عاجل:

بالفيديو..

شاهد.. تصريحات زيدان تشعل سجالا سياسيا حول حصر السلاح في العراق!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٣ بتوقيت غرينتش
 لم يكن حديث رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان مجرد تصريح عابر أو نصيحة بروتوكولية، بل كان أقرب إلى قنبلة سياسية محسوبة التوقيت.

زيدان شكر قادة فصائل المقاومة على استجابتهم لما وصفه بـ"النصيحة الوطنية" الداعية للتعاون لفرض ما أسماه سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، والانتقال إلى العمل السياسي بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري.

وقال حيدر عرب الموسوي وهو محلل سياسي: التصريحات الأخيرة التي صدرت عن مجلس القبائل، غير ملزمة قانونياً، ولا توجد حتى هذه اللحظة دعوة رسمية في هذا الصدد. إذن، لا يوجد إلزام من جهة قانونية معينة لقوى المقاومة العراقية بضرورة نزع سلاحها.

كتائب حزب الله العراقية وحركة النجباء، ومعهما فصائل منضوية ضمن محور المقاومة، قطعت الطريق على أي تأويل متفائل وأعلنت بوضوح أن الحديث عن حصر السلاح بيد الدولة ليس سوى مقدمة لنزع سلاحها، وهو أمر - بحسب البيان - لن يتحقق إلا بشروط محددة.

البيان أعاد التأكيد على أن المقاومة حق مشروع، وأن السلاح باقٍ بأيدي المجاهدين، رابطاً أي تفاهم مع الحكومة العراقية بخروج جميع القوات الأمريكية وقوات الناتو، وحتى الجيش التركي من الأراضي العراقية.



شاهد أيضا.. المخابرات العراقية ترد..هل يواجه البلاد ضربة عسكرية وشيكة؟


وقال عباس الجبوري وهو محلل سياسي :اليوم، موقف الفصائل واضح: لن تنزع سلاحها إلا بخروج الاحتلال الأمريكي والتركي. وأعتقد أن من حق أي جهة عراقية أن ترفض الاحتلال بكل أشكاله.

بحسب مراقبين كل ذلك يجري في ظل ضغط أمريكي متصاعد سياسياً ودبلوماسياً وأمنياً على بغداد. واشنطن، وفق قراءة مراكز الدراسات الاستراتيجية، لا تنظر إلى ملف السلاح في العراق بمعزل عن استراتيجيتها الأوسع في الشرق الأوسط، القائمة على تقليص نفوذ التنظيمات المسلحة التي تعتبرها خارج سلطة الدول.

في عراق لا يشبه غيره، يبقى ملف السلاح أكبر من تصريح وأعمق من بيان - معادلة لا تُحسم بالكلام وحده، بل بتوازن دقيق بين تجارب الماضي وقراءة صحيحة للمستقبل، دون كسر معادلة المقاومة التي وُلدت في لحظة حرجة وتهديد وجودي. هكذا يرى المراقبون.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

شاهد.. تصريحات زيدان تشعل سجالا سياسيا حول حصر السلاح في العراق!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٣ بتوقيت غرينتش
 لم يكن حديث رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان مجرد تصريح عابر أو نصيحة بروتوكولية، بل كان أقرب إلى قنبلة سياسية محسوبة التوقيت.

زيدان شكر قادة فصائل المقاومة على استجابتهم لما وصفه بـ"النصيحة الوطنية" الداعية للتعاون لفرض ما أسماه سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، والانتقال إلى العمل السياسي بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري.

وقال حيدر عرب الموسوي وهو محلل سياسي: التصريحات الأخيرة التي صدرت عن مجلس القبائل، غير ملزمة قانونياً، ولا توجد حتى هذه اللحظة دعوة رسمية في هذا الصدد. إذن، لا يوجد إلزام من جهة قانونية معينة لقوى المقاومة العراقية بضرورة نزع سلاحها.

كتائب حزب الله العراقية وحركة النجباء، ومعهما فصائل منضوية ضمن محور المقاومة، قطعت الطريق على أي تأويل متفائل وأعلنت بوضوح أن الحديث عن حصر السلاح بيد الدولة ليس سوى مقدمة لنزع سلاحها، وهو أمر - بحسب البيان - لن يتحقق إلا بشروط محددة.

البيان أعاد التأكيد على أن المقاومة حق مشروع، وأن السلاح باقٍ بأيدي المجاهدين، رابطاً أي تفاهم مع الحكومة العراقية بخروج جميع القوات الأمريكية وقوات الناتو، وحتى الجيش التركي من الأراضي العراقية.



شاهد أيضا.. المخابرات العراقية ترد..هل يواجه البلاد ضربة عسكرية وشيكة؟


وقال عباس الجبوري وهو محلل سياسي :اليوم، موقف الفصائل واضح: لن تنزع سلاحها إلا بخروج الاحتلال الأمريكي والتركي. وأعتقد أن من حق أي جهة عراقية أن ترفض الاحتلال بكل أشكاله.

بحسب مراقبين كل ذلك يجري في ظل ضغط أمريكي متصاعد سياسياً ودبلوماسياً وأمنياً على بغداد. واشنطن، وفق قراءة مراكز الدراسات الاستراتيجية، لا تنظر إلى ملف السلاح في العراق بمعزل عن استراتيجيتها الأوسع في الشرق الأوسط، القائمة على تقليص نفوذ التنظيمات المسلحة التي تعتبرها خارج سلطة الدول.

