وفيما يتعلق بتقييم النظرة الإسرائيلية إلى قرب تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وأسباب التوجس الإسرائيلي منها، أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر أن ما يجري يتمثل في البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. وأوضح أن حركة حماس وافقت على ذلك، على أن تلتزم بتخزين السلاح لا تسليمه، مقابل انسحاب الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف مطر أن الإسرائيليين لا يزالون يتوجسون ويخشون من استعادة حماس قوتها ونموها مجددًا، رغم تأكيد الحركة أنها، في حال التزم الاحتلال بالانسحاب، ستلتزم بتخزين السلاح لدى جهة فلسطينية.
ولفت إلى أن "إسرائيل" لا تتقبل هذا الطرح، وتخشى تكرار أحداث السابع من أكتوبر، ولذلك تمارس ضغوطًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي سارع إلى إطلاق تصريحات عدة تعارض هذه الخطوة.
وأشار إلى أن جوهر الموقف الإسرائيلي يتمثل في الخشية من استعادة قوى المقاومة عافيتها، بما قد يتيح لها استئناف عملياتها ضد الاحتلال.
ضيف البرنامج:
-الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...