر، أحكم سيطرته خلال الأيام الأخيرة على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولا جذريا في خريطة النفوذ داخل اليمن.

وفي الوقت نفسه، يتعرض حزب الإصلاح والقوى الموالية للسعودية لمحاصرة خانقة داخل محافظة مأرب، آخر معاقلهم شمال شرقي البلاد، وسط تقدم تشكيلات مدعومة إماراتيا وتراجع لافت للدعم السعودي الذي كان يشكل المظلة الأساسية لهم خلال سنوات الحرب والعدوان على اليمن.

هذه التطورات لا يمكن فصلها عن الأجندات الإقليمية التي تتحكم بمصير البلاد منذ بدء التدخل العسكري قبل أعوام.. فالإمارات والسعودية، اللتان خاضتا الحرب تحت شعار ما یسمی زورا 'استعادة الشرعية'، تتحملان مسؤولية كبيرة عن الأزمة الراهنة، بعدما تحول اليمن إلى مربعات نفوذ متصارعة، وانقسمت المحافظات بين مليشيات مدعومة من هذا الطرف أو ذاك، وتحولت المعركة من 'دعم الشرعية' كما يقولون إلى إعادة تشكيل الخرائط السياسية والجغرافية بما يخدم مصالحهما.

إن سيطرة الانتقالي على حضرموت والمهرة، مقابل تراجع الوجود السعودي وانكماش دور الإصلاح، يعكس فشل إدارة التحالف للملف اليمني، ويكشف حجم التناقضات داخل معسكر واحد.

ومع استمرار هذا الواقع، تتصاعد المخاوف من دخول اليمن مرحلة تفكك فعلي قد ينسف ما تبقى من وحدة البلاد ومستقبلها.

وفي هذه اللحظة الحرجة، يقف اليمن على مفترق طرق خطير.. فإلى أين تتجه البلاد؟ وما مصير وحدة اليمن في ظل هذا المشهد المتسارع؟

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء الإعلامي والمحلل السياسي طالب الحسني، ومن بيروت المحلل السياسي اليمني محمد أبوراس وتناقشهم هذه الأسئلة:

1. كيف تقرأون دلالات سيطرة المجلس الانتقالي على حضرموت والمهرة في هذا التوقيت؟

2. إلى أي مدى أسهم الدعم الإماراتي المباشر في تغيير موازين القوى شرق اليمن؟

3. لماذا تراجع الدور السعودي في مأرب؟ وهل يمكن اعتبار ذلك فشلًا لإدارة الرياض للملف اليمني؟

4. ما مستقبل حزب الإصلاح بعد محاصرته في آخر معاقله بمأرب؟

5. هل أصبحت خارطة اليمن اليوم تُرسَم وفق مصالح إقليمية لا علاقة لها باليمنيين؟

6. كيف أثّر تعدد المليشيات ومربعات النفوذ على فكرة الدولة اليمنية الموحدة؟

7. إلى أي حد يهدد تمدد الانتقالي وحدة اليمن على المدى القريب والمتوسط؟

8. هل يمكن القول إن التحالف السعودي–الإماراتي انتقل من هدف 'ما يسمى بدعم الشرعية' إلى هدف 'إعادة تقسيم اليمن'؟

9. كيف تقراون الانباء التي تحدثت عن خروج القوات السعودية من عدن بعد قيام قوات الانتقالي بطرد مايسمى رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي من القصر الرئاسي في عدن ومغادرته الى الرياض.

10. ما السيناريوهات المحتملة للمشهد اليمني خلال الأشهر القادمة إذا استمرت هذه التحولات؟

11. ما المطلوب اليوم من القوى الوطنية لإنقاذ وحدة اليمن واستعادة قرار الدولة من قبضة النفوذ الخارجي؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

اليمن.. الدعم والنفوذ الإماراتي يهددان الوحدة

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
تدخل اليمن اليوم مرحلة فارقة ومفصلية، مع تسارع الأحداث وتبدل موازين القوى على نحو غير مسبوق.

فالمجلس الانتقالي الجنوبي، وبدعم إماراتي مباشر، أحكم سيطرته خلال الأيام الأخيرة على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولا جذريا في خريطة النفوذ داخل اليمن.

وفي الوقت نفسه، يتعرض حزب الإصلاح والقوى الموالية للسعودية لمحاصرة خانقة داخل محافظة مأرب، آخر معاقلهم شمال شرقي البلاد، وسط تقدم تشكيلات مدعومة إماراتيا وتراجع لافت للدعم السعودي الذي كان يشكل المظلة الأساسية لهم خلال سنوات الحرب والعدوان على اليمن.

هذه التطورات لا يمكن فصلها عن الأجندات الإقليمية التي تتحكم بمصير البلاد منذ بدء التدخل العسكري قبل أعوام.. فالإمارات والسعودية، اللتان خاضتا الحرب تحت شعار ما یسمی زورا 'استعادة الشرعية'، تتحملان مسؤولية كبيرة عن الأزمة الراهنة، بعدما تحول اليمن إلى مربعات نفوذ متصارعة، وانقسمت المحافظات بين مليشيات مدعومة من هذا الطرف أو ذاك، وتحولت المعركة من 'دعم الشرعية' كما يقولون إلى إعادة تشكيل الخرائط السياسية والجغرافية بما يخدم مصالحهما.

