وأكد خوسيه مانويل ألبارس، في تصريحات صحفية اليوم، أن الوضع في الشرق الأوسط مثير للقلق الشديد، مشيراً إلى استمرار عمليات القتل في غزة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأوضح الوزير الإسباني أن الاتحاد الأوروبي يمتلك أدوات فعالة للتعامل مع هذه الانتهاكات، داعياً إلى استخدامها بشكل فوري لمواجهة التدهور الإنساني وتوسع الاستيطان، كما شدد على استمرار التنسيق الإسباني مع المهمة الأوروبية في رفح لضمان تدفق المساعدات إلى القطاع.
يأتي هذا الموقف الإسباني في سياق رفض مدريد الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يُنظر إليه كمحاولة لتجاوز دور الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية.
وقد أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سابقاً أن بلاده ترفض المشاركة في هذا المجلس لأسباب تتعلق بالاتساق مع النظام الدولي المتعدد الأطراف والقانون الدولي، خاصة عدم شمول السلطة الفلسطينية فيه.