منذ ساعات الصباح، شهدت النبطية غارات أوقعت 10 شهداء ودمّرت أحياءً وأسواقًا ومبانٍ تاريخية، لتتحول الطرق المؤدية إلى بيروت إلى بحر من السيارات. وبين الساعة 11:30 قبل الظهر و7:30 مساءً، حاولت زينب الوصول إلى مستشفى، وكادت تضع مولودها في الشارع لولا فتح الطريق أمامها في اللحظات الأخيرة، لتصل خلال دقائق حاسمة أنقذت حياة الطفل.
وُلد أمير مساء ذلك اليوم، بعد ساعات مصيرية ستبقى محفورة في ذاكرة عائلته، في وقت كانت النبطية تفقد معالمها وأسواقها وبيوتها الأثرية، في محاولة واضحة لطمس هويتها. ورغم الدمار، عاد أبناؤها لاحقًا إلى مدينتهم، حاملين إصرارًا على الحياة فوق الركام.
التفاصيل في الفيديو المرفق..