وتحدث القماطي عن أن المقاومة الإسلامية كانت ردًا طبيعيًا على الاجتياح الإسرائيلي، وتمتد لاحقًا لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الاحتلال، بالتوازي مع دعم شعبي واسع، مؤكدًا أن دخول حزب الله إلى البرلمان اللبناني جاء بهدف حماية مصالح الشعب اللبناني والمقاومة.
وكشف القماطي أن الحزب حافظ على علاقاته مع مختلف القوى التي تتقاطع مصالحها مع المقاومة، رغم بعض المواقف الوسيطة، مؤكدًا أن موقف الحزب من المقاومة والسلاح مبدئي وثابت، وأن أي محاولات لتقويض قوة حزب الله أو نزع سلاحه مرفوضة.
وحذر من مخاطر الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، مؤكدًا أن أي اجتياح قد يشمل تهجير السكان وتغيير التركيبة الديموغرافية، مشددًا على أن لبنان بأكمله في خطر إذا لم تتضافر جهود جميع اللبنانيين للحفاظ على سيادة الدولة.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...