عاجل:

شاهد..

السودان..الحرب تدخل عامها الثالث وسط كارثة إنسانية ونزوح الملايين

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
يدخل السودان عامه الثالث من الحرب وسط تصاعد القتال واتساع الكارثة الإنسانية، مع نزوح الملايين وتفشي الجوع وانهيار الخدمات، في حين تحذر بيانات أممية من أسوأ أزمة نزوح وانعدام أمن غذائي تشهدها البلاد في تاريخها الحديث دون أفق سياسي واضح قريب.

تحت سماء مثقلة بالدخان والخوف، يعيش السودان فصلا قاسيا من تاريخه، حيث تتقاطع أصوات القصف مع صمت المدن المنهكة، وتتحول الحياة اليومية إلى صراع مفتوح من أجل البقاء، في حرب دخلت عامها الثالث بلا أفق واضح للنهاية.

الحرب هذه خلفت واحدة من أسرع الأزمات نموا في العالم، مع نزوح يقارب 14 مليون شخص، ووقوع أكثر من 21 مليون إنسان في دائرة الجوع الحاد، وسط استمرار القتال وتقييد وصول المساعدات الإنسانية.

وتشير أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن واحد وعشرين فاصل اثنين مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، بينما نزح داخليا نحو تسعة فاصل خمسة ملايين، وفرّ قرابة أربعة فاصل خمسة وثلاثين ملايين إلى خارج البلاد، في حين حُرم حوالي 10 ملايين طفل من التعليم بسبب تدمير المدارس أو تحويلها إلى مواقع غير آمنة.

وتؤكد المنظمة الدولية للهجرة أن السودان يواجه اليوم أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، مع انتشار أكثر من تسعة فاصل خمسة ملايين نازح عبر عشرة آلاف وتسعمئة وتسعة وعشرين موقعا في مئة وخمس وثمانين محلية ضمن الولايات الثماني عشرة. وتتركز موجات النزوح الأكبر في إقليم دارفور، حيث استقبل جنوب دارفور نحو واحد فاصل أربعة وثمانين مليون نازح، وشمال دارفور قرابة واحد فاصل خمسة وسبعين مليون، إضافة إلى تسعمئة وثمانية وسبعين ألفا في وسط دارفور، ويشكّل الأطفال 51 بالمئة من إجمالي النازحين.

وخارج البلاد، فرّ نحو أربعة فاصل أربعة وثلاثين ملايين شخص إلى دول الجوار، لتستقبل مصر قرابة واحد فاصل خمسة مليون لاجئ، يليها جنوب السودان وتشاد. وفي الداخل، يواجه أكثر من خمسة وأربعين بالمئة من السكان الجوع الحاد، بينهم ستة فاصل ثلاثة ملايين في مرحلة الطوارئ، وثلاثمئة وخمسة وسبعون ألفا في مرحلة المجاعة، فيما ينهار القطاع الصحي مع توقف أكثر من ثلاثة أرباع المستشفيات، وتفشي الكوليرا مسجلا أكثر من مئة وثلاثة وعشرين ألف إصابة، وأكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة وفاة، في صورة تلخص الكلفة الإنسانية لحرب مدمّرة.

0% ...

شاهد..

السودان..الحرب تدخل عامها الثالث وسط كارثة إنسانية ونزوح الملايين

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
يدخل السودان عامه الثالث من الحرب وسط تصاعد القتال واتساع الكارثة الإنسانية، مع نزوح الملايين وتفشي الجوع وانهيار الخدمات، في حين تحذر بيانات أممية من أسوأ أزمة نزوح وانعدام أمن غذائي تشهدها البلاد في تاريخها الحديث دون أفق سياسي واضح قريب.

تحت سماء مثقلة بالدخان والخوف، يعيش السودان فصلا قاسيا من تاريخه، حيث تتقاطع أصوات القصف مع صمت المدن المنهكة، وتتحول الحياة اليومية إلى صراع مفتوح من أجل البقاء، في حرب دخلت عامها الثالث بلا أفق واضح للنهاية.

