عاجل:

دراسة نظرية تطبيقية في ضوء مفاوضات جنيف 2026 .. بقلم د.عاطف الموسوي

الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٤٣ بتوقيت غرينتش
دراسة نظرية تطبيقية في ضوء مفاوضات جنيف 2026 .. بقلم د.عاطف الموسوي
تسعى هذه الدراسة إلى إعادة بناء مفهوم مصداقية الردع في العلاقات الدولية انطلاقاً من معيار القابلية للتكذيب في فلسفة العلم كما صاغه كارل بوبر Karl Popper، بدلاً من حصره في مقاييس القوة المادية أو توازن القدرات. وتنطلق من فرضية مؤداها أن التهديد الردعي يزداد مصداقية كلما كان أكثر تعرضاً لاحتمال التفنيد العملي؛ أي كلما كان مشروطاً بشرط واضح، ومقترناً بسلوك محدد يمكن رصده.

وتختبر الدراسة هذه الفرضية من خلال تحليل تطبيقي للخطابات الصادرة في سياق مفاوضات جنيف 2026، مع التركيز على البنية الشرطية للتصريحات، ودرجة تحديدها، وإمكانية التحقق من تنفيذها. وتخلص إلى أن الردع الفعّال لا يقوم على الغموض المطلق ولا على الصرامة المطلقة، بل على درجة محسوبة من الانكشاف توازن بين المصداقية والمرونة الاستراتيجية.

أولاً: الإطار النظري

1. إشكالية مصداقية الردع

ارتبط مفهوم مصداقية الردع تقليدياً بالقدرة العسكرية، وبمدى استعداد الدولة لاستخدام القوة عند الضرورة. غير أن هذا الربط يغفل بعداً حاسماً يتمثل في البنية الخطابية للتهديد ذاته. فالمصداقية ليست مجرد امتلاك القدرة، بل تتصل بكيفية إعلان الاستعداد لتفعيلها، وبالحدود التي يضعها الفاعل لالتزامه.
فالتهديد الذي لا يحدد شروط تفعيله، ولا يربط نفسه بنتيجة قابلة للرصد، يبقى بمنأى عن التفنيد، لكنه في المقابل قد لا يرسخ يقيناً كافياً لدى الخصم.

2. القابلية للتكذيب وتحويلها إلى أداة تحليل سياسي

يذهب كارل بوبر إلى أن معيار علمية النظرية يكمن في قابليتها للتكذيب؛ أي في إمكانية تصور واقعة تجريبية تثبت خطأها. وبالقياس على الردع، يمكن القول إن التهديد يكون أكثر جدية حين يعرّض نفسه لاحتمال الفشل المرصود.
فالتهديد الذي يتضمن:

شرطاً واضحاً وسلوكاً محدداً عند تحقق الشرط وإطاراً زمنياً أو سياقياً قابلاً للرصد يصبح قابلاً للاختبار العملي. وإذا لم يُنفّذ عند تحقق شرطه، يتعرض مُطلقه لخسارة سياسية واضحة. وهنا تتحول القابلية للتكذيب من معيار إبستمولوجي إلى أداة لتحليل الخطاب السياسي.

3. المخاطرة بالسمعة والرأسمال الرمزي

في تحليل الحقول الاجتماعية عند بيار بورديو ، يتنافس الفاعلون على المحافظة على رأسمالهم الرمزي. وعندما يصدر فاعل تهديداً محدداً، فإنه يضع جزءاً من هذا الرأسمال موضع اختبار. فإذا تحقق الشرط ولم يتبعه تنفيذ، تتعرض مصداقيته للتآكل، ويخسر جزءاً من مكانته. ومن ثم فإن التهديد المشروط لا يعكس فقط نية سياسية، بل ينطوي على مخاطرة محسوبة بالسمعة.

ثانياً: المنهجية

تعتمد الدراسة على تحليل نوعي لخطابات وتصريحات رسمية صدرت خلال مفاوضات جنيف 2026، مع اختيار العبارات التي تتضمن تهديداً صريحاً أو ضمنياً.

