ونفى مير سليم إمكانية مقارنة ما جرى اليوم وأمس، وما قد يجري غدًا في قم، وبعد غدٍ في العتبات المقدسة في العراق، بأي مراسم أخرى، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تتزامن مع أربعينية الإمام الحسين( ع )، الذي يُعد رمزًا لمقارعة الاستكبار، وقد تأثر الكثيرون بهذه المراسم.
ولفت مير سليم إلى أنه بعد تجاوز هذه المرحلة، يمكن الحديث عن تشييع هذا القائد العظيم للثورة الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أن هذه المراسم قد تشبه مراسم تأبين وتشييع مؤسس الجمهورية الإسلامية، مؤكدا على أن هذه المقارنة قد لا تكون دقيقة؛ لأن عدد سكان إيران كان أقل في ذلك الوقت. وأضاف أنه عند مشاهدة ما جرى اليوم وأمس في شوارع طهران، فإن ما لفت انتباهه هو الحضور الجماهيري الكبير، الذي رأى أنه لا نظير له.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...