وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان نشر على موقع الوزارة: "يواصل الثنائي الأمريكي الإسرائيلي شن هجمات واسعة النطاق على المنشآت العسكرية والمدنية الإيرانية، والأخطر من ذلك على المنشآت النووية متجاهلا الخسائر في صفوف المدنيين والعواقب الإشعاعية والبيئية المحتملة".
وأضافت زاخاروفا أن منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تعرضت لهجوم جديد صباح اليوم، وذلك "رغم الادعاءات المعروفة بـ"التدمير الكامل" للبرنامج النووي الإيراني نتيجة للغارات الجوية الأمريكية" في يونيو الماضي.
وأكدت أن هجوم اليوم يعتبر "انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والمؤتمر العام للوكالة".
ودعت زاخاروفا المجتمع الدولي، بما في ذلك قيادة الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى تقديم "تقييم فوري وموضوعي وبلا هوادة لهذه الأعمال غير المسؤولة، التي تحمل خطرا حقيقيا بوقوع كارثة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتهدف بوضوح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة".
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور عبر منصة "إكس" أن إيران أبلغتها بشأن الهجوم على منشأة نطنز النووية وأنه ليس هناك أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج موقع المنشأة. وأضافت الوكالة أنها تحقق في الحادث.
ودعت الوكالة إلى "ممارسة ضبط النفس العسكري"، بينما شدد المدير العام للوكالة رافائيل غروسي عبر "إكس" أنه من الضروري تجنب أي خطر لوقوع حادث نووي.
وفي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة و"إسرائيل" شن عدوان غاشم على الجمهورية الاسلامية الايرانية، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وترد إيران بقصف قواعد ومنشآت الكيان الاسرائيلي العسكرية في الاراضي المحتلة، بالإضافة إلى أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.