ويرتكز التحليل على أربعة معايير:
وضوح الشرط
قابلية رصد تحقق الشرط
تحديد الاستجابة الموعودة
حجم المخاطرة بالسمعة في حال عدم التنفيذ

ويُقصد بالمخاطرة بالسمعة هنا حجم الضرر السياسي المتوقع إذا أخفق الفاعل في تنفيذ ما التزم به علناً.

ثالثاً: التحليل التطبيقي – مفاوضات جنيف 2026

1. الغموض الاستراتيجي في الخطاب الأمريكي

تكررت في التصريحات الأمريكية عبارة من قبيل:
“جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.”

هذه الصياغة لا تتضمن شرطاً محدداً، ولا تحدد نوع الإجراء الذي سيُتخذ، ولا تربط بين انتهاك بعينه واستجابة بعينها. ونتيجة لذلك، يصعب تصور حالة محددة يمكن اعتبارها دليلاً على فشل التهديد. فإذا وقع تصعيد ما ولم يُتخذ إجراء عسكري أو عقابي، يمكن إعادة تفسير الموقف باعتباره لا يرقى إلى مستوى تفعيل “الخيار”. وبذلك ينخفض احتمال تكذيب التهديد عملياً. غير أن هذا الانخفاض في الانكشاف يقابله انخفاض في درجة الحسم التي يتلقاها الخصم؛ إذ يظل تقدير حجم الرد المحتمل موضع غموض.

2. الصياغة الشرطية في الخطاب الإيراني

في المقابل، تضمنت بعض التصريحات الإيرانية صيغة شرطية واضحة من قبيل:
“إذا تم انتهاك حقوقنا النووية، فسيكون الرد حاسماً.”

تتسم هذه العبارة ببنية شرطية مباشرة، وبإحالة إلى مرجع محدد، وبوعد باستجابة ذات طابع واضح. ومن ثم يمكن تصور سيناريو يتحقق فيه الانتهاك دون أن يتبعه رد “حاسم”، مما يعرّض الالتزام للتكذيب العملي. هذا النمط من التصريح يرفع درجة الجدية، لكنه في الوقت نفسه يضاعف المخاطرة السياسية؛ إذ يصبح التراجع مكلفاً على مستوى السمعة والمكانة.

3. الإدراك المتبادل ودوره في ترجيح المصداقية

يشير روبرت جرفيس Robert Jervis إلى أن المصداقية لا تتحدد فقط بما يعلنه الفاعل، بل بكيفية تفسير الطرف الآخر لذلك الإعلان. فقد يُقرأ الغموض باعتباره حذراً استراتيجياً، أو يُفسر على أنه تردد. كما قد يُنظر إلى التصريح الصريح باعتباره التزاماً جاداً، أو يُختبر باعتباره مبالغة خطابية. وعليه، فإن القابلية للتكذيب لا تعمل بمعزل عن بيئة الإدراك المتبادل، بل تتفاعل مع الخبرة السابقة، وصور النوايا، ومستوى الثقة أو الشك بين الأطراف.

4. الوساطة بوصفها إدارة للحظة الاختبار

تميّز خطاب الوساطة العُمانية بالتركيز على الطابع “التقني” للخلافات، ما أدى إلى تحويلها من مستوى الالتزامات الكبرى إلى مستوى الإجراءات التفصيلية. هذا التحويل يسهم في تأجيل لحظة الاختبار الحاسم للتعهدات المشروطة، ويخفف من احتمال الانتقال السريع إلى مرحلة التكذيب العملي.
وبذلك تؤدي الوساطة وظيفة مزدوجة: تخفيض احتمالات التصعيد، وإدارة مستوى الانكشاف السياسي للأطراف.

رابعاً: مناقشة

تكشف الحالة المدروسة أن مصداقية الردع لا ترتبط فقط بامتلاك القدرة، بل بدرجة استعداد الفاعل لتعريض نفسه لاختبار علني. فالغموض يوفر حماية من الفشل المرصود، لكنه قد يضعف قوة الإشارة. أما التصريح المشروط الواضح، فيعزز جدية الالتزام، لكنه يرفع كلفة التراجع.
ومن ثم فإن الردع الفعّال يقوم على موازنة دقيقة بين الانكشاف الزائد والغموض الزائد. فالإفراط في الانكشاف قد يقيد حرية القرار ويقود إلى تصعيد غير مرغوب فيه، بينما الإفراط في الغموض قد يؤدي إلى تآكل تدريجي في المصداقية.

