عاجل:

جنرال احتياط صهيوني: "إسرائيل" تواجه أخطر أزماتها في جميع المجالات

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
جنرال احتياط صهيوني: قال الجنرال احتياط في كيان الاحتلال الاسرائيلي اسحق بريك، إن الحالة التي تعيشها "إسرائيل" في نهاية العام الحالي بتعدد الأزمات والتعقيدات غير المسبوقة التي تطال جميع المجالات سواء كانت سياسية أو أمنية أو اقتصادية أو اجتماعية.

وأشار بريك في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن هذا يعني أن هناك حاجة ملحة لصياغة استراتيجية شاملة للحفاظ على بقاء "إسرائيل" وازدهارها حسب تعبيره.

وأضاف، أنَّ "كثرة التهديدات وتعدد الجبهات يشكل عبء على الأجهزة الأمنية بسبب اضطرارها للتعامل مع التحديات أمام غزة والمنطقة الشمالية والخشية من التصعيد في الضفة وإمكانية المواجهة مع إيران".

ولفت إلى تراجع مكانة "إسرائيل" الدولية واستمرار حملات المقاطعة، الأمر الذي يضعها أمام علامة استفهام حول قدرتها للعمل في الحلبة الدولية ويضع أمامها صعوبات في الحفاظ على علاقات استراتيجية حيوية.

ويرى الجنرال احتياط، أن تراجع ثقة الجمهور بمؤسسات الحكومة وصانعي القرار يؤدي إلى تحطم الحصانة؛ لا سيما وأن استطلاعات الرأي تظهر بأن غالبية الاسرائيليين يعتقدون بأن القرارات السياسية لا تعتمد على اعتبارات مهنية بل اعتبارات سياسية".

وأضاف، أنَّ "تكلفة الحرب كبيرة جدا وهو ما تطلب زيادة ميزانية "الأمن" بعشرات المليارات من الشواكل وما ترتب عليه من تضخم العجز الذي يشكل خطرًا على القطاع الاقتصادي للسنوات القادمة".

يأتي ذلك في ضوء الحديث عن تراجع معدلات النمو والخشية من تراجع الاستثمارات الأجنبية في قطاع الهاي تك الذي يعتبر أهم محرك للقطاع الاقتصادي.

وأكد بريك أن هذه المعطيات بالتزامن مع الحديث عن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة التي تثقل الأعباء على الاسرائليين تؤكد ضرورة صياغة خطة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية وتقليص النفقات غير الضرورية.

وحول الانقسام الداخلي، قال " رغم الحديث عن الحصانة الاجتماعية وتماسكها إلا أن الانقسامات السياسية والاجتماعية والدينية في إسرائيل لا تزال عميقة تهدد الوحدة .



0% ...

جنرال احتياط صهيوني: "إسرائيل" تواجه أخطر أزماتها في جميع المجالات

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
جنرال احتياط صهيوني: قال الجنرال احتياط في كيان الاحتلال الاسرائيلي اسحق بريك، إن الحالة التي تعيشها "إسرائيل" في نهاية العام الحالي بتعدد الأزمات والتعقيدات غير المسبوقة التي تطال جميع المجالات سواء كانت سياسية أو أمنية أو اقتصادية أو اجتماعية.

وأشار بريك في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن هذا يعني أن هناك حاجة ملحة لصياغة استراتيجية شاملة للحفاظ على بقاء "إسرائيل" وازدهارها حسب تعبيره.

وأضاف، أنَّ "كثرة التهديدات وتعدد الجبهات يشكل عبء على الأجهزة الأمنية بسبب اضطرارها للتعامل مع التحديات أمام غزة والمنطقة الشمالية والخشية من التصعيد في الضفة وإمكانية المواجهة مع إيران".

ولفت إلى تراجع مكانة "إسرائيل" الدولية واستمرار حملات المقاطعة، الأمر الذي يضعها أمام علامة استفهام حول قدرتها للعمل في الحلبة الدولية ويضع أمامها صعوبات في الحفاظ على علاقات استراتيجية حيوية.

ويرى الجنرال احتياط، أن تراجع ثقة الجمهور بمؤسسات الحكومة وصانعي القرار يؤدي إلى تحطم الحصانة؛ لا سيما وأن استطلاعات الرأي تظهر بأن غالبية الاسرائيليين يعتقدون بأن القرارات السياسية لا تعتمد على اعتبارات مهنية بل اعتبارات سياسية".

وأضاف، أنَّ "تكلفة الحرب كبيرة جدا وهو ما تطلب زيادة ميزانية "الأمن" بعشرات المليارات من الشواكل وما ترتب عليه من تضخم العجز الذي يشكل خطرًا على القطاع الاقتصادي للسنوات القادمة".

