وقالت السفارة، في منشور على حسابها الرسمي على شبكة "إكس"، إن بعض الدوائر الأوروبية التي التزمت الصمت أو أبدت دعمًا غير مباشر تجاه الانتهاكات المستمرة لكيان الاحتلال، بما في ذلك المجازر في غزة، فضلاً عن الهجوم غير القانوني والعدواني على إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة واستشهاد مواطنين إيرانيين أبرياء، لا تمتلك أي مصداقية أخلاقية لإصدار مواقف متناقضة أو التدخل في الشؤون الداخلية لإيران.
وفي تأكيد على موقف طهران الرافض لأي تدخل خارجي خاطبت السفارة في منشورها المسؤولين الأوروبيين بالقول: "من جرب المجرب حلت به الندامة".
هذا وشدد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي على أن الشأن الداخلي الإيراني هو مسألة تخص الشعب الإيراني وحده، مؤكداً أن أي مطالب أو احتجاجات سيتم التعامل معها في إطار التفاعل بين الحكومة والشعب بما يفضي إلى حلول مناسبة.
وأشار إلى تفاؤله بإمكانية تحقيق ذلك، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي دولة أجنبية لا يحق لها التدخل في القضايا الداخلية للجمهورية الإسلامية.
كما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مرتكبي الابادة الجماعية في العالم يتحدثون عن حقوق الإنسان في إيران، وهؤلاء هم من حولوا العالم إلى ساحة قتل ونهب, مؤكدا أنهم ينظرون بعين الطمع إلى موارد إيران.