وبعد إنجاز انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه، تتجه الأنظار إلى الاستحقاقات الدستورية الأهم، والمتمثلة بانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس مجلس الوزراء، في مرحلة مفصلية يُعول عليها لاستكمال تشكيل السلطة التنفيذية وتحقيق قدر من الاستقرار السياسي.
هذا المخاض السياسي يتزامن مع تهديدات إذ وجه المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق، مارك سافايا، رسالة قال فيها إن عام 2026 سيكون عام إنهاء عدم الاستقرار والسلاح المنفلت والفساد والتدخلات الخارجية، متوعداً من وصفهم بالعابثين بأمن البلاد بأن وقتهم قد انتهى، مؤكداً دعم بلاده لمسار إصلاحي بالتعاون مع الحكومة العراقية وضمن الدستور.
وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من بغداد الباحث في الشؤون السياسية، رياض الوحيلي والكاتب والمحلل السياسي، د. وسام عزيز .. وتناقشهم بهذه الأسئلة:
- كيف تفهمون رسالة مبعوث ترامب التي قال فيها: 'انتهى وقتكم'؟ لمن وُجّه هذا التهديد تحديدًا؟
- هل يملك مبعوث أمريكي شرعية الحديث باسم 'نهاية الفصائل' داخل دولة ذات سيادة؟ أليست هذه اللغة تدخّلًا سافرًا في الشأن العراقي الداخلي؟
- كيف يمكن التوفيق بين حديثه عن احترام الدستور العراقي، وبين فرض أجندة أمريكية علنية؟
- هل تمثل هذه الرسالة تمهيدًا لمرحلة ضغط أشد بعد الانتخابات؟
- إلى أي مدى يرتبط الضغط الأمريكي على الانتخابات بملف تطبيع العراق مع الكيان الصهيوني؟
- هل يمكن أن تُستخدم نتائج الانتخابات كوسيلة لفرض هذا الخيار على العراق؟
- ما المخاطر السياسية والشعبية في حال جُرّ العراق إلى هذا المسار؟
- هل توجد قوى داخلية مستعدة للسير بهذا الاتجاه مقابل الدعم الأمريكي؟
- هل نحن أمام انتخابات عراقية خالصة، أم أمام معركة إرادات بين الشعب العراقي والولايات المتحدة؟
- من يملك القرار النهائي في العراق اليوم: صندوق الاقتراع أم السفارة الأمريكية؟