الحرب هذه خلفت واحدة من أسرع الأزمات نموا في العالم، مع نزوح يقارب 14 مليون شخص، ووقوع أكثر من 21 مليون إنسان في دائرة الجوع الحاد، وسط استمرار القتال وتقييد وصول المساعدات الإنسانية.

وتشير أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن واحد وعشرين فاصل اثنين مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، بينما نزح داخليا نحو تسعة فاصل خمسة ملايين، وفرّ قرابة أربعة فاصل خمسة وثلاثين ملايين إلى خارج البلاد، في حين حُرم حوالي 10 ملايين طفل من التعليم بسبب تدمير المدارس أو تحويلها إلى مواقع غير آمنة.

وتؤكد المنظمة الدولية للهجرة أن السودان يواجه اليوم أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، مع انتشار أكثر من تسعة فاصل خمسة ملايين نازح عبر عشرة آلاف وتسعمئة وتسعة وعشرين موقعا في مئة وخمس وثمانين محلية ضمن الولايات الثماني عشرة. وتتركز موجات النزوح الأكبر في إقليم دارفور، حيث استقبل جنوب دارفور نحو واحد فاصل أربعة وثمانين مليون نازح، وشمال دارفور قرابة واحد فاصل خمسة وسبعين مليون، إضافة إلى تسعمئة وثمانية وسبعين ألفا في وسط دارفور، ويشكّل الأطفال 51 بالمئة من إجمالي النازحين.

وخارج البلاد، فرّ نحو أربعة فاصل أربعة وثلاثين ملايين شخص إلى دول الجوار، لتستقبل مصر قرابة واحد فاصل خمسة مليون لاجئ، يليها جنوب السودان وتشاد. وفي الداخل، يواجه أكثر من خمسة وأربعين بالمئة من السكان الجوع الحاد، بينهم ستة فاصل ثلاثة ملايين في مرحلة الطوارئ، وثلاثمئة وخمسة وسبعون ألفا في مرحلة المجاعة، فيما ينهار القطاع الصحي مع توقف أكثر من ثلاثة أرباع المستشفيات، وتفشي الكوليرا مسجلا أكثر من مئة وثلاثة وعشرين ألف إصابة، وأكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة وفاة، في صورة تلخص الكلفة الإنسانية لحرب مدمّرة.

0% ...

شاهد..

السودان..الحرب تدخل عامها الثالث وسط كارثة إنسانية ونزوح الملايين

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
يدخل السودان عامه الثالث من الحرب وسط تصاعد القتال واتساع الكارثة الإنسانية، مع نزوح الملايين وتفشي الجوع وانهيار الخدمات، في حين تحذر بيانات أممية من أسوأ أزمة نزوح وانعدام أمن غذائي تشهدها البلاد في تاريخها الحديث دون أفق سياسي واضح قريب.

تحت سماء مثقلة بالدخان والخوف، يعيش السودان فصلا قاسيا من تاريخه، حيث تتقاطع أصوات القصف مع صمت المدن المنهكة، وتتحول الحياة اليومية إلى صراع مفتوح من أجل البقاء، في حرب دخلت عامها الثالث بلا أفق واضح للنهاية.

الحرب هذه خلفت واحدة من أسرع الأزمات نموا في العالم، مع نزوح يقارب 14 مليون شخص، ووقوع أكثر من 21 مليون إنسان في دائرة الجوع الحاد، وسط استمرار القتال وتقييد وصول المساعدات الإنسانية.

وتشير أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن واحد وعشرين فاصل اثنين مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، بينما نزح داخليا نحو تسعة فاصل خمسة ملايين، وفرّ قرابة أربعة فاصل خمسة وثلاثين ملايين إلى خارج البلاد، في حين حُرم حوالي 10 ملايين طفل من التعليم بسبب تدمير المدارس أو تحويلها إلى مواقع غير آمنة.

