عاجل:

اثر تبريره إخفاقات '7 اكتوير' وتحميله المسؤولية للجيش..

وزير حرب الاحتلال السابق يهاجم نتنياهو ويتهمه بـ'الكذب'

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
وزير حرب الاحتلال السابق يهاجم نتنياهو ويتهمه بـ'الكذب' لا زالت الاتهامات المتبادلة بين قادة كيان الاحتلال مستعرة نتيجة اخفاقات سبقت عملية "طوفان الأقصى" وكان اخرها ما وصف به وزير الحرب الإسرائيلي السابق يو آف غالانت أمس السبت، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه "كاذب".

وعلّق غالانت على تبريرات نشرها نتنياهو تتعلق بالإخفاقات التي سبقت هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقال غالانت على هذه التبريرات في مقابلة مع القناة "12" الإسرائيلية: "لدينا رئيس وزراء كاذب… بينما كان جنودنا يموتون، اختار أن يطعنهم في ظهورهم"، معتبرا أن نشر الوثائق يندرج في إطار تحميل المسؤولية للآخرين والتحريض على قادة المؤسسة الأمنية.

جاء ذلك في وقت يجمع فيه عدد من المسؤولين الأمنيين والسياسيين والعسكريين في كيان الاحتلال على أن هجوم السابع من أكتوبر شكل إخفاقا أمنيا واستخباريا وعسكريا وسياسيا واسع النطاق.

وقد هاجم غالانت نتنياهو إثر نشر الاخير وثيقة تضمنت تبريرات تتعلق بالإخفاقات التي سبقت عملية "طوفان الأقصى" واستهداف حركة المقاومة الإسلامية حماس وفصائل فلسطينية 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة، في إطار إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 18 عاما، وإفشال مخططات كيان الاحتلال الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادته على المسجد الأقصى.

وسعى نتنياهو، إلى تبرئة نفسه عبر نشر مقتطفات من محاضر نقاشات حكومية وأمنية، لإظهار أن مسؤولين أمنيين وسياسيين عارضوا اتخاذ خطوات حاسمة ضد حركة حماس أو التقليل من مستوى التهديد، في حين قدّم نفسه على أنه كان يدفع باتجاه اغتيال قادة الحركة والاستعداد لخيارات أوسع في قطاع غزة.

وأضاف غالانت أن نتنياهو، "خلافا لما يدعي"، لم يؤيد اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، كما اتهمه بتبني سياسة تقوم على تمرير أموال إلى حركة حماس، بذريعة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "يرفض الدفع لغزة".

اقرأ أيضا:

الجنائية الدولية ترفض طعنا إسرائيليا ضد أوامر اعتقال نتنياهو وغالانت


وفي السياق نفسه، أشار غالانت إلى أن وزراء في حكومة نتنياهو هاجموا قادة الجيش خلال جلسات المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، مؤكدا أنه "لم يسمح بتمرير هذا"، في إشارة إلى التوتر المستمر بين المستوى السياسي وقيادة المؤسسة العسكرية عقب الحرب.

ويرفض نتنياهو حتى الآن تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر، خشية تحميله المسؤولية عما جرى، ويواصل إلقاء اللوم على الجيش وأجهزة المخابرات الإسرائيلية.

ومنذ الهجوم، أعلن عدد من القادة العسكريين والأمنيين والسياسيين في كيان الاحتلال تحملهم مسؤولية شخصية عن الإخفاق في منع العملية، في حين يصر نتنياهو على رفض أي مسؤولية شخصية.

وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شن كيان الاحتلال بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة استمرت عامين، وأسفرت عن نحو 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، مع تقدير الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

0% ...

آخرالاخبار

حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!


'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!


تفاصيل إستقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية جرائم إبستين!