ورفع المتظاهرون شعارات تطالب باعتقال هرتسوغ ومحاكمته، مستندين إلى تقرير لجنة تحقيق أممية اتهمته بالتحريض على الإبادة الجماعية في غزة، خاصة تصريحاته في أكتوبر 2023 التي حمل فيها الشعب الفلسطيني بأكمله المسؤولية.
وأكد منظمو الاحتجاج عزمهم التجمع أمام مبنى البلدية التاريخي، رغم اقتراح الشرطة بالانتقال إلى حديقة وسط المدينة، فيما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية ضد القيود المفروضة على التظاهرات.
وتأتي الزيارة تلبية لدعوة رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، حيث يتوقع أن يلتقي هرتسوغ بعائلات ضحايا إطلاق النار في شاطئ بونداي، لكن الزيارة أثارت رفضاً واسعاً، بما في ذلك رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف شخصية يهودية أسترالية بارزة تطالب بإلغائها، تعبيراً عن رفض سياسات الاحتلال الإسرائيلي ودعم القضية الفلسطينية.