عاجل:

ترامب يحاصر فنزويلا بالنفط؛ والبحر الكاريبي على فوهة حرب

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:١٣ بتوقيت غرينتش
في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وكراكاس، قرصنت الولايات المتحدة ناقلة نفط اخری قبالة السواحل الفنزويلية، في خطوة تعكس تكريس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصارها علی فنزويلا وتشديد ضغوطه السياسية والاقتصادية عليها.

وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم أكدت أن خفر السواحل الأميركي، بدعم من وحدات عسكرية، نفذ عملية احتجاز الناقلة في المياه الدولية المتاخمة لفنزويلا، موضحة أن السفينة كانت تنقل نفطًا فنزويلياً وتخضع لعقوبات أميركية.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الناقلة، التي ترفع علم بنما، تم اعتراضها ضمن إطار ما تصفه واشنطن بتطبيق العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.

في المقابل، دانت الحكومة الفنزويلية العملية، واصفة مصادرة الناقلة بالسرقة العلنية والعمل الخطير من أعمال القرصنة الدولية، وأكدت عزمها رفع القضية إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية، معتبرة أن ما جرى انتهاك للقانون الدولي واستهداف مباشر لسيادتها.

وتعد هذه العملية الثانية خلال أسبوع، بعد مصادرة ناقلة أخرى، وذلك عقب إعلان ترامب فرض حصار شامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تبحر من فنزويلا وإليها، في خطوة تستهدف مصدر الدخل الرئيسي لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

وتبرر واشنطن إجراءاتها باتهامات مزعومة لمادورو بالضلوع في شبكات تهريب مخدرات ودعم ما تصفه بهياكل فساد، وهي اتهامات تنفيها كراكاس.

وفي هذا السياق، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على سبعة أشخاص مقربين من مادورو وأفراد من عائلاتهم، تشمل تجميد أصولهم داخل الولايات المتحدة.

إقليميًا، حذر الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا من أن أي تدخل عسكري في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية، داعياً إلى ضبط النفس.

وقال دا سيلفا:"التدخل المسلح في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية ويمثل سابقة خطيرة للعالم، بعد أكثر من أربعة عقود، صارت قارة أميركا الجنوبية تعاني مجددًا القلق من وجود عسكري لقوة من خارج المنطقة. على المجتمع الدولي العمل لضبط النفس ومنع أي تصعيد قد يهدد استقرار أميركا الجنوبية".

في الأثناء، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي، فيما لا يستبعد الرئيس الأميركي تنفيذ عمليات عسكرية، بما فيها هجمات برية، ضد فنزويلا، ما ينذر بمزيد من التصعيد في واحدة من أكثر بؤر التوتر حساسية في أميركا اللاتينية.

إقرأ ايضاً.. اتصال هاتفي بين مادورو وغوتيريش... هذا ما بحثاه

0% ...

ترامب يحاصر فنزويلا بالنفط؛ والبحر الكاريبي على فوهة حرب

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:١٣ بتوقيت غرينتش
في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وكراكاس، قرصنت الولايات المتحدة ناقلة نفط اخری قبالة السواحل الفنزويلية، في خطوة تعكس تكريس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصارها علی فنزويلا وتشديد ضغوطه السياسية والاقتصادية عليها.

وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم أكدت أن خفر السواحل الأميركي، بدعم من وحدات عسكرية، نفذ عملية احتجاز الناقلة في المياه الدولية المتاخمة لفنزويلا، موضحة أن السفينة كانت تنقل نفطًا فنزويلياً وتخضع لعقوبات أميركية.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الناقلة، التي ترفع علم بنما، تم اعتراضها ضمن إطار ما تصفه واشنطن بتطبيق العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.

في المقابل، دانت الحكومة الفنزويلية العملية، واصفة مصادرة الناقلة بالسرقة العلنية والعمل الخطير من أعمال القرصنة الدولية، وأكدت عزمها رفع القضية إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية، معتبرة أن ما جرى انتهاك للقانون الدولي واستهداف مباشر لسيادتها.

وتعد هذه العملية الثانية خلال أسبوع، بعد مصادرة ناقلة أخرى، وذلك عقب إعلان ترامب فرض حصار شامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تبحر من فنزويلا وإليها، في خطوة تستهدف مصدر الدخل الرئيسي لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

وتبرر واشنطن إجراءاتها باتهامات مزعومة لمادورو بالضلوع في شبكات تهريب مخدرات ودعم ما تصفه بهياكل فساد، وهي اتهامات تنفيها كراكاس.

