بين احتلال يلملم حقائبه، آخر يتمدد .. تتقلب حضرموت على وقع صراع النفوذ الإماراتي، هنا لا سيادة تحترم بل مسرح لتبادل الأدوار حيث يبقى المواطن اليمني هو القربان الوحيد فاقدا لأمانه وسلامته في وطن تنهشه الأطماع.
وهذا ما تظهره فظائع السجون الإماراتية السرية التي كشفت في مطار الريان بالمكلا وغيرها من أدوات التعذيب.
مع انحسار الظل الإماراتي بدأت الأرض تتقيأ أسرارها، أغبية مظلمة تحت مطار الريان ومنطقة الضبة كشفتها السلطات المحلية التابعة للسعودية مؤخرا...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق لمراسل اليمن سلطان السدح...