هناك، لم تكن طهران الطرفَ الذي يُملى عليه، بل كانت الطرف الذي يفاوض من موقع القوة؛ قوةٍ صنعتها قدراتها العسكرية، وثبّتها حضورها السياسي، ورسّختها سنواتٌ من المواجهة والإرادة والصمود.
الولايات المتحدة الأمريكية التي رفعت يوماً شعار "الاستسلام أو العقاب"، وجدت نفسها في منتجع غورتشوك السويسري أمام واقع مغاير تماماً؛ فلا حرب حُسمت، ولا ضغوط أجدت نفعاً، ولا خيار سوى الحوار مع إيران القوية. فهل شكّلت هذه المفاوضات اعترافاً أمريكياً صريحاً بواقع جديد فرضته الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟
وغرّد ابراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني على منصة X: أنتم تُطلقون التهديدات ونحن نتخذ الإجراءات. مضيق هرمز ليس وكراً للمقامرة، ولا ساحةً خلفيةً لقراصنة العصر الحديث؛ إنها مياه سيادية إيرانية، والقرار النهائي يعود إلى الشعب الإيراني الأبيّ وقواته المسلحة الشجاعة".
التفاصيل في الفيديو المرفق ...