عاجل:

كيان الاحتلال متيقن من تصاعد كراهية الغرب له.. ومتخوف على مستقبل وجوده

الأحد ١٥ فبراير ٢٠٢٦
١٠:٥٤ بتوقيت غرينتش
كيان الاحتلال متيقن من تصاعد كراهية الغرب له.. ومتخوف على مستقبل وجوده يرى مراقبون ان الإقرارات الإسرائيلية، وعلى كل المستويات، لا تتوقف عن اعترافها بنشوء موجة عداء غير مسبوقة تجاه كيان الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر، وعدوان الإبادة الذي تلاه، حيث انكشف للعالم مشهدٌ مُقلقٌ بالنسبة له، يتجاوز بكثير النقد أو الاحتجاج السياسي، ولم يعد الأمر مجرد نقاش حول الحدود أو السياسات، بل ظاهرة أوسع وأعمق بكثير، وتتلخص في كراهية كيان الاحتلال.

وأكد نائب عميد الطاقم القنصلي في الكيان المحتل، ونائب رئيس نادي السفراء في تل أبيب، ديفيد بن بيست، أن كيان الاحتلال "أصبح خط المواجهة في صراع أيديولوجي عالمي أمام قوى تسعى لتقويضه من الداخل".

ورأى بن بيست في مقال نشرته صحيفة معاريف، ان من المفارقات التاريخية التي لا تُطاق، أن أوروبا تحديدًا، التي تحملت مسؤولية الهولوكوست، هي اليوم إحدى البؤر الرئيسة لمعاداة الإسرائيليين، وهذا ليس العداء الفظّ والصريح الذي ساد القرن العشرين، بل عداء متطور، مُغلّف بمصطلحات حقوق الإنسان، والعدالة العالمية، ومكافحة الاستعمار".

وأضاف أن "أوروبا تشهد مفارقة عجيبة، حيث يخشى الطلاب اليهود الإفصاح عن هويتهم، وتتبنى وسائل الإعلام السائدة روايات أحادية الجانب تسوّق الأعمال المعادية لكيان الاحتلال، وتُصوّره على أنه المشكلة الأخلاقية للعالم، وهنا تتسلل أيديولوجية إسلامية تتقدم في القارة من خلال الهجرات الجماعية، وتكوين مجتمعات مغلقة، والمطالبة بحقوق فريدة باسم الحرية الدينية، انطلاقا من استراتيجية طويلة الأمد لاستبدال القيم الغربية من الداخل".

وأشار أنه "إذا كانت أوروبا توفر الخلفية الأيديولوجية، فقد باتت الجامعات الأمريكية مختبرًا للتجربة، وهي التي بُنيت على قيم حرية التعبير والتعددية والتفكير النقدي، لكنها أصبحت ساحات لترهيب الطلاب اليهود والإسرائيليين، والتحريض العلني عليهم، حيث يُبلغون عن مقاطعات وتهديدات وإقصاء، ليس على هامش النظام، بل في قلب المؤسسات الأكاديمية المرموقة، ويختار المحاضرون والإداريون الصمت، خوفًا من أن يُنظر إليهم على أنهم "غير تقدميين بما فيه الكفاية" وفق تعبيره.

اقرأ المزيد: بالفيديو..

لندن بين الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية: التضامن مع فلسطين تهمة!

وزعم أن "المشكلة الأخطر ليست الدعوات المعادية للاحتلال داخل المنظومة الغربية، بل في صمت المؤسسات الحاكمة، حيث يفضل السياسيون ورؤساء الجامعات ومحررو الصحف وقادة الرأي عدم التدخل، فهم يدينون السلوكيات المعادية لإسرائيل متأخرًا، أو بشكل ضعيف، أو لا يدينون على الإطلاق بذلك، وكأنهم يعتبرون أن معاداة الاسرائيليين الجديدة، مُغلّفة بخطاب أخلاقي، وتصبح ظاهرة مقبولة".

0% ...

كيان الاحتلال متيقن من تصاعد كراهية الغرب له.. ومتخوف على مستقبل وجوده

الأحد ١٥ فبراير ٢٠٢٦
١٠:٥٤ بتوقيت غرينتش
كيان الاحتلال متيقن من تصاعد كراهية الغرب له.. ومتخوف على مستقبل وجوده يرى مراقبون ان الإقرارات الإسرائيلية، وعلى كل المستويات، لا تتوقف عن اعترافها بنشوء موجة عداء غير مسبوقة تجاه كيان الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر، وعدوان الإبادة الذي تلاه، حيث انكشف للعالم مشهدٌ مُقلقٌ بالنسبة له، يتجاوز بكثير النقد أو الاحتجاج السياسي، ولم يعد الأمر مجرد نقاش حول الحدود أو السياسات، بل ظاهرة أوسع وأعمق بكثير، وتتلخص في كراهية كيان الاحتلال.

