وأكد المكتب، أن الهجمات "الإسرائيلية" القاتلة في غزّة تثير مخاوف من أنها تعمدت استهداف المدنيين، لافتًا إلى أن تدمير "إسرائيل" الممنهج للأحياء ومنعها للمساعدات يهدفان لتغيير ديمغرافي في غزّة.
وبيّن المكتب أن عمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب والهدم في الضفّة هدفها إخضاع الشعب الفلسطيني.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها المستمرة بالقصف والنسف والتدمير، الأمر الذي أدى لارتقاء أكثر من 600 مواطن منذ وقف النار في أكتوبر الماضي.
المزيد: غزة على حافة كارثة صحية… نفاد 84% من المواد المخبرية يهدد حياة المرضى
وفي الضفّة المحتلة، صعدت قوات الاحتلال من اقتحاماتها اليومية واعتقالاتها للمواطنين، بعد مداهمة منازلهم، فضلًا عن سياسة هدم المنازل وتهجير السكان من مناطقهم.
بدورها؛ أكدت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن الظروف الإنسانية في عموم قطاع غزّة كارثية تزامنًا مع القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية.