علي عميص، شاب من النبطية، اضطرته الحرب إلى مغادرة منزله في الشياح خلال شهر رمضان، ليبدأ من جديد عبر مشروع صغير يؤمّن به قوت عائلته.
رغم فقدان الاستقرار ومرارة النزوح، اختار علي الاستمرار بدل الاستسلام، معتبرًا أن العمل في ظل الحرب هو شكل من أشكال الصمود. بدعم من زوجته، وبوجود ابنه الصغير عباس، واصل طريقه متحديًا الخوف والخسارة.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...