وأكد نائب عميد الطاقم القنصلي في الكيان المحتل، ونائب رئيس نادي السفراء في تل أبيب، ديفيد بن بيست، أن كيان الاحتلال "أصبح خط المواجهة في صراع أيديولوجي عالمي أمام قوى تسعى لتقويضه من الداخل".

ورأى بن بيست في مقال نشرته صحيفة معاريف، ان من المفارقات التاريخية التي لا تُطاق، أن أوروبا تحديدًا، التي تحملت مسؤولية الهولوكوست، هي اليوم إحدى البؤر الرئيسة لمعاداة الإسرائيليين، وهذا ليس العداء الفظّ والصريح الذي ساد القرن العشرين، بل عداء متطور، مُغلّف بمصطلحات حقوق الإنسان، والعدالة العالمية، ومكافحة الاستعمار".

وأضاف أن "أوروبا تشهد مفارقة عجيبة، حيث يخشى الطلاب اليهود الإفصاح عن هويتهم، وتتبنى وسائل الإعلام السائدة روايات أحادية الجانب تسوّق الأعمال المعادية لكيان الاحتلال، وتُصوّره على أنه المشكلة الأخلاقية للعالم، وهنا تتسلل أيديولوجية إسلامية تتقدم في القارة من خلال الهجرات الجماعية، وتكوين مجتمعات مغلقة، والمطالبة بحقوق فريدة باسم الحرية الدينية، انطلاقا من استراتيجية طويلة الأمد لاستبدال القيم الغربية من الداخل".

وأشار أنه "إذا كانت أوروبا توفر الخلفية الأيديولوجية، فقد باتت الجامعات الأمريكية مختبرًا للتجربة، وهي التي بُنيت على قيم حرية التعبير والتعددية والتفكير النقدي، لكنها أصبحت ساحات لترهيب الطلاب اليهود والإسرائيليين، والتحريض العلني عليهم، حيث يُبلغون عن مقاطعات وتهديدات وإقصاء، ليس على هامش النظام، بل في قلب المؤسسات الأكاديمية المرموقة، ويختار المحاضرون والإداريون الصمت، خوفًا من أن يُنظر إليهم على أنهم "غير تقدميين بما فيه الكفاية" وفق تعبيره.

اقرأ المزيد: بالفيديو..

لندن بين الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية: التضامن مع فلسطين تهمة!

وزعم أن "المشكلة الأخطر ليست الدعوات المعادية للاحتلال داخل المنظومة الغربية، بل في صمت المؤسسات الحاكمة، حيث يفضل السياسيون ورؤساء الجامعات ومحررو الصحف وقادة الرأي عدم التدخل، فهم يدينون السلوكيات المعادية لإسرائيل متأخرًا، أو بشكل ضعيف، أو لا يدينون على الإطلاق بذلك، وكأنهم يعتبرون أن معاداة الاسرائيليين الجديدة، مُغلّفة بخطاب أخلاقي، وتصبح ظاهرة مقبولة".

0% ...

آخرالاخبار

غارة اسرائيلية استهدفت بلدة سحمر في البقاع الغربي


تفكيك عدة خلايا إرهابية مرتبطة بالكيان الصهيوني وأمريكا جنوب شرقي إيران


حزب الله: استهدفنا مربض مدفعية العدو الإسرائيلي في الزاعورة بالمسيّرات الانقضاضية


قاليباف: استكمال وقف إطلاق النار بلبنان سيكون بصمود حزب الله ووحدة محور المقاومة


قاليباف: المقاومة وإيران كيان واحد في الحرب ووقف إطلاق النار وعلى أمريكا أن تتراجع عن الخطأ "إسرائيل أولا"


الخارجية الإيرانية: عراقجي حذر في اتصال بنظيره الصيني من عواقب التصرفات الاستفزازية لواشنطن بالخليج الفارسي ومضيق هرمز


الإعلام العبري: انتهاء اجتماع الكابينت دون اتخاذ قرار بشأن وقف إطلاق النار في لبنان


حزب الله: قصفنا تجمعات للعدو الإسرائيلي في البياضة وبمحيط بنت جبيل وعند تلة الحمامص جنوب الخيام


عراقجي يؤكد التزام إيران بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة


حصاد اليوم