عاجل:

نصف مليون نازح..

تصاعد النزاع مع تايلاند.. كمبوديا تطلب تدخل مجلس الأمن

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
تصاعد النزاع مع تايلاند.. كمبوديا تطلب تدخل مجلس الأمن تصاعدت الاشتباكات الحدودية بين تايلاند وكمبوديا يوم أمس، دون أي مؤشرات على تهدئة، في ظل نزوح مئات الآلاف من المدنيين الذين تكدسوا في ملاجئ مؤقتة، فيما طالبت كمبوديا مجلس الأمن الدولي بالتدخل لإجبار الجيش التايلاندي على وقف الهجمات.

واصل النزاع الحدودي المتجدد بين تايلاند وكمبوديا تصاعده، فيما تكدس مئات الآلاف من المدنيين في ملاجئ مؤقتة، وسط استمرار الاشتباكات التي لم تظهر أي علامات على التراجع حتى الآن.

ووجهت كمبوديا ليلة أمس؛ نداء رسميا إلى مجلس الأمن، طالبت فيه بالضغط على الجيش التايلاندي لوقف فوري لجميع الهجمات، وإرسال بعثة تقصي حقائق مستقلة لتقييم الوضع على الأرض، وفق رسالة بعث بها سفيرها لدى الأمم المتحدة إلى رئاسة المجلس.

وأكدت الرسالة أن العمليات العسكرية الأخيرة من الجانب التايلاندي تشكل "انتهاكات للقانون الإنساني الدولي".

إقرأ أيضا| ماذا طلب ترامب من كمبوديا وتايلاند وسط تصاعد النزاع؟

وقالت مصادر ميدانية لــ"وكالة أسوشيتد برس" إن الاشتباكات، الناتجة عن نزاعات إقليمية طويلة الأمد، اندلعت مجددًا منذ الأسبوع الماضي، بعد مناوشة يوم الأحد أسفرت عن إصابة جنديين تايلانديين، وانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي بعد خمسة أيام من القتال.

وفي تصريحات صحفية، أكد ترامب أنه يعتزم الاتصال هاتفيًا بقادة البلدين لوقف إطلاق النار بينهما، مدعيًا مرة أخرى دوره المزعوم في حل صراعات عالمية سابقة.!!

من جانبهم، تعهد رئيس وزراء تايلاند، "أنوتين شارنفيراكول"، بمواصلة العمليات العسكرية، فيما أعلن رئيس مجلس الشيوخ القوي في كمبوديا، "هون سن"، أنه سيرد بقوة على أي اعتداء.

وأفادت المصادر العسكرية التايلاندية أن القتال الأخير أسفر عن مقتل خمسة جنود وجرح العشرات، بينما أعلنت كمبوديا مقتل تسعة مدنيين، بينهم طفل رضيع، وإصابة 46 آخرين.

وبحسب الأرقام الرسمية، تم إجلاء نحو 500 ألف شخص على الجانب التايلاندي، وأكثر من 127 ألفًا على الجانب الكمبودي.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الحدودية بين الجارين في جنوب شرق آسيا، وهو ما يرفع من المخاطر الإنسانية على المدنيين ويضاعف الضغط على المجتمع الدولي للتدخل الفوري.

0% ...

نصف مليون نازح..

تصاعد النزاع مع تايلاند.. كمبوديا تطلب تدخل مجلس الأمن

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
تصاعد النزاع مع تايلاند.. كمبوديا تطلب تدخل مجلس الأمن تصاعدت الاشتباكات الحدودية بين تايلاند وكمبوديا يوم أمس، دون أي مؤشرات على تهدئة، في ظل نزوح مئات الآلاف من المدنيين الذين تكدسوا في ملاجئ مؤقتة، فيما طالبت كمبوديا مجلس الأمن الدولي بالتدخل لإجبار الجيش التايلاندي على وقف الهجمات.

واصل النزاع الحدودي المتجدد بين تايلاند وكمبوديا تصاعده، فيما تكدس مئات الآلاف من المدنيين في ملاجئ مؤقتة، وسط استمرار الاشتباكات التي لم تظهر أي علامات على التراجع حتى الآن.

ووجهت كمبوديا ليلة أمس؛ نداء رسميا إلى مجلس الأمن، طالبت فيه بالضغط على الجيش التايلاندي لوقف فوري لجميع الهجمات، وإرسال بعثة تقصي حقائق مستقلة لتقييم الوضع على الأرض، وفق رسالة بعث بها سفيرها لدى الأمم المتحدة إلى رئاسة المجلس.

وأكدت الرسالة أن العمليات العسكرية الأخيرة من الجانب التايلاندي تشكل "انتهاكات للقانون الإنساني الدولي".

إقرأ أيضا| ماذا طلب ترامب من كمبوديا وتايلاند وسط تصاعد النزاع؟

وقالت مصادر ميدانية لــ"وكالة أسوشيتد برس" إن الاشتباكات، الناتجة عن نزاعات إقليمية طويلة الأمد، اندلعت مجددًا منذ الأسبوع الماضي، بعد مناوشة يوم الأحد أسفرت عن إصابة جنديين تايلانديين، وانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي بعد خمسة أيام من القتال.

وفي تصريحات صحفية، أكد ترامب أنه يعتزم الاتصال هاتفيًا بقادة البلدين لوقف إطلاق النار بينهما، مدعيًا مرة أخرى دوره المزعوم في حل صراعات عالمية سابقة.!!

من جانبهم، تعهد رئيس وزراء تايلاند، "أنوتين شارنفيراكول"، بمواصلة العمليات العسكرية، فيما أعلن رئيس مجلس الشيوخ القوي في كمبوديا، "هون سن"، أنه سيرد بقوة على أي اعتداء.

وأفادت المصادر العسكرية التايلاندية أن القتال الأخير أسفر عن مقتل خمسة جنود وجرح العشرات، بينما أعلنت كمبوديا مقتل تسعة مدنيين، بينهم طفل رضيع، وإصابة 46 آخرين.

وبحسب الأرقام الرسمية، تم إجلاء نحو 500 ألف شخص على الجانب التايلاندي، وأكثر من 127 ألفًا على الجانب الكمبودي.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الحدودية بين الجارين في جنوب شرق آسيا، وهو ما يرفع من المخاطر الإنسانية على المدنيين ويضاعف الضغط على المجتمع الدولي للتدخل الفوري.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية