كلام الإدارة الأمريكية عن «فرصة أخيرة» والتهديد بالخيارات العسكرية هدفه سياسة ضغط ثلاثية: إخافة الخصم، تهيئة الرأي العام الداخلي لتبرير تصعيد محتمل، ومحاولة إظهار حزم قبل انتخابات أو رصيد سياسي؛ لكنه لا يعني بالضرورة قرار حتمي بالشروع في حرب فوراً، لأن تكاليف التصعيد (اقتصادية وسياسية وعالمية) كبيرة.
دور وساطة باكستانية يعكس رغبة الطرفين بتفادي مواجهة مباشرة، لكنه قد يقتصر على تبليغ مواقف وصياغة تراجع تدريجي بدل اتفاق شامل، خاصة مع تشبث إيران بمطالبها الجوهرية.
تحركات إيران في مضيق هرمز ورفع معادلات الردع تهدف لربط أمن الملاحة والطاقة بأمنها القومي ورفع تكلفة أي ضربة أو ضغط؛ وهذا يضيف عامل ردع مادي يثقل قرار واشنطن أو إسرائيل بشأن العمل العسكري.
التفاصيل في الفيديو المرفق..