وقالت شينباوم خلال تصريحاتها من القصر الوطني: "المكسيك ملتزمة بمبدأ عدم الانحياز واحترام سيادة الدول، ولن تنضم إلى أي إطار لا يضمن تمثيلاً عادلاً ومتوازناً لكل الأطراف المعنية، خاصة في القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط وقطاع غزة".
وأوضحت الرئيسة أن المكسيك – التي تعترف رسمياً بدولة فلسطين – ترى أن أي آلية للسلام يجب أن تشمل مشاركة مباشرة وواضحة من فلسطين وإسرائيل معاً، وهو ما لم يتضح بعد في الهيكلية المقترحة للمجلس.
وكشفت شينباوم أن حكومتها تلقت دعوة رسمية من واشنطن للانضمام بعضوية كاملة، لكنها قررت إرسال مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، هيكتور فاسكونسيلوس، لحضور الاجتماع الافتتاحي المقرر في واشنطن الأسبوع المقبل كمراقب فقط.
ويُنتظر أن يناقش الاجتماع الأول آليات مراقبة اتفاقات التهدئة في غزة، إلى جانب ملفات نزاعات إقليمية أخرى، وسط انتقادات متزايدة من دول عدة بشأن عدم شمولية المبادرة الأمريكية وغياب ضمانات التوازن في تمثيل الأطراف.