الخاتمة

تقترح هذه الدراسة أن القابلية للتكذيب تمثل معياراً تحليلياً واعداً لإعادة فهم مصداقية الردع. فكلما كان التهديد مشروطاً بوضوح، وقابلاً للرصد، ارتفعت درجة المخاطرة السياسية المرتبطة به، وتعززت قوة الإشارة الردعية.
غير أن الردع الأمثل لا يقوم على أقصى درجات الصرامة أو الغموض، بل على انكشاف محسوب يحقق التوازن بين المصداقية والمرونة الاستراتيجية.

0% ...

دراسة نظرية تطبيقية في ضوء مفاوضات جنيف 2026 .. بقلم د.عاطف الموسوي

الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٤٣ بتوقيت غرينتش
دراسة نظرية تطبيقية في ضوء مفاوضات جنيف 2026 .. بقلم د.عاطف الموسوي
تسعى هذه الدراسة إلى إعادة بناء مفهوم مصداقية الردع في العلاقات الدولية انطلاقاً من معيار القابلية للتكذيب في فلسفة العلم كما صاغه كارل بوبر Karl Popper، بدلاً من حصره في مقاييس القوة المادية أو توازن القدرات. وتنطلق من فرضية مؤداها أن التهديد الردعي يزداد مصداقية كلما كان أكثر تعرضاً لاحتمال التفنيد العملي؛ أي كلما كان مشروطاً بشرط واضح، ومقترناً بسلوك محدد يمكن رصده.

وتختبر الدراسة هذه الفرضية من خلال تحليل تطبيقي للخطابات الصادرة في سياق مفاوضات جنيف 2026، مع التركيز على البنية الشرطية للتصريحات، ودرجة تحديدها، وإمكانية التحقق من تنفيذها. وتخلص إلى أن الردع الفعّال لا يقوم على الغموض المطلق ولا على الصرامة المطلقة، بل على درجة محسوبة من الانكشاف توازن بين المصداقية والمرونة الاستراتيجية.

أولاً: الإطار النظري

1. إشكالية مصداقية الردع

ارتبط مفهوم مصداقية الردع تقليدياً بالقدرة العسكرية، وبمدى استعداد الدولة لاستخدام القوة عند الضرورة. غير أن هذا الربط يغفل بعداً حاسماً يتمثل في البنية الخطابية للتهديد ذاته. فالمصداقية ليست مجرد امتلاك القدرة، بل تتصل بكيفية إعلان الاستعداد لتفعيلها، وبالحدود التي يضعها الفاعل لالتزامه.
فالتهديد الذي لا يحدد شروط تفعيله، ولا يربط نفسه بنتيجة قابلة للرصد، يبقى بمنأى عن التفنيد، لكنه في المقابل قد لا يرسخ يقيناً كافياً لدى الخصم.

2. القابلية للتكذيب وتحويلها إلى أداة تحليل سياسي

يذهب كارل بوبر إلى أن معيار علمية النظرية يكمن في قابليتها للتكذيب؛ أي في إمكانية تصور واقعة تجريبية تثبت خطأها. وبالقياس على الردع، يمكن القول إن التهديد يكون أكثر جدية حين يعرّض نفسه لاحتمال الفشل المرصود.
فالتهديد الذي يتضمن:

شرطاً واضحاً وسلوكاً محدداً عند تحقق الشرط وإطاراً زمنياً أو سياقياً قابلاً للرصد يصبح قابلاً للاختبار العملي. وإذا لم يُنفّذ عند تحقق شرطه، يتعرض مُطلقه لخسارة سياسية واضحة. وهنا تتحول القابلية للتكذيب من معيار إبستمولوجي إلى أداة لتحليل الخطاب السياسي.

