وأوضح الموقع أن المعدات الأمنية بدأ تركيبها مطلع عام 2016 في المبنى رقم 301 بشارع 66 في حي مانهاتن، وهو المبنى الذي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك يقيم فيه بصورة متكررة.
وبحسب التقرير، فإن إبستين وافق شخصيًا على تركيب تلك المعدات، وسمح بعقد اجتماعات بين موظفيه ومسؤولين أمنيين إسرائيليين.
وأشار الموقع إلى أن الشقق في المبنى كانت تُؤجَّر في كثير من الأحيان لأشخاص على صلة بإبستين، وأنها استُخدمت لإيواء عارضات أزياء قاصرات.
كما كشفت رسائل بريد إلكتروني، وفق التقرير، أن الإجراءات الأمنية في ما وُصف بـ"شقة إيهود" استمرت لمدة عامين على الأقل، حيث كان مسؤولون من البعثة الإسرائيلية الدائمة لدى الأمم المتحدة يتواصلون بانتظام مع فريق إبستين بشأن المسائل الأمنية.