عاجل:

بالفيديو..

شاهد.. قانون جزائري يهزّ باريس ويفتح باب المواجهة التاريخية!

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
لم يكن مجرد قانون بعد عقود من الشد والجذب، صوّت البرلمان الجزائري على قانون يجرّم أكثر من قرن وربع القرن من الاستعمار الفرنسي.

خبر أثار صدمة في الأوساط الفرنسية، فوقع هذا النص في باريس ثقيل كثقل مضمونه، فهو مكون من خمسة فصول وسبع وعشرين مادة، ويضع المرحلة الاستعمارية ضمن توصيف قانوني يعتبرها جريمة دولة مكتملة الأركان.

ويتضمن أحكاماً تمنع تمجيد الاستعمار أو تبريره بأي شكل من الأشكال، ويستند إلى معطيات تاريخية تفيد بأن الجزائر كانت دولة ذات سيادة قبل الاحتلال الفرنسي في الخامس من تموز/يوليو عام 1830، والذي أعقبته مرحلة استعمارية استيطانية استمرت 132 سنة.

وقالت إليزابيل أي زي الباحثة في شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط :طوال الأشهر الماضية، انحصرت نقاشات البرلمان الفرنسي حول الإسلام والمسلمين والمنطقة العربية، وبالتالي فإن ردة الفعل هذه طبيعية. لقد خسرت فرنسا كسب صداقة الجزائر ودعوتها للحوار، رغم أنها تعرف أن الخطر الحقيقي ليس عربياً ولا إسلامياً، بل إنها تدفع بالبلاد إلى مزيد من الصراعات الخطيرة.

سياسيون فرنسيون اعتبروا أن هذا القانون جاء رداً على التصويت على مشروع قدمه اليمين المتطرف في البرلمان الفرنسي يطالب بإنهاء الاتفاقيات الخاصة بالهجرة بين الجزائر وفرنسا. والنقطة الأكثر جدلاً هي مآلات الفصل الذي ينص على تحميل فرنسا مسؤولية قانونية عن تلك المرحلة، مع مطالبات بالاعتراف والاعتذار والتعويض.



شاهد أيضا.. فرنسا تنتقد اقرار الجزائر قانون تجريم الاستعمار وتصفه بـ'العدائي'


وقالت كلير لو جون النائبة في البرلمان الفرنسي: لفرنسا والجزائر تاريخ طويل مليء بالصراع والاستعمار والاستيطان. ونرى اليوم الكثير من السياسيين في فرنسا يصبون الزيت على النار، مما دفع الجزائر للرد وأسهم في رغبة لدى الشعب الجزائري في استرداد حقه. وفي وقت كان من المفترض أن تُثبت فرنسا رغبتها في طي صفحة الاستعمار وإعطاء الجزائريين حقهم في الاعتراف والتعويض.

وفي رد حاد، وصفت الخارجية الفرنسية القانون بالعدائي، معتبرة أنه يقطع الطريق أمام استئناف الحوار بين البلدين.

ما بعد هذا القانون الذي يعتبر أن جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم، يرى المراقبون والسياسيون في فرنسا أن هذا القانون سيشكل تفاقماً للأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، مما قد يدفع الأخيرة للجوء إلى المحاكم الدولية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

شاهد.. قانون جزائري يهزّ باريس ويفتح باب المواجهة التاريخية!

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
لم يكن مجرد قانون بعد عقود من الشد والجذب، صوّت البرلمان الجزائري على قانون يجرّم أكثر من قرن وربع القرن من الاستعمار الفرنسي.

خبر أثار صدمة في الأوساط الفرنسية، فوقع هذا النص في باريس ثقيل كثقل مضمونه، فهو مكون من خمسة فصول وسبع وعشرين مادة، ويضع المرحلة الاستعمارية ضمن توصيف قانوني يعتبرها جريمة دولة مكتملة الأركان.

ويتضمن أحكاماً تمنع تمجيد الاستعمار أو تبريره بأي شكل من الأشكال، ويستند إلى معطيات تاريخية تفيد بأن الجزائر كانت دولة ذات سيادة قبل الاحتلال الفرنسي في الخامس من تموز/يوليو عام 1830، والذي أعقبته مرحلة استعمارية استيطانية استمرت 132 سنة.