3. المخاطرة بالسمعة والرأسمال الرمزي

في تحليل الحقول الاجتماعية عند بيار بورديو ، يتنافس الفاعلون على المحافظة على رأسمالهم الرمزي. وعندما يصدر فاعل تهديداً محدداً، فإنه يضع جزءاً من هذا الرأسمال موضع اختبار. فإذا تحقق الشرط ولم يتبعه تنفيذ، تتعرض مصداقيته للتآكل، ويخسر جزءاً من مكانته. ومن ثم فإن التهديد المشروط لا يعكس فقط نية سياسية، بل ينطوي على مخاطرة محسوبة بالسمعة.

ثانياً: المنهجية

تعتمد الدراسة على تحليل نوعي لخطابات وتصريحات رسمية صدرت خلال مفاوضات جنيف 2026، مع اختيار العبارات التي تتضمن تهديداً صريحاً أو ضمنياً.

ويرتكز التحليل على أربعة معايير:
وضوح الشرط
قابلية رصد تحقق الشرط
تحديد الاستجابة الموعودة
حجم المخاطرة بالسمعة في حال عدم التنفيذ

ويُقصد بالمخاطرة بالسمعة هنا حجم الضرر السياسي المتوقع إذا أخفق الفاعل في تنفيذ ما التزم به علناً.

ثالثاً: التحليل التطبيقي – مفاوضات جنيف 2026

1. الغموض الاستراتيجي في الخطاب الأمريكي

تكررت في التصريحات الأمريكية عبارة من قبيل:
“جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.”

هذه الصياغة لا تتضمن شرطاً محدداً، ولا تحدد نوع الإجراء الذي سيُتخذ، ولا تربط بين انتهاك بعينه واستجابة بعينها. ونتيجة لذلك، يصعب تصور حالة محددة يمكن اعتبارها دليلاً على فشل التهديد. فإذا وقع تصعيد ما ولم يُتخذ إجراء عسكري أو عقابي، يمكن إعادة تفسير الموقف باعتباره لا يرقى إلى مستوى تفعيل “الخيار”. وبذلك ينخفض احتمال تكذيب التهديد عملياً. غير أن هذا الانخفاض في الانكشاف يقابله انخفاض في درجة الحسم التي يتلقاها الخصم؛ إذ يظل تقدير حجم الرد المحتمل موضع غموض.

2. الصياغة الشرطية في الخطاب الإيراني

في المقابل، تضمنت بعض التصريحات الإيرانية صيغة شرطية واضحة من قبيل:
“إذا تم انتهاك حقوقنا النووية، فسيكون الرد حاسماً.”

تتسم هذه العبارة ببنية شرطية مباشرة، وبإحالة إلى مرجع محدد، وبوعد باستجابة ذات طابع واضح. ومن ثم يمكن تصور سيناريو يتحقق فيه الانتهاك دون أن يتبعه رد “حاسم”، مما يعرّض الالتزام للتكذيب العملي. هذا النمط من التصريح يرفع درجة الجدية، لكنه في الوقت نفسه يضاعف المخاطرة السياسية؛ إذ يصبح التراجع مكلفاً على مستوى السمعة والمكانة.

3. الإدراك المتبادل ودوره في ترجيح المصداقية

يشير روبرت جرفيس Robert Jervis إلى أن المصداقية لا تتحدد فقط بما يعلنه الفاعل، بل بكيفية تفسير الطرف الآخر لذلك الإعلان. فقد يُقرأ الغموض باعتباره حذراً استراتيجياً، أو يُفسر على أنه تردد. كما قد يُنظر إلى التصريح الصريح باعتباره التزاماً جاداً، أو يُختبر باعتباره مبالغة خطابية. وعليه، فإن القابلية للتكذيب لا تعمل بمعزل عن بيئة الإدراك المتبادل، بل تتفاعل مع الخبرة السابقة، وصور النوايا، ومستوى الثقة أو الشك بين الأطراف.

4. الوساطة بوصفها إدارة للحظة الاختبار

تميّز خطاب الوساطة العُمانية بالتركيز على الطابع “التقني” للخلافات، ما أدى إلى تحويلها من مستوى الالتزامات الكبرى إلى مستوى الإجراءات التفصيلية. هذا التحويل يسهم في تأجيل لحظة الاختبار الحاسم للتعهدات المشروطة، ويخفف من احتمال الانتقال السريع إلى مرحلة التكذيب العملي.
وبذلك تؤدي الوساطة وظيفة مزدوجة: تخفيض احتمالات التصعيد، وإدارة مستوى الانكشاف السياسي للأطراف.

رابعاً: مناقشة

تكشف الحالة المدروسة أن مصداقية الردع لا ترتبط فقط بامتلاك القدرة، بل بدرجة استعداد الفاعل لتعريض نفسه لاختبار علني. فالغموض يوفر حماية من الفشل المرصود، لكنه قد يضعف قوة الإشارة. أما التصريح المشروط الواضح، فيعزز جدية الالتزام، لكنه يرفع كلفة التراجع.
ومن ثم فإن الردع الفعّال يقوم على موازنة دقيقة بين الانكشاف الزائد والغموض الزائد. فالإفراط في الانكشاف قد يقيد حرية القرار ويقود إلى تصعيد غير مرغوب فيه، بينما الإفراط في الغموض قد يؤدي إلى تآكل تدريجي في المصداقية.

الخاتمة

تقترح هذه الدراسة أن القابلية للتكذيب تمثل معياراً تحليلياً واعداً لإعادة فهم مصداقية الردع. فكلما كان التهديد مشروطاً بوضوح، وقابلاً للرصد، ارتفعت درجة المخاطرة السياسية المرتبطة به، وتعززت قوة الإشارة الردعية.
غير أن الردع الأمثل لا يقوم على أقصى درجات الصرامة أو الغموض، بل على انكشاف محسوب يحقق التوازن بين المصداقية والمرونة الاستراتيجية.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز عن ترامب: نريد من الدول الخليجية تعويض الولايات المتحدة عن التكاليف التي تتكبدها لحماية مضيق هرمز


موقع "أكسيوس" الأميركي: ترامب أعطى موافقته ودعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان لضربات محفوفة بالمخاطر على "أنصار لله"


عراقجي: انعدام الأمن في مضيق هرمز هو نتيجة للعدوان الأمريكي والصهيوني


النائبة الأميركية عن الحزب الديمقراطي تيريزا ليغر فيرنانديز: لا يمكن لترامب إنهاء الحرب "على الورق" للالتفاف على القانون


ليفين: ترامب يزعم أن قرار الحرب هو قراره وحده وهذا يتنافى مع أحكام الدستور


النائب الأميركي عن الحزب الديمقراطي مايك ليفين: ترامب أبلغ "الكونغرس" بأن القتال مع إيران قد استؤنف


لولا دا سيلفا: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمارس "القرصنة" بفرضه رسوماً بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز


الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا: نرفض الهجوم الأميركي على إيران


وزارة الدفاع الإماراتية: تعرض ناقلتين وطنيتين للاستهداف بصاروخين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز بالمياه العمانية


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن إصابة ناقلة بمقذوف مجهول على بعد 40 ميلا بحريا شمال شرق مدينة قلهات العمانية


الأكثر مشاهدة

الديوان الأميري القطري يعلن الحداد العام في كافة أنحاء الدولة لوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 4 أيام اعتبارا من الأحد


منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: لا صحة لمزاعم تعرّض محطة بوشهر النووية لهجوم


متحدث الخارجية الإيرانية للأمم المتحدة: يجب حث الدول على وقف استخدام أراضيها كمنصات للعدوان علينا، وليس من المسؤولية لوم إيران على الدفاع عن سيادتها


سماع انفجارات قوية في مدينة سيريك جنوب إيران


سماع دوي 3 انفجارات في جاسك جنوب شرق مدينة بندر عباس


الخارجية الإيرانية: النظام الأمريكي انتهك جميع بنود الاتفاق وارتكب أبشع جرائم الحرب بهجومه على قطاع النقل


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدّة الهجمات العدوانية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية


دوي انفجارين في مدينتي أهواز وماهشهر بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران


ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% مع تجدد الضربات بين أميركا وإيران


إيران: واشنطن ترتكب أبشع جرائم الحرب واستمرار العدوان يلغي التزامنا بالمذكرة


مسؤول بمحافظة خوزستان الإيرانية: العدو الأمريكي هاجم مناطق في مدينتي بهبهان ودزفول جنوب غربي البلاد