يأتي ذلك في ضوء الحديث عن تراجع معدلات النمو والخشية من تراجع الاستثمارات الأجنبية في قطاع الهاي تك الذي يعتبر أهم محرك للقطاع الاقتصادي.

وأكد بريك أن هذه المعطيات بالتزامن مع الحديث عن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة التي تثقل الأعباء على الاسرائليين تؤكد ضرورة صياغة خطة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية وتقليص النفقات غير الضرورية.

وحول الانقسام الداخلي، قال " رغم الحديث عن الحصانة الاجتماعية وتماسكها إلا أن الانقسامات السياسية والاجتماعية والدينية في إسرائيل لا تزال عميقة تهدد الوحدة .



0% ...

جنرال احتياط صهيوني: "إسرائيل" تواجه أخطر أزماتها في جميع المجالات

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
جنرال احتياط صهيوني: قال الجنرال احتياط في كيان الاحتلال الاسرائيلي اسحق بريك، إن الحالة التي تعيشها "إسرائيل" في نهاية العام الحالي بتعدد الأزمات والتعقيدات غير المسبوقة التي تطال جميع المجالات سواء كانت سياسية أو أمنية أو اقتصادية أو اجتماعية.

وأشار بريك في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن هذا يعني أن هناك حاجة ملحة لصياغة استراتيجية شاملة للحفاظ على بقاء "إسرائيل" وازدهارها حسب تعبيره.

وأضاف، أنَّ "كثرة التهديدات وتعدد الجبهات يشكل عبء على الأجهزة الأمنية بسبب اضطرارها للتعامل مع التحديات أمام غزة والمنطقة الشمالية والخشية من التصعيد في الضفة وإمكانية المواجهة مع إيران".

ولفت إلى تراجع مكانة "إسرائيل" الدولية واستمرار حملات المقاطعة، الأمر الذي يضعها أمام علامة استفهام حول قدرتها للعمل في الحلبة الدولية ويضع أمامها صعوبات في الحفاظ على علاقات استراتيجية حيوية.

ويرى الجنرال احتياط، أن تراجع ثقة الجمهور بمؤسسات الحكومة وصانعي القرار يؤدي إلى تحطم الحصانة؛ لا سيما وأن استطلاعات الرأي تظهر بأن غالبية الاسرائيليين يعتقدون بأن القرارات السياسية لا تعتمد على اعتبارات مهنية بل اعتبارات سياسية".

وأضاف، أنَّ "تكلفة الحرب كبيرة جدا وهو ما تطلب زيادة ميزانية "الأمن" بعشرات المليارات من الشواكل وما ترتب عليه من تضخم العجز الذي يشكل خطرًا على القطاع الاقتصادي للسنوات القادمة".

يأتي ذلك في ضوء الحديث عن تراجع معدلات النمو والخشية من تراجع الاستثمارات الأجنبية في قطاع الهاي تك الذي يعتبر أهم محرك للقطاع الاقتصادي.

وأكد بريك أن هذه المعطيات بالتزامن مع الحديث عن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة التي تثقل الأعباء على الاسرائليين تؤكد ضرورة صياغة خطة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية وتقليص النفقات غير الضرورية.

وحول الانقسام الداخلي، قال " رغم الحديث عن الحصانة الاجتماعية وتماسكها إلا أن الانقسامات السياسية والاجتماعية والدينية في إسرائيل لا تزال عميقة تهدد الوحدة .



0% ...

آخرالاخبار

مصادر إعلامية: انفجارات تهز القواعد الامريكية في البحرين


مصادر اعلامية: حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد" غادرت منطقة العمليات بعد إخفاقها في مهمتها ضد #إيران


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمّعاً لجنود "جيش" العدو الإسرائيلي في موقع "ابل القمح"


تقرير يكشف عن استنزاف خطير في ذخائر الجيش الامريكي


الوحدة الإسلامية.. مَن بعد إيران؟


السبب الحقيقي  وراء تراجع ترامب عن مهاجمة البنى التحتية الايرانية


الإعلام العبري بين إحباط نتنياهو من تقرير الموساد وفشل مسكاف عام


تقييم استخباري محدث لمنطقة الاشتباك في شمال الاراضي المحتلة


ترامب يتراجع عن استهداف البنية التحتية بعد تهديدات إيرانية جادة


الخارجية الإيرانية: تصريحات ترامب محاولة لكسب الوقت لتنفيذ مخططاته العسكرية