وعقب إعلان رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات، بما يفضي إلى إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن، في خطوة وصفها بأنها تصحيح لمسار التحالف، وليست قطيعة مع أبوظبي.
وعقب إعلان العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات، أكد العليمي، خلال اجتماع عقده مع مستشاريه في العاصمة السعودية الرياض، أن القرار اتُّخذ بالتنسيق مع قيادة ما يسمى التحالف العربي، ويهدف إلى وقف أي دعم "للمكونات الخارجة عن سلطة الدولة"، وتعزيز مسار استعادة مؤسساتها حسب تعبيره.
ميدانيًا، أفادت مصادر محلية ببدء القوات الإماراتية سحب أفرادها ومعداتها من عدة مواقع، أبرزها مطار الريان في محافظة حضرموت، تمهيدًا لمغادرتها البلاد، دون صدور بيان رسمي يوضح تفاصيل الانسحاب.
وفي سياق متصل، أعلنت حكومة العليمي انسحاب تشكيلات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من مواقع في محافظة حضرموت، وتسليمها لما يسمى قوات “درع الوطن” التابعة لحكومة العليمي ، في إطار إعادة ترتيب الانتشار العسكري بالتنسيق مع ما يسمى التحالف العربي.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن وزير النقل في "المجلس الانتقالي الجنوبي" قرر إغلاق مطار عدن، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى الحد من التصعيد، وسط خلافات متزايدة بشأن إدارة الملفات السيادية.
وردا على هذا الخبر نفى مصدر مسؤول في حكومة العليمي، صحة الأنباء المتداولة حول صدور توجيهات حكومية بإغلاق مطار عدن الدولي أمام الرحلات الجوية، مؤكدا أن "الحكومة لم تصدر أي قرار بهذا الخصوص، كما أن قيادة التحالف لم تصدر أي تعليمات مماثلة" حسب تعبيره.