في عراق لا يشبه غيره، يبقى ملف السلاح أكبر من تصريح وأعمق من بيان - معادلة لا تُحسم بالكلام وحده، بل بتوازن دقيق بين تجارب الماضي وقراءة صحيحة للمستقبل، دون كسر معادلة المقاومة التي وُلدت في لحظة حرجة وتهديد وجودي. هكذا يرى المراقبون.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

شاهد.. تصريحات زيدان تشعل سجالا سياسيا حول حصر السلاح في العراق!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٣ بتوقيت غرينتش
 لم يكن حديث رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان مجرد تصريح عابر أو نصيحة بروتوكولية، بل كان أقرب إلى قنبلة سياسية محسوبة التوقيت.

زيدان شكر قادة فصائل المقاومة على استجابتهم لما وصفه بـ"النصيحة الوطنية" الداعية للتعاون لفرض ما أسماه سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، والانتقال إلى العمل السياسي بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري.

وقال حيدر عرب الموسوي وهو محلل سياسي: التصريحات الأخيرة التي صدرت عن مجلس القبائل، غير ملزمة قانونياً، ولا توجد حتى هذه اللحظة دعوة رسمية في هذا الصدد. إذن، لا يوجد إلزام من جهة قانونية معينة لقوى المقاومة العراقية بضرورة نزع سلاحها.

كتائب حزب الله العراقية وحركة النجباء، ومعهما فصائل منضوية ضمن محور المقاومة، قطعت الطريق على أي تأويل متفائل وأعلنت بوضوح أن الحديث عن حصر السلاح بيد الدولة ليس سوى مقدمة لنزع سلاحها، وهو أمر - بحسب البيان - لن يتحقق إلا بشروط محددة.

البيان أعاد التأكيد على أن المقاومة حق مشروع، وأن السلاح باقٍ بأيدي المجاهدين، رابطاً أي تفاهم مع الحكومة العراقية بخروج جميع القوات الأمريكية وقوات الناتو، وحتى الجيش التركي من الأراضي العراقية.



شاهد أيضا.. المخابرات العراقية ترد..هل يواجه البلاد ضربة عسكرية وشيكة؟


وقال عباس الجبوري وهو محلل سياسي :اليوم، موقف الفصائل واضح: لن تنزع سلاحها إلا بخروج الاحتلال الأمريكي والتركي. وأعتقد أن من حق أي جهة عراقية أن ترفض الاحتلال بكل أشكاله.

بحسب مراقبين كل ذلك يجري في ظل ضغط أمريكي متصاعد سياسياً ودبلوماسياً وأمنياً على بغداد. واشنطن، وفق قراءة مراكز الدراسات الاستراتيجية، لا تنظر إلى ملف السلاح في العراق بمعزل عن استراتيجيتها الأوسع في الشرق الأوسط، القائمة على تقليص نفوذ التنظيمات المسلحة التي تعتبرها خارج سلطة الدول.

في عراق لا يشبه غيره، يبقى ملف السلاح أكبر من تصريح وأعمق من بيان - معادلة لا تُحسم بالكلام وحده، بل بتوازن دقيق بين تجارب الماضي وقراءة صحيحة للمستقبل، دون كسر معادلة المقاومة التي وُلدت في لحظة حرجة وتهديد وجودي. هكذا يرى المراقبون.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مدير الحوزات العلمية في ايران: مواقف البابا الشجاعة أشرقت كالنور في قلب الليل المظلم


إيران: تحريف وثيقة رسمية للأمم المتحدة لأغراضٍ سياسيةٍ أمرٌ غير مقبول


رئيس الوزراء الإسباني: القانون الدولي يتعرض لانتهاك صارخ "من جانب دولة واحدة هي إسرائيل"


وزير الخارجية الفرنسية: على الحكومة الإسرائيلية تغيير سياساتها واحترام القانون الدولي والتخلي عن هذه الحروب التي لا تنتهي


وزير الخارجية: الحكومة الفرنسية تدين بشدة الحكومة الإسرائيلية وسياساتها كلما انتهكت القانون الدولي


جيش الإحتلال: ارتفاع عدد الإصابات بصفوف الجيش الإسرائيلي في الجبهة اللبنانية إلى 586. بينهم 37 إصابة خطيرة و82 إصابة متوسطة


غارتان إسرائيليتان على الغندورية وبيت ياحون جنوبي لبنان


3 إصابات بقصف الاحتلال لمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة


غارة من مسيرة إسرائيلية على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة


إيران تنفي مزاعم سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتصفها بـ'الكذبة الكبرى'


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: تهديد مضيق هرمز ستكون له تداعيات واسعة النطاق على العالم


الخارجية الإيرانية تدين بشدة تدنيس المسجد الأقصى


سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني: نطالب بتعويضات من 5 دول إقليمية لمشاركتها في الحرب ضد إيران


وزير الطاقة الأمريكي يحذر من استمرار ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة


الخارجية الايرانية: عراقتشي وضع نظيره العماني في صورة التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن


إيرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك صارخ لسيادة إيران وسلامة أراضيها


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: نقر بارتفاع أسعار الطاقة وندرك معاناة الأمريكيين ونحاول معالجة الأزمة عبر المفاوضات


قاليباف يشيد بالموقف الشجاع لبابا الفاتيكان ضد جرائم اميركا والكيان الصهيوني


إيران تطالب بتعويضات من خمس دول إقليمية لمشاركتها في الحرب المفروضة


إعلام العدو: نتنياهو أبلغ وزراء ائتلافه الحكومي أنه هو من يقرر متى وكيف يتحدثون


القنصل الإيراني في البصرة يشيد بالدعم العراقي لايران خلال الحرب