هذه الاتهامات تأتي مباشرة بعد انتهاء صلاحية آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، فيما تُظهر نوايا واشنطن الحقيقية في الهيمنة وفرض الشروط على القوى الأخرى.
فبدلاً من الالتزام بالاتفاقيات القائمة، يسعى ترامب وفريقه إلى خلق ذرائع جديدة لتقييد الصين وإعادة رسم خارطة النفوذ الدولي لمصلحة أمريكا وحدها.
من جهتها، أكدت الصين التزامها الكامل بسياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية ووقف التجارب النووية، ونفت جميع الادعاءات الأمريكية، مؤكدة أن هذه الادعاءات مبنية على معلومات مغلوطة ومصالح سياسية ضيقة.
كما أوضح خبراء مستقلون أن أجهزة الرصد الدولية لم ترصد أي انفجار نووي في التاريخ المذكور، مما يعكس زيف الادعاءات الأمريكية.
الصين، بوصفها قوة مسؤولة، تدعو إلى التعاون والشفافية الدولية، في مقابل سياسات أمريكية تستند إلى التهديد والابتزاز.
هذه الحملة الأمريكية تعكس رغبة واشنطن في عرقلة صعود الصين وتأليب الرأي العام الدولي ضدها، في حين تواصل بكين جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار على المستوى العالمي.