موجها السهام صوب أوكرانيا وحلف الناتو حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن نافذة التفاوض مع كييف بشأن إنهاء الحرب تضيق، داعياً نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى حسم موقفه بشأن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى تسوية سلمية بأسرع وقت ممكن.. وفي الوقت نفسه شدد بوتين على أن بلاده ستواصل السعي لتحقيق أهدافها حتى تبدي كييف استعدادها للتوصل إلى تسوية.
هذا الاستعداد تحدث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب متهما أوكرانيا بأنها من تعرقل التوصل إلى اتفاق سلام محتمل، ومعتبرا أن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يمثل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب وأنه الأكثر ترددا والأقل استعدادا لعقد صفقة بينما بوتين هو الأكثر استعدادا لعقد صفقة تنهي الحرب -والكلام لترامب- مشيرا إلى اصطدام الجهود الأميركية في التوصل إلى تسوية بمواقف القيادة الأوكرانية.
وفيما تتناقض تصريحات بوتين بوضوح مع مواقف الأوروبيين الذين يؤكدون أن موسكو لا تبدي اهتماما جديا بإنهاء الحرب رحب الكرملين الروسي بتصريحات ترامب معتبرا أنه محق وأن زيلينسكي يعرقل السلام، ناقلا عن بوتين تأكيده خلال لقائه السفراء المعتمدين لدى بلاده في بداية العام الجديد أن تقدم الناتو نحو حدود روسيا يخالف الوعود التي قطعها الحلف وأن تجاهل المصالح المشروعة لروسيا هو ما أدى إلى نشوب الأزمة الأوكرانية.
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من جانبها أعلنت أن أوكرانيا ستتمكن من إنفاق ستين مليار يورو من أصل تسعين مليارا من الدين الذي خصصه لها الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدراتها العسكرية هذا العام والعام المقبل، مشيرة إلى أن الأولوية ستعطى للشركات الأوروبية لتزويد كييف بالأسلحة اللازمة خلال هذه الفترة وذلك في إطار القرض الذي تم إقراره في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
ميدانيا أعلن نائب رئيس الوزراء الأوكراني أن صاروخا باليستيا روسيا أصاب البنية التحتية لميناء في مدينة تشورنومورسك بجنوب أوكرانيا وذلك إثر إعلان كييف بإجلاء نحو 30 عائلة من 5 بلدات في منطقة زابوريجيا قرب خط الجبهة مع روسيا وإثر إعلان وزارة الدفاع الروسية سيطرتها على بلدة كوماريفكا في منطقة سومي.. ويظهر إعلان السلطات الأوكرانية فرض إجلاء إلزامي للمدنيين، حجم التقدم الذي تحرزه القوات الروسية على الجبهة والذي بات من شأنه تهديد بلدات جديدة.
للمزيد تابعوا الفيديو المرفق..