وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى البلدة فجراً، وأضرمت النار في مدخل المسجد وأجزاء داخلية منه، ما أدى إلى احتراق المدخل وتضرر الواجهات جراء الدخان الكثيف، دون تسجيل إصابات بشرية.
كما خط المعتدون شعارات باللغة العبرية على الجدران الخارجية، بينها عبارات مرتبطة بجماعة "تدفيع الثمن" اليمينية المتطرفة التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم لفرض السيطرة على الأراضي.
وقال منير رمضان، أحد السكان المجاورين للمسجد: "وصلنا صباحاً لنجد آثار الحريق داخل المسجد، والنيران خمدت بحمد الله لكنها أتت على أجزاء منه، إلى جانب كتابات مسيئة على الجدار الخارجي تشمل اسم 'تدفيع الثمن'". وأظهرت كاميرات المراقبة تسلل شخصين ملثمين يحملان مواد قابلة للاشتعال، يُعتقد أنها بنزين، قبل أن يفرا نحو مستوطنة قريبة.
واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية الاعتداء، معتبرة إياه دليلاً على "البربرية التي وصلت إليها آلة التحريض العنصري الإسرائيلي تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية"، مشيرة إلى أن المستوطنين اعتدوا على 45 مسجداً خلال العام الماضي.