وقالت إليزابيل أي زي الباحثة في شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط :طوال الأشهر الماضية، انحصرت نقاشات البرلمان الفرنسي حول الإسلام والمسلمين والمنطقة العربية، وبالتالي فإن ردة الفعل هذه طبيعية. لقد خسرت فرنسا كسب صداقة الجزائر ودعوتها للحوار، رغم أنها تعرف أن الخطر الحقيقي ليس عربياً ولا إسلامياً، بل إنها تدفع بالبلاد إلى مزيد من الصراعات الخطيرة.

سياسيون فرنسيون اعتبروا أن هذا القانون جاء رداً على التصويت على مشروع قدمه اليمين المتطرف في البرلمان الفرنسي يطالب بإنهاء الاتفاقيات الخاصة بالهجرة بين الجزائر وفرنسا. والنقطة الأكثر جدلاً هي مآلات الفصل الذي ينص على تحميل فرنسا مسؤولية قانونية عن تلك المرحلة، مع مطالبات بالاعتراف والاعتذار والتعويض.



شاهد أيضا.. فرنسا تنتقد اقرار الجزائر قانون تجريم الاستعمار وتصفه بـ'العدائي'


وقالت كلير لو جون النائبة في البرلمان الفرنسي: لفرنسا والجزائر تاريخ طويل مليء بالصراع والاستعمار والاستيطان. ونرى اليوم الكثير من السياسيين في فرنسا يصبون الزيت على النار، مما دفع الجزائر للرد وأسهم في رغبة لدى الشعب الجزائري في استرداد حقه. وفي وقت كان من المفترض أن تُثبت فرنسا رغبتها في طي صفحة الاستعمار وإعطاء الجزائريين حقهم في الاعتراف والتعويض.

وفي رد حاد، وصفت الخارجية الفرنسية القانون بالعدائي، معتبرة أنه يقطع الطريق أمام استئناف الحوار بين البلدين.

ما بعد هذا القانون الذي يعتبر أن جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم، يرى المراقبون والسياسيون في فرنسا أن هذا القانون سيشكل تفاقماً للأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، مما قد يدفع الأخيرة للجوء إلى المحاكم الدولية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

شاهد.. قانون جزائري يهزّ باريس ويفتح باب المواجهة التاريخية!

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
لم يكن مجرد قانون بعد عقود من الشد والجذب، صوّت البرلمان الجزائري على قانون يجرّم أكثر من قرن وربع القرن من الاستعمار الفرنسي.

خبر أثار صدمة في الأوساط الفرنسية، فوقع هذا النص في باريس ثقيل كثقل مضمونه، فهو مكون من خمسة فصول وسبع وعشرين مادة، ويضع المرحلة الاستعمارية ضمن توصيف قانوني يعتبرها جريمة دولة مكتملة الأركان.

ويتضمن أحكاماً تمنع تمجيد الاستعمار أو تبريره بأي شكل من الأشكال، ويستند إلى معطيات تاريخية تفيد بأن الجزائر كانت دولة ذات سيادة قبل الاحتلال الفرنسي في الخامس من تموز/يوليو عام 1830، والذي أعقبته مرحلة استعمارية استيطانية استمرت 132 سنة.

وقالت إليزابيل أي زي الباحثة في شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط :طوال الأشهر الماضية، انحصرت نقاشات البرلمان الفرنسي حول الإسلام والمسلمين والمنطقة العربية، وبالتالي فإن ردة الفعل هذه طبيعية. لقد خسرت فرنسا كسب صداقة الجزائر ودعوتها للحوار، رغم أنها تعرف أن الخطر الحقيقي ليس عربياً ولا إسلامياً، بل إنها تدفع بالبلاد إلى مزيد من الصراعات الخطيرة.

