وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الإخبارية قال الأحمد إن سبب تعيين بندر هو عودته بعد عدة سنوات من العلاج في بريطانيا ودول أخري بسبب الإدمان؛ موضحاً أن بندر كان مدمنا علي العديد من الأمور المحظورة ماتسبب في عدم قدرته علي التفكير والعمل.
واشار إلي سبب آخر: وهو أن مقرن الرئيس الحالي للاستخبارات شخص غيرمؤهل لهذا المنصب وقد ارتكب الكثير من الأخطاء التي أضرت حتي بسمعة الحكومة السعودية.
واوضح في هذا الجانب إلي حادثة ذكرتها النيويورك تايمز قبل عدة سنوات حيث قدم مقرن للحكومة الأميركية وثائق مزروة تتهم رئيس الوزراء العراقي بأنه عميل لإيران بينما كانت الوثائق مزورة تزويراً بدائياً وأحرج الملك بعد أن كشفت أميركا أن الأوراق مزورة وكيفية التزوير.
وحول مايمكن أن يقدم بندر للاستخبارات السعودية بين الأحمد أن بندر له سمعة عالمية وعلاقات دولية قديمة ربما يكون أكثر قدرة من مقرن علي هذا المنصب، لكن في نفس الوقت هو أسطورة أكثر مما هو حقيقة، بمعني أنه لايستطيع تقديم شيء أكثر مما قدمه مقرن.
وأكد الأحمد أن أمر إبعاد أخ وتعيين شخص من الدرجة الثانية يثبت أن هناك نوعا من التناقض في العائلة الحاكمة، حيث اعتادت الحكومة السعودية أن لايزاح ابن من أبناء الملك عبدالعزيز ويعين مكانه حفيد.
وحول دور تطورات المنطقة في هذا الجانب، أوضح الأحمد أن الدور السعودي لم يعد يأت بمايريده الملك؛ وقال: هم فشلوا في العديد من الجبهات منها المصرية والتونسية والبحرين وحتي اليمن؛ وكان هذا الإحساس أن بندر سيؤدي درواً أكبر في هذا المجال.
07/19 22:52 Fa