وأكد أكاديميون وباحثون أن مطالبة السفير البريطاني فصائل المقاومة بتسليم سلاحها والانخراط في العملية السياسية تمثل تجاوزاً للحدود الدبلوماسية وتدخلاً في شؤون العراق، مشددين على أن قرار سلاح فصائل المقاومة يُبحث داخل العراق ولا يخضع لإملاءات خارجية.
وكان السفير البريطاني قد دعا الفصائل المسلحة إلى تسليم سلاحها، مدعيا أن استمرار رفض نزع السلاح وحصره بيد الدولة قد يقود إلى مواجهات مسلحة حسب تعبيره.
وفي السياق، اكد شخصيات عراقية، ان لندن وواشنطن تسعيان إلى فرض أجنداتهما على العراق والمنطقة، لافتة الى أن الضغوط الخارجية تستهدف إضعاف فصائل المقاومة وحضورها، ودعت إلى رفض التدخلات الأجنبية والتمسك بالقرار العراقي المستقل.
كما انتقدت شخصيات إعلامية وأكاديمية مواقف السفير البريطاني السابقة تجاه الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، مؤكدة أن التصدي لهذه التصريحات وعدم التعامل معها باعتبارها أمراً عادياً يمثلان، بحسب هذه الشخصيات، دفاعاً عن السيادة العراقية.