عاجل:

شاهد.. شاب غزّي يلجأ لبناء منزل من طين

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
الشاب الغزي جعفر عطا الله يبتكر حلا ويصنع منزلا من الطين بدلا من الخيمة ليقيه وعائلته برد الشتاء في ظل عرقلة الاحتلال لادخال المستلزمات الاغاثية والإيوائية ومنعه ادخال المنازل المؤقتة أو مواد الاعمار للقطاع.

يقول المثل الفلسطيني: " من طينة بلادك حُط على خدادك" ، لكن جعفر عطا الله غيّر هذا المثل هنا، في هذا المنزل الذي بناه من الطين، ليصبح: "من طينة بلادك تسكن أنت وأولادك".

يقول جعفر: "أقوم ببناء غرفة من الطين، طبعاً من طين بلادنا، غير مستورد من المعابر ولا من أي جهة أخرى. اخترنا هذا الحل لأن الخيام عندنا لا تصمد في الشتاء، والبرد يشتد علينا، ولا تساعد على العيش الكريم. عشنا في هذه المعاناة أكثر من سنتين، واضطررنا للعمل على بناء هذه الغرفة من طين بلادنا".

ويضيف: "أحصل على الطين من بقايا القصف ومخلّفات الاحتلال، ومن باطن الأرض، فنحن نملك الخبرة في هذا المجال منذ أيام أجدادنا. هذه حرفة ورثناها جيلاً بعد جيل، وهي مرتبطة بصناعة الفخار والطين منذ أكثر من 150 سنة".

وعن الاستغناء عن المعابر، يقول: "نستغني عن المعابر لأننا نريد أن نعيش. إذا بقينا ننتظر المعابر فلن نعيش، وسنبقى في الخيام".

ويتابع: "هذا البناء من طين بلادنا، من أرضنا وترابنا، من تراثنا الفلسطيني، من آبائنا وأجدادنا. نحن في غزة، وفي فلسطين عموماً، نجتهد في صناعة الفخار. وحاولنا من خلال هذه الغرفة أن نمثّل شيئاً من تراثنا؛ فهي مبنية على شكل دائري يرمز إلى المسجد الأقصى، وكذلك إلى المسجد العمري الذي دمّره الاحتلا"ل.

ويختم: "نحاول أن نقدّم شيئاً بسيطاً نُحيي ونمثل به شعبنا وتراثنا الفلسطيني".

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

شاهد.. شاب غزّي يلجأ لبناء منزل من طين

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
الشاب الغزي جعفر عطا الله يبتكر حلا ويصنع منزلا من الطين بدلا من الخيمة ليقيه وعائلته برد الشتاء في ظل عرقلة الاحتلال لادخال المستلزمات الاغاثية والإيوائية ومنعه ادخال المنازل المؤقتة أو مواد الاعمار للقطاع.

يقول المثل الفلسطيني: " من طينة بلادك حُط على خدادك" ، لكن جعفر عطا الله غيّر هذا المثل هنا، في هذا المنزل الذي بناه من الطين، ليصبح: "من طينة بلادك تسكن أنت وأولادك".

يقول جعفر: "أقوم ببناء غرفة من الطين، طبعاً من طين بلادنا، غير مستورد من المعابر ولا من أي جهة أخرى. اخترنا هذا الحل لأن الخيام عندنا لا تصمد في الشتاء، والبرد يشتد علينا، ولا تساعد على العيش الكريم. عشنا في هذه المعاناة أكثر من سنتين، واضطررنا للعمل على بناء هذه الغرفة من طين بلادنا".

ويضيف: "أحصل على الطين من بقايا القصف ومخلّفات الاحتلال، ومن باطن الأرض، فنحن نملك الخبرة في هذا المجال منذ أيام أجدادنا. هذه حرفة ورثناها جيلاً بعد جيل، وهي مرتبطة بصناعة الفخار والطين منذ أكثر من 150 سنة".

وعن الاستغناء عن المعابر، يقول: "نستغني عن المعابر لأننا نريد أن نعيش. إذا بقينا ننتظر المعابر فلن نعيش، وسنبقى في الخيام".

ويتابع: "هذا البناء من طين بلادنا، من أرضنا وترابنا، من تراثنا الفلسطيني، من آبائنا وأجدادنا. نحن في غزة، وفي فلسطين عموماً، نجتهد في صناعة الفخار. وحاولنا من خلال هذه الغرفة أن نمثّل شيئاً من تراثنا؛ فهي مبنية على شكل دائري يرمز إلى المسجد الأقصى، وكذلك إلى المسجد العمري الذي دمّره الاحتلا"ل.

ويختم: "نحاول أن نقدّم شيئاً بسيطاً نُحيي ونمثل به شعبنا وتراثنا الفلسطيني".

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

شاهد.. شاب غزّي يلجأ لبناء منزل من طين

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
الشاب الغزي جعفر عطا الله يبتكر حلا ويصنع منزلا من الطين بدلا من الخيمة ليقيه وعائلته برد الشتاء في ظل عرقلة الاحتلال لادخال المستلزمات الاغاثية والإيوائية ومنعه ادخال المنازل المؤقتة أو مواد الاعمار للقطاع.

يقول المثل الفلسطيني: " من طينة بلادك حُط على خدادك" ، لكن جعفر عطا الله غيّر هذا المثل هنا، في هذا المنزل الذي بناه من الطين، ليصبح: "من طينة بلادك تسكن أنت وأولادك".

يقول جعفر: "أقوم ببناء غرفة من الطين، طبعاً من طين بلادنا، غير مستورد من المعابر ولا من أي جهة أخرى. اخترنا هذا الحل لأن الخيام عندنا لا تصمد في الشتاء، والبرد يشتد علينا، ولا تساعد على العيش الكريم. عشنا في هذه المعاناة أكثر من سنتين، واضطررنا للعمل على بناء هذه الغرفة من طين بلادنا".

ويضيف: "أحصل على الطين من بقايا القصف ومخلّفات الاحتلال، ومن باطن الأرض، فنحن نملك الخبرة في هذا المجال منذ أيام أجدادنا. هذه حرفة ورثناها جيلاً بعد جيل، وهي مرتبطة بصناعة الفخار والطين منذ أكثر من 150 سنة".

وعن الاستغناء عن المعابر، يقول: "نستغني عن المعابر لأننا نريد أن نعيش. إذا بقينا ننتظر المعابر فلن نعيش، وسنبقى في الخيام".

ويتابع: "هذا البناء من طين بلادنا، من أرضنا وترابنا، من تراثنا الفلسطيني، من آبائنا وأجدادنا. نحن في غزة، وفي فلسطين عموماً، نجتهد في صناعة الفخار. وحاولنا من خلال هذه الغرفة أن نمثّل شيئاً من تراثنا؛ فهي مبنية على شكل دائري يرمز إلى المسجد الأقصى، وكذلك إلى المسجد العمري الذي دمّره الاحتلا"ل.

ويختم: "نحاول أن نقدّم شيئاً بسيطاً نُحيي ونمثل به شعبنا وتراثنا الفلسطيني".

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة


قماطي: ما تفعله السلطة اليوم سيؤدي إلى فتنة لبنانية لبنانية ولن تكون الأوضاع في الداخل مستقرة


قماطي: لا يمكن أن نقبل بالصيَغ التي تطرحها الولايات المتحدة و"إسرائيل"