يشكّل هذا المنع انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
يعرقل الاحتلال دخول المساعدات الغذائية والطبية إلى المناطق المنكوبة.
ترفض سلطات الاحتلال أو تُؤخّر تصاريح العاملين في المجال الإغاثي دون مبرر قانوني.
يستهدف الاحتلال مقار ومرافق تابعة للمنظمات الإنسانية.
يؤدي المنع إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
يحرم الاحتلال آلاف الجرحى والمرضى من العلاج والرعاية الصحية.
تتضرر النساء والأطفال وكبار السن بشكل خاص من هذه الجريمة.
يستخدم الاحتلال التجويع ومنع الإغاثة كأداة عقاب جماعي.
شاهد أيضا.. 74 حالة انتحار و279 محاولة..حرب غزة تكشف هشاشة جنود الاحتلال نفسياً
يُقيّد الاحتلال الاسرائيلي عمل منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بذرائع واهية
يتسبب المنع في انهيار الخدمات الأساسية للسكان المدنيين.
تُعد هذه السياسات مخالفة لاتفاقيات جنيف.
يحذّر المجتمع الحقوقي الدولي من عواقب استمرار هذه الإنتهاكات.
يعمّق الاحتلال معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة من خلال عرقلة العمل الإغاثي
تؤكد هذه الجريمة الطبيعة غير الإنسانية لسياسات الاحتلال الإسرائيلي.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...