وتؤكد المنظمة الدولية للهجرة أن السودان يواجه اليوم أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، مع انتشار أكثر من تسعة فاصل خمسة ملايين نازح عبر عشرة آلاف وتسعمئة وتسعة وعشرين موقعا في مئة وخمس وثمانين محلية ضمن الولايات الثماني عشرة. وتتركز موجات النزوح الأكبر في إقليم دارفور، حيث استقبل جنوب دارفور نحو واحد فاصل أربعة وثمانين مليون نازح، وشمال دارفور قرابة واحد فاصل خمسة وسبعين مليون، إضافة إلى تسعمئة وثمانية وسبعين ألفا في وسط دارفور، ويشكّل الأطفال 51 بالمئة من إجمالي النازحين.

وخارج البلاد، فرّ نحو أربعة فاصل أربعة وثلاثين ملايين شخص إلى دول الجوار، لتستقبل مصر قرابة واحد فاصل خمسة مليون لاجئ، يليها جنوب السودان وتشاد. وفي الداخل، يواجه أكثر من خمسة وأربعين بالمئة من السكان الجوع الحاد، بينهم ستة فاصل ثلاثة ملايين في مرحلة الطوارئ، وثلاثمئة وخمسة وسبعون ألفا في مرحلة المجاعة، فيما ينهار القطاع الصحي مع توقف أكثر من ثلاثة أرباع المستشفيات، وتفشي الكوليرا مسجلا أكثر من مئة وثلاثة وعشرين ألف إصابة، وأكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة وفاة، في صورة تلخص الكلفة الإنسانية لحرب مدمّرة.

0% ...

آخرالاخبار

واس: ولي العهد السعودي أكد ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة التي تمهد لحلول دبلوماسية


واس: ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي بحثا هاتفيا تطورات الأوضاع بالمنطقة وانعكاساتها الإقليمية والدولية


قائد حرس الحدود الإيراني: مليونين و650 ألف زائر غادروا البلاد حتى الآن للمشاركة في زيارة الأربعين.. ولم نسجل أي خرق أمني على الحدود حتى الآن


وفدا حماس والجهاد يلتقيان بالقاهرة ويؤكدان وحدة الموقف الفلسطيني


موقع زمان "إسرائيل": جنود كتيبة مظليين نخبوية اشتروا بطاقات SIM رقمية من لبنان خلافاً للتعليمات واستخدموها لمراسلات عملياتية


موقع زمان "إسرائيل": جهات في الكتيبة تدّعي أن جميع المقاتلين تقريباً متورطون والقادة فتحوا عملية لتحديد نطاق الحادثة


جرافات الاحتلال تعمل على توسيع مستوطنة "عيليه" قرب قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس


بلدة النريد الجنوبية.. حتى القبور لم تسلم من العدوان الاسرائيلي


استشهاد الشيخ كمال أبو معيلق "أبو نبهان" أحد أعمدة الدعوة والجهاد بغزة، وزوجته في قصف الاحتلال منزلهما في دير البلح وسط القطاع، الليلة الماضية


مصادر فلسطينية: 8 شهداء بينهم طفلان بقصف العدو الإسرائيلي لقطاع غزة فجر اليوم


الأكثر مشاهدة

مستوطنون يقتحمون محيط تجمع أبو فزاع شرق بلدة الطيبة شرق رام الله


القوات المسلحة اليمنية: إجبار 8 سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح في إطار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار"


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد لشعبنا اليمني أننا لن نألو جهدا في إنهاء الحصار عنه واسترداد كل حقوقه بإذن الله وقوته


شهيد وعدد من الجرحى في عدوان الاحتلال على مناطق عدة في غزة


قصف اسرائيلي بـ ٣ صواريخ على منزل بمنطقة الصفطاوي بمدينة غزة


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة طلوسة جنوب لبنان


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمدباقر ذو القدر: استمرار أمريكا في إشعال فتيل الحرب سيُحكم إغلاق مضيق هرمز بشكل أكبر


ذوالقدر: استمرار الحصار البحري وإشعال النار من قبل النظام الأميركي من شأنه أن يزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز ومضائق وممرات أخرى


ذوالقدر: الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة والناخبون الأميركيون هم من سيدفعون ثمن إحكام إغلاق هرمز ومضائق وممرات أخرى


بزشكيان سيتحدث الى الشعب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتنصيبه رئيسًا


مسؤول أمني رفيع المستوى: أعددنا خطة شاملة للرد على أي حماقة أمريكية محتملة