ووقّع الرسالة 52 دبلوماسيا فرنسيا سابقا و50 سفيرا بريطانيا سابقا، كثير منهم شغلوا مناصب رفيعة في الشرق الأوسط.
دعت الرسالة إلى إجراءات عاجلة، بينها حظر التجارة وبيع الأسلحة، للضغط على إسرائيل كي تقبل قيام دولة فلسطينية. واتهمت إسرائيل بارتكاب التطهير العرقي، وحذرت من أن العالم لم يعد ينظر إليها بوصفها ديمقراطية حقيقية.
ونُشرت الرسالة بعد يومين من إدانة بريطانيا وفرنسا وتسع دول أخرى عطاءات الاستيطان في مشروع E1. البيان حذّر الشركات من تبعات قانونية وضرر بالسمعة إذا شاركت، لكنه لم يتضمن تهديدا واضحا بعقوبات.