وفي هذا السياق، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على سبعة أشخاص مقربين من مادورو وأفراد من عائلاتهم، تشمل تجميد أصولهم داخل الولايات المتحدة.

إقليميًا، حذر الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا من أن أي تدخل عسكري في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية، داعياً إلى ضبط النفس.

وقال دا سيلفا:"التدخل المسلح في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية ويمثل سابقة خطيرة للعالم، بعد أكثر من أربعة عقود، صارت قارة أميركا الجنوبية تعاني مجددًا القلق من وجود عسكري لقوة من خارج المنطقة. على المجتمع الدولي العمل لضبط النفس ومنع أي تصعيد قد يهدد استقرار أميركا الجنوبية".

في الأثناء، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي، فيما لا يستبعد الرئيس الأميركي تنفيذ عمليات عسكرية، بما فيها هجمات برية، ضد فنزويلا، ما ينذر بمزيد من التصعيد في واحدة من أكثر بؤر التوتر حساسية في أميركا اللاتينية.

إقرأ ايضاً.. اتصال هاتفي بين مادورو وغوتيريش... هذا ما بحثاه

0% ...

ترامب يحاصر فنزويلا بالنفط؛ والبحر الكاريبي على فوهة حرب

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:١٣ بتوقيت غرينتش
في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وكراكاس، قرصنت الولايات المتحدة ناقلة نفط اخری قبالة السواحل الفنزويلية، في خطوة تعكس تكريس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصارها علی فنزويلا وتشديد ضغوطه السياسية والاقتصادية عليها.

وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم أكدت أن خفر السواحل الأميركي، بدعم من وحدات عسكرية، نفذ عملية احتجاز الناقلة في المياه الدولية المتاخمة لفنزويلا، موضحة أن السفينة كانت تنقل نفطًا فنزويلياً وتخضع لعقوبات أميركية.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الناقلة، التي ترفع علم بنما، تم اعتراضها ضمن إطار ما تصفه واشنطن بتطبيق العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.

في المقابل، دانت الحكومة الفنزويلية العملية، واصفة مصادرة الناقلة بالسرقة العلنية والعمل الخطير من أعمال القرصنة الدولية، وأكدت عزمها رفع القضية إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية، معتبرة أن ما جرى انتهاك للقانون الدولي واستهداف مباشر لسيادتها.

وتعد هذه العملية الثانية خلال أسبوع، بعد مصادرة ناقلة أخرى، وذلك عقب إعلان ترامب فرض حصار شامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تبحر من فنزويلا وإليها، في خطوة تستهدف مصدر الدخل الرئيسي لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

وتبرر واشنطن إجراءاتها باتهامات مزعومة لمادورو بالضلوع في شبكات تهريب مخدرات ودعم ما تصفه بهياكل فساد، وهي اتهامات تنفيها كراكاس.

وفي هذا السياق، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على سبعة أشخاص مقربين من مادورو وأفراد من عائلاتهم، تشمل تجميد أصولهم داخل الولايات المتحدة.

إقليميًا، حذر الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا من أن أي تدخل عسكري في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية، داعياً إلى ضبط النفس.

وقال دا سيلفا:"التدخل المسلح في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية ويمثل سابقة خطيرة للعالم، بعد أكثر من أربعة عقود، صارت قارة أميركا الجنوبية تعاني مجددًا القلق من وجود عسكري لقوة من خارج المنطقة. على المجتمع الدولي العمل لضبط النفس ومنع أي تصعيد قد يهدد استقرار أميركا الجنوبية".

في الأثناء، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي، فيما لا يستبعد الرئيس الأميركي تنفيذ عمليات عسكرية، بما فيها هجمات برية، ضد فنزويلا، ما ينذر بمزيد من التصعيد في واحدة من أكثر بؤر التوتر حساسية في أميركا اللاتينية.

إقرأ ايضاً.. اتصال هاتفي بين مادورو وغوتيريش... هذا ما بحثاه

0% ...

آخرالاخبار

محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


هيئة بث الاحتلال عن مصدر أمني: واشنطن أبلغت "إسرائيل" أن حزب الله لم يخرق وقف إطلاق النار أمس في مجدل زون


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال