وتباحث وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي حول الحرب الاميركية الصهيونية المفروضة على ايران والاوضاع الجارية في المنطقة.
واكد عراقجي عزم ايران الراسخ على الدفاع عن السيادة والكرامة وسلامة الاراضي والامن القومي الايراني واضاف: ان اجراءات ايران الدفاعية تستهدف حصرا القواعد العسكرية وامكانيات المعتدين في المنطقة ولا ينبغي اعتبارها بمثابة هجوم من قبل ايران على دول المنطقة اطلاقا.
واضاف وزير الخارجية الايراني: ان السبب الجذري والاساس لانعدام الامن في المنطقة كلها ومن ضمنها لبنان هو نزعة الكيان الصهيوني العدوانية والتوسعية وان عودة الاستقرار الى لبنان رهن بانهاء الاحتلال ووقف هجمات واعتداءات هذا الكيان.
وفيما يخص الأوضاع الإقليمية، حدد الوزير الإيراني الجذور الأساسية لانعدام الأمن في المنطقة، بما في ذلك لبنان، بالعودة إلى النزعة التوسعية والعدوانية للكيان الصهيوني، معتبراً أن عودة الهدوء إلى لبنان مرهونة بإنهاء الاحتلال ووقف اعتداءات هذا الكيان.
كما حمّل عراقجي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مسؤولية انعدام الأمن السائد في المنطقة ومضيق هرمز، داعياً جميع الدول إلى تبني نهج مسؤول والإدانة الحاسمة للعمل الإجرامي الذي ارتكبه المعتدون، والامتناع عن أي إجراء من شأنه تصعيد وتوسيع نطاق الصراع.