تعيش منى العباس مع طفلها محمد المتميز ببراءة وروح نقية، رحلة قاسية فرضتها الحرب الإسرائيلية. تركت منزلها وذكرياتها خلفها، وحملت طفلها إلى مكانٍ لا يشبه الحياة التي عرفتها. داخل صفٍ دراسي تحوّل إلى مأوى، تحاول أن تصنع له عالماً أكثر أماناً، تخفي عنه الخوف وتزرع في قلبه الطمأنينة.
ورغم قسوة التجربة، يبقى الأمل حاضراً… أمل العودة إلى البيت، حيث تبدأ الحكاية من جديد...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...