عاجل:

فرنسا تنتقد اقرار الجزائر قانون تجريم الاستعمار وتصفه بـ'العدائي'

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٣١ بتوقيت غرينتش
فرنسا تنتقد اقرار الجزائر قانون تجريم الاستعمار وتصفه بـ'العدائي' انتقدت وزارة الخارجية الفرنسية، القانون الذي أقره المجلس الشعبي الوطني الجزائري بالإجماع، امس الاربعاء، "الذي يجرم الاستعمار الفرنسي للجزائر خلال الفترة من 1830 إلى 1962، معتبراً إياه جريمة دولة لا تسقط بالتقادم"، حيث وصفت الخارجية الفرنسية هذه المبادرة بأنها "عدائية بوضوح".

وأضافت فرنسا في بيان وزارة الخارجية أن باريس "تدين هذه المبادرة العدائية بوضوح، التي تستهدف كلاً من الرغبة في استئناف الحوار الفرنسي-الجزائري وكذلك تهدئة النقاشات حول القضايا التاريخية"، بحسب وكالة "فرانس برس".

مع ذلك، أكدت فرنسا أنها ستواصل "العمل على استئناف الحوار المثمر مع الجزائر"، وخاصة في مجالات الأمن والهجرة.

وكانت الجمعية الوطنية الجزائرية قد أصدرت بالإجماع مشروع القانون الذي يعترف بأن السياسات الاستعمارية التي نفذتها فرنسا في البلاد خلال القرنين التاسع عشر والعشرين كانت جرائم.

وقال النائب عن حزب "حركة مجتمع السلم" سليمان زرقاني لوكالة "سبوتنيك" إن الجزائر تنتقل إلى آليات قضائية للضغط على فرنسا للاعتراف بالسياسات الاستعمارية كجرائم، وأنه من الضروري إعادة الممتلكات العامة المنهوبة وتعويض الأضرار.

يشار إلى أن فرنسا على مدى عدة قرون كانت قوة استعمارية كبرى، حيث خضعت الجزائر لاحتلالها لأكثر من 130 عامًا.

ونتيجة للحرب الوطنية للتحرير في 1962، حصلت الجزائر على استقلالها. ومع ذلك، استمرت فرنسا في إجراء تجارب نووية في صحراء الجزائر حتى عام 1966، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبلاد.

اقرأ المزيد:

الجزائر تقر قانوناً تاريخياً يجرم الاستعمار الفرنسي

وفي وقت سابق، قال النائب الجزائري أحمد صدوق، لوكالة "سبوتنيك" إن على الدول الأفريقية تبني موقف موحد بشأن الحصول على تعويضات من القوى الاستعمارية السابقة واستخدام هذا كوسيلة لمواجهة الضغوط الأوروبية.

وفي بداية ديسمبر، اعتمدت الدول الأفريقية إعلانًا في ختام المؤتمر الدولي لمكافحة جرائم الاستعمار في القارة، الذي عقد في الجزائر من 30 نوفمبر إلى 1 ديسمبر، داعية القوى الاستعمارية إلى الاعتراف رسميًا بمسؤوليتها عن الماضي الاستعماري ووضع آليات للحصول على تعويضات.

0% ...

فرنسا تنتقد اقرار الجزائر قانون تجريم الاستعمار وتصفه بـ'العدائي'

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٣١ بتوقيت غرينتش
فرنسا تنتقد اقرار الجزائر قانون تجريم الاستعمار وتصفه بـ'العدائي' انتقدت وزارة الخارجية الفرنسية، القانون الذي أقره المجلس الشعبي الوطني الجزائري بالإجماع، امس الاربعاء، "الذي يجرم الاستعمار الفرنسي للجزائر خلال الفترة من 1830 إلى 1962، معتبراً إياه جريمة دولة لا تسقط بالتقادم"، حيث وصفت الخارجية الفرنسية هذه المبادرة بأنها "عدائية بوضوح".

وأضافت فرنسا في بيان وزارة الخارجية أن باريس "تدين هذه المبادرة العدائية بوضوح، التي تستهدف كلاً من الرغبة في استئناف الحوار الفرنسي-الجزائري وكذلك تهدئة النقاشات حول القضايا التاريخية"، بحسب وكالة "فرانس برس".

مع ذلك، أكدت فرنسا أنها ستواصل "العمل على استئناف الحوار المثمر مع الجزائر"، وخاصة في مجالات الأمن والهجرة.

وكانت الجمعية الوطنية الجزائرية قد أصدرت بالإجماع مشروع القانون الذي يعترف بأن السياسات الاستعمارية التي نفذتها فرنسا في البلاد خلال القرنين التاسع عشر والعشرين كانت جرائم.

وقال النائب عن حزب "حركة مجتمع السلم" سليمان زرقاني لوكالة "سبوتنيك" إن الجزائر تنتقل إلى آليات قضائية للضغط على فرنسا للاعتراف بالسياسات الاستعمارية كجرائم، وأنه من الضروري إعادة الممتلكات العامة المنهوبة وتعويض الأضرار.

يشار إلى أن فرنسا على مدى عدة قرون كانت قوة استعمارية كبرى، حيث خضعت الجزائر لاحتلالها لأكثر من 130 عامًا.

ونتيجة للحرب الوطنية للتحرير في 1962، حصلت الجزائر على استقلالها. ومع ذلك، استمرت فرنسا في إجراء تجارب نووية في صحراء الجزائر حتى عام 1966، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبلاد.

اقرأ المزيد:

الجزائر تقر قانوناً تاريخياً يجرم الاستعمار الفرنسي

وفي وقت سابق، قال النائب الجزائري أحمد صدوق، لوكالة "سبوتنيك" إن على الدول الأفريقية تبني موقف موحد بشأن الحصول على تعويضات من القوى الاستعمارية السابقة واستخدام هذا كوسيلة لمواجهة الضغوط الأوروبية.

وفي بداية ديسمبر، اعتمدت الدول الأفريقية إعلانًا في ختام المؤتمر الدولي لمكافحة جرائم الاستعمار في القارة، الذي عقد في الجزائر من 30 نوفمبر إلى 1 ديسمبر، داعية القوى الاستعمارية إلى الاعتراف رسميًا بمسؤوليتها عن الماضي الاستعماري ووضع آليات للحصول على تعويضات.

0% ...

آخرالاخبار

مسيرات اليوم الوطني في إيران تؤكد دعم المفاوضات مع واشنطن وفق المبادئ الوطنية


مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة


مسيّرة إسرائيلية تطلق الرصاص نحو المناطق الشرقية لحي الزيتون، في مدينة غزة


درويش: نجدد تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونؤكد أن أي عدوان على أراضيها يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة


درويش: إن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها


محمد درويش: الاحتلال يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار وحماس ملتزمة بتنفيذ الاتفاق وعدم العودة للحرب


إجتماع رئيس المجلس القيادي لحماس "محمد درويش"، ووفد من قيادة الحركة مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني "علي لاريجاني"


عراقجي: سرّ قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صمود الشعب ومقاومته وهو ما يُفشل أي مؤامرة قد يدبرها الأعداء


عراقجي: نتفاوض فقط بالموضوع النووي وهذا المطلب قد تحقق الآن فشكل وتركيبة وموضوع المفاوضات كلها سارت باتجاه ما أردناه


عراقجي: المفاوضات هي من أجل تأمين حقوق ومصالح الشعب الإيراني