إن سيطرة الانتقالي على حضرموت والمهرة، مقابل تراجع الوجود السعودي وانكماش دور الإصلاح، يعكس فشل إدارة التحالف للملف اليمني، ويكشف حجم التناقضات داخل معسكر واحد.

ومع استمرار هذا الواقع، تتصاعد المخاوف من دخول اليمن مرحلة تفكك فعلي قد ينسف ما تبقى من وحدة البلاد ومستقبلها.

وفي هذه اللحظة الحرجة، يقف اليمن على مفترق طرق خطير.. فإلى أين تتجه البلاد؟ وما مصير وحدة اليمن في ظل هذا المشهد المتسارع؟

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء الإعلامي والمحلل السياسي طالب الحسني، ومن بيروت المحلل السياسي اليمني محمد أبوراس وتناقشهم هذه الأسئلة:

1. كيف تقرأون دلالات سيطرة المجلس الانتقالي على حضرموت والمهرة في هذا التوقيت؟

2. إلى أي مدى أسهم الدعم الإماراتي المباشر في تغيير موازين القوى شرق اليمن؟

3. لماذا تراجع الدور السعودي في مأرب؟ وهل يمكن اعتبار ذلك فشلًا لإدارة الرياض للملف اليمني؟

4. ما مستقبل حزب الإصلاح بعد محاصرته في آخر معاقله بمأرب؟

5. هل أصبحت خارطة اليمن اليوم تُرسَم وفق مصالح إقليمية لا علاقة لها باليمنيين؟

6. كيف أثّر تعدد المليشيات ومربعات النفوذ على فكرة الدولة اليمنية الموحدة؟

7. إلى أي حد يهدد تمدد الانتقالي وحدة اليمن على المدى القريب والمتوسط؟

8. هل يمكن القول إن التحالف السعودي–الإماراتي انتقل من هدف 'ما يسمى بدعم الشرعية' إلى هدف 'إعادة تقسيم اليمن'؟

9. كيف تقراون الانباء التي تحدثت عن خروج القوات السعودية من عدن بعد قيام قوات الانتقالي بطرد مايسمى رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي من القصر الرئاسي في عدن ومغادرته الى الرياض.

10. ما السيناريوهات المحتملة للمشهد اليمني خلال الأشهر القادمة إذا استمرت هذه التحولات؟

11. ما المطلوب اليوم من القوى الوطنية لإنقاذ وحدة اليمن واستعادة قرار الدولة من قبضة النفوذ الخارجي؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مخبر: 'غروسي' شريك في دماء شهدائنا الذين ارتقوا خلال الحرب المفروضة


البرغوثي: الإحتلال يستغل العدوان على إيران لتكثيف جرائمه بفلسطين


اليونيسف تحذر: الحرب على إيران تفاقم الأوضاع الإنسانية في افريقيا


روسيا تفرض حظرا علی صادرات البنزين لمواجهة أزمة الطاقة


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة


الجيش الإيراني: مرافق وقود الطائرات في مطار اللد تواجه مشكلات جدية في تزويد المقاتلات المعادية بالوقود نتيجة هجماتنا


الجيش الإيراني: الأضرار التي لحقت بهذا المركز لها تأثير مباشر في تقليص قدرة العدو على رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة


الجيش الإيراني: تُعد شركة (إلتا) التابعة للصناعات الجوية الإسرائيلية من أبرز وأهم المراكز في مجال الحرب الإلكترونية


الجيش الايراني يعلن شن هجوم مسيّر استهدف مراكز الحرب الإلكترونية والرادارات الاستراتيجية في حيفا


أحدث انجازات مقرّ خاتم الانبیاء العسكرية بلسان المتحدث باسمه


الأكثر مشاهدة

هكذا یرد لافروف على تصريحات غربية بشأن مساعدة روسيا لإيران في استهداف القواعد الأمريكية


عشرات الإطلاقات الصاروخية من لبنان اتجاه شمال الاراضي المحتلة


الجيش الايراني يضرب المواقع الحيوية بميناء حيفا الاستراتيجي بالمسيرات


هجوم صاروخي إيراني جديد يستهدف عدة مناطق بجنوب الاراضي المحتلة


بيان للحرس الثوري بشأن هجوم واسع ومركب على اأهداف إسرائيلية وأمريكية


مقتل جندي اسرائيلي ثان خلال معارك جنوب لبنان


حزب الله يفجر عبوات ناسفة بآليات العدو الإسرائيلي وجنوده في بلدة دير سريان جنوبي #لبنان ويحقق إصابات مؤكدة


حزب الله يستهدف مستوطنة 'كريات شمونة' بصليةٍ صاروخيّة


وكالة الأنباء المركزية الكورية: الرئيس الصيني يرسل برقية تهنئة للزعيم الكوري الشمالي لمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لمجلس الدولة


الهند تفرض ضريبة إضافية على صادرات الديزل بقيمة 21.5 روبية لليتر


صحيفة "هآرتس" العبرية: بنيامين نتنياهو معروف بنرجسيته ولا يفكر إلا بنفسه