ونوّه بور إلى نجاح الجمهورية الإسلامية في فرض "لاءاتها" المتعددة، المتمثلة في رفض عقد المفاوضات في أنقرة، ورفض اقتصار المحادثات على الملف النووي، والمطالبة بضمانات تمنع التأثير الإسرائيلي، وتكفل عدم نقض الاتفاق من الجانب الأمريكي.
ولفت إلى أن إيران بدأت تستخدم الجانب الاقتصادي كـ"جزرة"، حيث أرسلت مع فريقها التفاوضي شخصياتٍ اقتصادية، مدركةً عقليةَ ترامب الباحث عن الصفقات. مشيرا إلى أن إيران لا تخشى الحرب مع الولايات المتحدة، لكنها تدرك خطورة الموقف، وتسعى إلى احتواء التصعيد بسياسة حكيمة، دون التراجع عن خطوطها الحمراء.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...