واوضح المفتي الليبي، عبر بيانه الذي تناولته وسائل اعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، انه "ليس في القرآن شيء اسمه حياد، مادامت الحرب بين مسلمين وكفرة فواجب نصرة المسلمين".
وتابع : من يسمي موقفه "حيادا" حينما تكون الحرب بين مسلم وكافر يكون ممّن قال القرآن فيهم [لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء].
واستطرد الشيخ الغرياني: من الدروس والعبر التي نراها من الحرب الجارية، أن المستكبر لابد أن يدفع الثمن مهما بلغت قوته، فاليوم الرئيس الأمريكي يستنجد بكل دول العالم لفتح مضيق هرمز؛ وقد خُذل.
واردف مشددا على المسلمين، أن "يعتبروا مما حصل في القواعد الأمريكية في الخليج (الفارسي)، فوجودها تسبب في استهداف تلك الدول التي ظنت أنها ستكون ناصرة لها، ومن أراد العزة فـ لله العزة ورسوله والمؤمنين".