سياسيون فرنسيون اعتبروا أن هذا القانون جاء رداً على التصويت على مشروع قدمه اليمين المتطرف في البرلمان الفرنسي يطالب بإنهاء الاتفاقيات الخاصة بالهجرة بين الجزائر وفرنسا. والنقطة الأكثر جدلاً هي مآلات الفصل الذي ينص على تحميل فرنسا مسؤولية قانونية عن تلك المرحلة، مع مطالبات بالاعتراف والاعتذار والتعويض.



شاهد أيضا.. فرنسا تنتقد اقرار الجزائر قانون تجريم الاستعمار وتصفه بـ'العدائي'


وقالت كلير لو جون النائبة في البرلمان الفرنسي: لفرنسا والجزائر تاريخ طويل مليء بالصراع والاستعمار والاستيطان. ونرى اليوم الكثير من السياسيين في فرنسا يصبون الزيت على النار، مما دفع الجزائر للرد وأسهم في رغبة لدى الشعب الجزائري في استرداد حقه. وفي وقت كان من المفترض أن تُثبت فرنسا رغبتها في طي صفحة الاستعمار وإعطاء الجزائريين حقهم في الاعتراف والتعويض.

وفي رد حاد، وصفت الخارجية الفرنسية القانون بالعدائي، معتبرة أنه يقطع الطريق أمام استئناف الحوار بين البلدين.

ما بعد هذا القانون الذي يعتبر أن جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم، يرى المراقبون والسياسيون في فرنسا أن هذا القانون سيشكل تفاقماً للأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، مما قد يدفع الأخيرة للجوء إلى المحاكم الدولية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: استهدفنا بالمسيرات قاعدة الشيخ عيسى في البحرين


هجوم يستهدف مقرات المعارضة الايرانية في أربيل شمال العراق


عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران


إطلاق نار متواصل ومكثف من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


الحكومة العراقية تعلن تعليق زيارة الزيدي إلى السعودية


الخارجية الإيرانية: سياستنا مبدئية في احترام سيادة مصر ونرفض بشكل قاطع أي إشارة لتورطنا في هجمات دمياط


المتحدث باسم الحكومة العراقية: نطالب السعودية بأن تشارك معنا المعلومات الأمنية التي تمتلكها كي نتحقق منها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مصر تعد صديقا وشريكا مهما في المنطقة ويشكل أمنها أهمية قصوى بالنسبة لنا


خبير سياسي: وراء حادثة دمياط مشروع لضرب العلاقات بين القاهرة وطهران


"فورين بوليسي": ترامب تصرف وكأن المشكلة تكمن في حجم الحرب أو مدتها ومع استمرار الحرب تضاءلت أوراق الضغط التفاوضي الأميركية


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسلطينية: طيران الاحتلال يشن غارة على مخيم البريج، وسط قطاع غزة


الحرس الثوري في محافظة مازندران: خبر الهجوم على سفينة شحن في منطقة خزرشهر، علی ساحل بحر قزوين، غير صحيح، ولم يحدث أي حادث أمني في هذه المنطقة


مصادر اعلامية: جيش الإحتلال ينفذ تفجيراً في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان


أ.ف.ب: الأسهم الأميركية تُغلق على تراجع حاد وتسجيل قفزة في أسعار النفط


⭕️ مصادر فلسطينية: طائرات الاحتلال تقصف قرب المستشفى المعمداني وسط غزة


الحرس الثوري: لن يُسكت إغلاق أي حساب صوت الحق وإرادة شعوب المنطقة الصلبة


وزير الدفاع: دماء شهداء الاقتدار ستجعل قوة الردع الإيرانية أقوى من ذي قبل


الإطار التنسيقي يدين العدوان الذي استهدف الأراضي العراقية وأدى إلى استشهاد عدد من منتسبي هيئة الحشد الشعبي وإصابة آخرين


مصادر فلسطينية: اندلاع حريق جراء استهداف مُسيّرة "إسرائيلية" لشقة سكنية قرب المستشفى المعمداني بمدينة غزة


مصادر فلسطينية: الاحتلال يقصف بالمدفعية حي التفاح شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم مساكن الأهالي في منطقة "الرأس الأحمر" شرق بلدة طمون جنوب طوباس، وتهدد السكان بالرحيل