وقال الهندي إن المجلس يقوم على "سيادة أمريكية مطلقة وأمن كامل لإسرائيل"، مع تغييب الفلسطينيين عن تقرير مصيرهم، وتمثيل فلسطيني شكلي يقتصر على إدارة بلدية تكنوقراطية بلا قرار سياسي.
استشهاد قادة سرايا القدس
وأكد الهندي أن استشهاد قادة في سرايا القدس لم يكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولم ينهِ المقاومة، مشدداً على أن كل جيل من الشهداء يعقبه جيل أكثر تمسكاً بالمواجهة. واعترف بتأثر قدرات المقاومة عسكرياً بعد عامين من الحرب الواسعة، لكنه أكد أن الحاضنة الشعبية والتمسك بالأرض هما مصدر القوة الحقيقي، رافضاً وصف المقاومة بأنها فقدت معظم قدراتها بعد "طوفان الأقصى".
انحياز أمريكي وتصريحات هاكابي
وأوضح الهندي أن حركته لا تعول على الولايات المتحدة سواء في عهد ترامب أو بايدن، معتبراً الانحياز الأمريكي لإسرائيل استراتيجياً ثابتاً. وأشار إلى أن أي تفاهمات قبلت لوقف المجازر بحق المدنيين لا تعكس ثقة بالوسيط الأمريكي، وأن أي ترتيبات تتجاوز تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار يجب أن تُبحث في حوار وطني فلسطيني شامل.
كما علق على تصريحات السفير الأمريكي مايك هاكابي حول "إسرائيل من النيل إلى الفرات" بأنها تعكس جوهر المشروع الصهيوني التوسعي وتأثير التيارات الإنجيلية في الإدارة الأمريكية، منتقداً غياب إدانة رسمية واضحة.
تحذير من تصعيد إقليمي
وحذر الهندي من أن يد "إسرائيل" مطلقة في الاستهداف بغزة ولبنان، وأن ملفات الإغاثة والإعمار تحولت إلى أدوات ابتزاز سياسي.
واعتبر الرهان على تسليم سلاح المقاومة مقابل الإعمار "وهماً كبيراً"، مستشهداً باستمرار الانتهاكات في الضفة الغربية رغم غياب السلاح الثقيل.
وختم بالتأكيد أن الصراع طويل الأمد، وأن أي تصعيد إقليمي – بما في ذلك التحشيد الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية – لن ينهي القضية الفلسطينية طالما بقي الفلسطينيون متمسكين بأرضهم وخيار المقاومة.