هذا قهر (عبد الرحمن بعجاوي) والد الأسير عامر بعجاوي، الذي لم يتذكر من طفولة إبنه سوى سجون الاحتلال.. كان يبلغ 14 عاما حين اعتقل للمرة الأولى عام 2015 ومنذ ذلك الوقت وهو يعيش بين سجون الاحتلال وإصاباته.
كان في تلك الفترة أصغر أسير فلسطيني، أصغر شبل أسير، وفي عام 2016 حُكم عليه بالسجن لمدة 17 شهرًا. وبعد الإفراج عنه، عاد للاعتقال مرة أخرى، حيث أمضى فترات في قسم الأشبال، وقدم التوجيه داخل السجن، ثم رُفض الإفراج عنه عند بلوغه 18 عامًا، ليُنقل بعدها إلى أقسام الشباب.
ما بين عامي 2015 و2020، تنقّل عامر بين ثلاثة سجون. وفي عام 2023، وخلال أحداث مخيم جنين، كان في زيارة لصديق له في المستشفى، حيث أُطلق عليه النار وأُصيب. خرج من المستشفى بتاريخ 6/1/2024، على أساس أن يخضع لاحقًا لعملية في الفك تُعد من أصعب العمليات، إضافة إلى حاجته لاستكمال العلاج...
للمزيد إليكم تقرير مراسلتنا راية عروق من جنين ..